قرينة السيسي تهنىء أقباط مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد    محافظ الدقهلية يهنئ الأنبا صليب أسقف مطرانية ميت غمر بمناسبة عيد القيامة    البابا تواضروس الثاني يستقبل المهنئين بعيد القيامة المجيد    سيرة بطريرك الكلدان الجديد    حكم قضائي: ثبوت الجنسية المصرية لمواطنين فلسطينيي الأم    تراجع الدولار وضعف الطلب يحدّان من صعود الذهب محليًا رغم ارتفاعه عالميًا    التعليم العالي: تحويل مبادرات الطلاب لتكليفات تنفيذية قابلة للتطبيق داخل الجامعات    محافظ القاهرة: رفع درجة الاستعداد طوال فترة الاحتفال بعيد القيامة وشم النسيم    وزير المالية: 120 مليار جنيه لدعم الطاقة و3 طروحات حكومية قبل نهاية العام المالي    الفريق كامل الوزير يتابع جاهزية محطات مونوريل غرب النيل من أكتوبر الجديدة وحتى وادي النيل    قاليباف: فقدنا الثقة بواشنطن والقرار الآن بيدها لاستعادة مسار التفاوض    حزب الله ينفذ 4 هجمات داخل لبنان وإسرائيل    من التهدئة إلى الهيمنة.. إيران تعيد رسم أمن الخليج عبر "هرمز"    برئاسة سيد عبد الحفيظ.. وفد الأهلي يصل اتحاد الكرة للاستماع لتسجيلات الفار في أزمة سيراميكا    مواعيد مباريات اليوم الأحد 12 أبريل 2026 والقنوات الناقلة: قمة تشيلسي ومانشستر سيتي تتصدر المشهد    موعد مباراة الأهلي وبيراميدز بالدوري.. والقنوات الناقلة    ضبط 850 كجم أسماك مملحة فاسدة.. ومحافظ أسيوط يوجه بتشديد الرقابة قبل شم النسيم    يحاول قتل زوج شقيقته بسبب خلافات عائلية    الضغوط النفسية والخلافات الأسرية.. كلمة السر في وفاة "بسنت سليمان" خلال بث مباشر بالإسكندرية    حكاية رسالتين    أمين عام سنودس النيل الإنجيلي يكتب: قيامة الرجاء    وزيرة التضامن عن واقعة سيدة الإسكندرية: وصمة عار في جبين كل من استقوى ليحرم صغارًا من حضن أمهما    «الرعاية الصحية» تعلن خطة التأمين الطبي لاحتفالات عيد القيامة وأعياد الربيع    تحذير عاجل من الصحة قبل شم النسيم 2026: الرنجة خطر على هذه الفئات    وزير الصحة يترأس مناقشة رسالة دكتوراه مهنية في «حوكمة الطوارئ» بكلية التجارة جامعة عين شمس    الحماية المدنية تخمد حريقا اشتعل بمحل تجارى فى الهرم    تزامنًا مع «شم النسيم» و«عيد القيامة».. رفع 52 طن مخلفات بنجع حمادي    الرعاية الصحية: وضعنا خطة للتأمين الطبي باحتفالات أعياد القيامة والربيع    لماذا فشلت المفاوضات بين أمريكا وإيران؟ نيويورك تايمز: نقاط الخلاف الرئيسية تركزت حول مصير 900 رطل من اليورانيوم والتحكم فى مضيق هرمز ومطالبة طهران بتعويضات.. وترامب يواجه خيارات صعبة منها استئناف الحرب    الداخلية تضبط أبطال فيديو الاستعراض بالتجمع    الأرصاد تنصح بعدم تخفيف الملابس بشكل مبالغ فيه: الفرق بين الصغرى والعظمى يتجاوز 12 درجة    إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بطريق إسكندرية الصحراوى    الصحة توجه رساله هامة حول الولادات القيصرية .. تفاصيل    مسئولان سابقان بالناتو: واشنطن لن تنسحب وقد تقلص وجودها بالحلف    وزير التعليم العالي يزور الكنيسة المرقسية بالإسكندرية ويقدم التهنئة بعيد القيامة المجيد    استمرار عمل المجمعات الاستهلاكية خلال شم النسيم.. وطرح السلع بتخفيضات    تلوين البيض في شم النسيم.. من أين بدأت الحكاية؟    قبل عرضه، كل ما تريد معرفته عن فيلم "الكراش"    7 ملايين برميل يوميا.. السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بكامل طاقته    عماد النحاس: نجحنا في احتواء اللاعبين نفسيا أمام بيراميدز لتجاوز آثار رباعية الزمالك    اليوم.. نهائي كأس العالم للخماسي الحديث لفردي الرجال والسيدات    تشيلسي يواجه السيتي والترجي يتحدى صنداونز.. أبرز مباريات اليوم الأحد 12 ابريل 2026 والقنوات الناقلة    محافظ الدقهلية: تقديم 3316 خدمة ل 1069 مواطنًا في قافلة طبية بقرية 31 بصار    وزارة الزراعة تصدر 987 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيوانى والداجنى    التفاصيل الكاملة: "حسبي الله فى الغيبة والنميمة ورمى الناس بالباطل".. آخر ما كتبته سيدة الإسكندرية قبل القاء نفسها من الطابق ال13    برنامج ميتا أيه.آي يقفز إلى المركز الخامس في متجر آب ستور    روايات متباينة عن فشل المحادثات الأمريكية الإيرانية في إسلام آباد    اليوم.. منتخب الصالات يواجه الجزائر وديا استعدادا لأمم أفريقيا    وسط الأوضاع المتوترة في لبنان... مصير ألبوم راغب علامة على صفيح ساخن بين التأجيل والطرح الصيفي    رسميا.. طبيب الأهلي يوضح تفاصيل إصابة أشرف بن شرقي خلال مواجهة سموحة    عيد ميلاد صاحبة السعادة.. فى كاريكاتير اليوم السابع    الصين تنفي تزويد إيران بالأسلحة وتؤكد حيادها تجاه كافة الأطراف    نائب محافظ الإسماعيلية يشهد قداس عيد القيامة المجيد بمطرانية الأقباط الأرثوذكس    هل السوشيال ميديا أصبحت بديلًا لطلب الحقوق؟ خبير أسري يرد    كواليس المخطط| محمد موسى يوضح دور "الإرهابية" في إدارة منصة ميدان    عالم أزهري يحسم الجدل حول نقوط أفراح الجمعية: أكل مال الناس بالباطل    هل يجوز أن تكون شبكة الخطوبة فضة؟    اتفاق الزوجين على الطلاق الرسمي ثم المراجعة الشفوية «حرام»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



جولة "فيتو شو" الصباحية"..شاهين: أين المشروع الإسلامي الذي تحدث عنه الحزب الحاكم .. علم الدين:هناك أخونة في مؤسسات الدولة..السناوى: الإخوان الخاسر الأول من الصدام مع الشعب
نشر في فيتو يوم 13 - 06 - 2013

ناقشت برامج "توك شو" الصباحية اليوم الخميس، عدة قضايا مهمة أبرزها تداعيات مظاهرات يوم 30 يونيو وتصريحات المسئولين، وتحذيرات الإخوان المسلمين بالاحتشاد في هذا اليوم ووجود بلطجية لخلق فتنة بين المسلمين والأقباط، وموقف حزب النور من مظاهرات يوم 30 يونيو.
وفى برنامج "صباح أون" الذي يذاع على قناة "أون تى في":
أكد الشيخ نبيل نعيم، مسئول الجماعة الجهادية في مصر سابقًا، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن استخدام العنف ضد المعارضة أسلوب غير صحيح، لأنها تستطيع إقالة الرئيس محمد مرسى، مؤكدًا أن عليه السعى للاتفاق معها وتنفيذ مطالبها.
وقال: للأسف هناك إجماع على أن الإخوان المسلمين يمثلون تيار الإسلام السياسي، وهذا غير صحيح لأنهم مجرد فصيل واحد منه، موضحًا أن الهجوم عليهم يستفزهم ويدفعهم للإدلاء بتصريحات عنيفة.
وعن حركة تمرد قال عصمت الصاوى، عضو المكتب السياسي لحزب البناء والتنمية، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، إن الإخوان المسلمين لا يحرضون على العنف، ولم يبدأوا بأى اشتباكات، بل على العكس أعضاء حركة "تمرد" هم الذين يبدأون بالعنف ويقولون إن الإخوان هم مبتدعو العنف، ولكن هذا غير صحيح.
وأضاف أن حركة "تمرد" ابتدعتها جبهة الإنقاذ التي حرضتها على العنف ضد الإخوان المسلمين، خاصة أن الإخوان متحضرين ووقفاتهم سلمية ودائما يبعدون عن العنف في المظاهرات، ولكن هناك أشخاصًا يجرونهم إلى الاشتباكات والعنف.
ومن جانبه قال صلاح عبد المعبود، المتحدث باسم الكتلة البرلمانية لحزب النور، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، إن الحزب يرفض المشاركة يوم 30 يونيو، لأن هذا اليوم من الممكن أن يتسبب في كوارث واشتباكات عنيفة، خاصة أنه سيشارك فيه معارضو الرئيس محمد مرسى الذين يطالبون بإسقاطه ومؤيدو الرئيس، لذلك هناك احتمالات بوقوع اشتباكات ويجب أن يأخذ الرئيس حرصه من هذا اليوم ويحذر جماعته أيضًا بعدم المشاركة أو الالتزام بالسلمية.
وأضاف "عبد المعبود": "للأسف الصراع بين المؤيدين والمعارضين لنظام ليس صراعًا على الإسلام وليس له علاقة بالكفر والإلحاد، ولكن الصراع والخلاف سياسي لذلك على الرئيس محمد مرسى أن يدعو إلى حوار وطنى حقيقى يحضره كافة القوى الثورية والسياسية".
وتابع: "قبل الحوار يجب أن يتم عمل خطط واضحة لمناقشتها في هذا الحوار بحيث يخرج الحوار بقرارات مرضية للطرفين، ويحاول الرئيس تلبية مطالب المعارضة والشعب، وذلك لامتصاص غضب الشعب وعدم الوصول إلى الصراعات والاشتباكات، لأن مصر في غنى عن ذلك".
بينما قال الكاتب عبد الله السناوى، في لقائه بالبرنامج، إن جماعة الإخوان المسلمين هم الخاسر الأول لأى صدام مع الشعب، وسيكون هذا الصدام عواقبه وخيمة، لأن أي اعتداء من الإخوان على الشعب سيرد عليه اعتداء أكثر عنفًا، مضيفًا: "الرئيس مرسى لا يريد أن يغلق ملفات النائب العام ووزارة الإعلام ووزارة الثقافة، ويتوصل لحل مع المعارضة والقوى السياسية، لذلك هناك خوف من يوم 30 يونيو".
وأضاف "السناوى" أن الشعب المصرى شعب متدين لأن مصر حافظت على الإسلام، ولكن الإخوان يريدون تلخيص الإسلام في تصريحات المهندس عاصم عبد الماجد، وقناة الحافظ، في حين أن الإسلام لا يلخص في شخص أو أي شىء على الإطلاق".
وتابع: "يعتقد الإخوان أنه إذا سقط مرسى يسقط الإسلام، فيحيى حزب النور على تصريحاته، لأن المعركة بين الشعب والإخوان والمعارضة ليست معركة إسلام وتكفير بينما هو صراع سياسي ولم يكن صراعًا على الدين".
وقال الشيخ مظهر شاهين، في لقائه بالبرنامج، إن الإخوان المسلمين يعتبرون مصر ضمن العالم الإسلامي وليست دولة مستقلة لها كيان خاص بها، وأن هناك محاولات من جانبهم للسيطرة على جميع مؤسسات الدولة من أجل السيطرة على مصر، والأهم من ذلك محاولات السيطرة على الأزهر الشريف، لأنهم يعلمون جيدًا قيمة هذه المؤسسة الإسلامية المعتدلة العريقة التي تعد منارة الإسلام في العالم كله، الذي إذا سيطر عليه الإخوان يستطيعون السيطرة على العالم الإسلامي بأكمله.
وأوضح أن الإخوان يريدون تغيير منهج فكرة الأزهر المتوسط المعتدل وتحويله إلى منهج الإخوان المتعصب المتشدد، الذي لا يعبر عن الدين الإسلامي.
وأضاف "شاهين": "الإخوان المسلمين يحاولون الوقيعة بين المسلمين والأقباط قبل يوم 30 يونيو، لخلق فتنة طائفية وتحويل الصراع السياسي إلى صراع طائفى، فيريدون حصر الصراع بين الإسلام والكفر والفتنة بين كل مسلم ومسيحى وتبرير العنف، وخلق شعارات كاذبة من أجل الضحك على عقول المصريين، مثل رايحين على غزة بالملايين، والإسلام هو الحل، وكأن الحرب في 30 يونيو على الإسلام والثوار والشعب والمعارضة".
وتابع "شاهين": "الإخوان لا يمثلون الإسلام لأنه أعظم بكثير من أمثالهم كما أنهم يتخيلون أنهم يمثلون الإسلام ومصر والباقى دمه مستباح لأنه غير مصرى وغير مسلم أي غير إخوانى، وتساءل ماذا قدم الاخواتن للإسلام؟، فهم قتلوا مئات الانفس باسم الإسلام وقالوا سيحررون القدس باسم الإسلام وقالوا النهضة باسم الإسلام والحكم باسم الإسلام والانتخابات باسم الإسلام ولكن ماذا فعلوا؟، والإسلام برىء منهم، كما يقول الإخوان أن الهجوم على الرئيس يرجع إلى الهجوم على المشروع الإسلامي، ولكن أين المشروع الإسلامي الذي يتحدث عنه الإخوان؟".
وعن يوم 30 يونيو قال: "وارد حرق كنائس أو مساجد أو افتعال اشتباكات في مناطق شعبية ولكن على الشعب أن يعلم أن أي شىء سيحدث فهو شىء مفتعل ولا يعطى أحدًا فرصة للإخوان للخروج من ورطتهم، كان مبارك دائمًا يقول "يانا يا الفوضى، وهاهم الإخوان يقولون يانا يا الإرهاب، ولكن تصرفات الإرهاب التي كانت غريبة في الثمانينات أصبحت عادية الآن عند الشعب المصرى وأصبح أصغر شاب يستطيع أن يقوم بها".
وفى نهاية حديثة قال "شاهين": "أتمنى لو الرئيس بيحب مصر وبيحب وطنه أن يقدم استقالته ويترشح مرة أخرى للرئاسة أو يقوم بعمل استفتاء على بقائه، وتكون الكلمة للصندوق والشعب في ظل وجود إجراءات مشددة لضمان نزاهة الاستفتاء، لأننا لا نريد العنف والدم عاوزين الشعب في أمان ويمارس حقوقه بحرية ويختار اللى هو عاوزه".
وفى برنامج "صباح البلد" الذي يذاع على قناة "صدى البلد":
قال الدكتور خالد علم الدين، القيادي بحزب النور، ومستشار الرئيس محمد مرسى سابقًا، في لقائه بالبرنامج، إن هناك ارتباكًا حقيقيًا في السلطة، ولا يوجد رؤية واضحة ولا برنامج يسير عليه الرئيس ولو كان موجودًا كانت المعارضة ستهدأ، مضيفًا: "للأسف ارتباك الرئاسة تسبب في إرباك السياسة داخليًا مما أوصل مصر إلى المرحلة الحالية".
وأوضح أنه يتمنى أن الرئيس يجعل مصر لكل المصريين وأن يستشعر كل مصرى حظه في مصر وملكيتها وحقوقه منها، خاصة أن مصر في حاجة أن يكون كل أبنائها في حالة تكاتف.
وأضاف "علم الدين": "حزب النور لا يطالب بجزء من التورتة مثلما يظن البعض، ولكن حزب النور يرى من قبل حتى علم الدين من الرئاسة أن هناك أخونة في مؤسسات الدولة وهناك تعيين لأهل الثقة وليس الخبرة وكثير من الكفاءات تم إقصاؤهم لانتمائهم لنظام قديم أو نظام سياسي معين وهذه السياسة تفقد الثقة في الحاكم وتزرع نوعًا من الغضب والحقد والحسد والتذمر وليس مقبولًا أنه بعد إقامة ثورة عظيمة في مصر أن يكون هناك تمييز، ولكن يجب تطبيق مبدأ تكافؤ الفرصة وتعيين الأكفاء حتى لو كانوا من النظام السابق طالما أنه ليس عليه أي أحكام أو اتهامات".
وتابع: "أنا حزين وقلق على وضع مصر لأن هناك حالة من التجييش الآن وسبقها نوع من رفع من التصريحات من جانب طرفى المعارضة والنظام والحكومة والجماعة مما أدى إلى وصول مصر إلى مرحلة خطيرة واشتباكات وصراعات، لذلك يريد حزب النور عمل مفاوضات مكوكية ومبادرات قوية وضغط على الطرفين لوجد حلول قبل 30 يونيو، لأن هذا اليوم لا أحد يعلم ماذا سيحدث فيه، لذلك لابد من الاستجابة لهذه المبادرة لمحاولة التوفيق بين آراء المعارضة والنظام والجماعة قبل يوم 30 يونيو".
واستطرد "علم الدين": "أتمنى أن يكون يوم 30 يونيو يومًا ديمقراطيًا سلميًا مثاليًا يعبر فيه الشعب عن رأيه بكل حضارية، ولكن هناك احتمال بأن هذا اليوم سيكون يومًا كارثيًا ويحدث تجييش بالأسلحة من الطرفين خاصة أن هناك بلطجية مأجورين، فأخشى من المجهول على أمن وسلامة واستقرار الوطن واعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة، ولكن يجب أن يلتزم الجميع بالسلمية ويحظر من الطرف الثالث".
وفى برنامج "زى الشمس" الذي يذاع على قناة "سي بي سي":
قالت الدكتورة دينا عمر، مدير برنامج مؤسسة "مصر الخير" في لقائها بالبرنامج، أنه تم استدعاء 61 خبيرًا عالميًا لعمل دورات تدريبية للأطباء في مصر والشرق الأوسط على كيفية الوقاية من أمراض الفيروس الكبدي وتوعيتهم، خاصة أن هذا الفيروس ينقل في العديد من المستشفيات بسبب تلوث الأدوات الجراحية والسرنجات، وخلال عمليات نقل الدم وهذا شىء خطير للغاية خاصة أن هذا المرض ليس له مصل علاج ويعالج بصعوبة.
وأضافت أن مصر تتصدر القائمة الأولى في مرض الفيروس الكبدى كما تعد منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق ينتشر فيها هذا المرض، لذلك لابد من توعية الأطباء بتعقيم الأدوات الجراحية جيدًا والتأكد من نظافتها وأيضًا توعية المريض في عدم استخدام أشياء استخدمت من قبل للوقاية من هذا المرض.
وفى برنامج "صباح الخير يامصر" الذي يذاع على قناة الفضائية المصرية:
أكد محسن عادل، خبير أسواق المال والبورصة، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن الأزمات السياسية المتتالية بداية من سد النهضة ودعوات تمرد وتجرد وتوعد البعض بالعنف والتخريب أثر بالسلب على البورصة المصرية وتسبب في خسارة أكثر من 46 مليار جنيه في أقل من شهر.
وقال إن هناك العديد من رجال الأعمال سحبوا أرصدتهم خوفًا من تصاعد الأحداث في 30 يونيو، موضحًا أن فرض الدولة ضريبة على البورصة ونقص السيولة من أسباب الخسارة التي نعنيها الآن.
وطالب "عادل" المسئولين بضرورة العمل على تهدئة الأوضاع وإرسال رسائل طمأنة لرجال الأعمال وتشجيعهم على العمل في مصر.
وعن أزمة محافظة المنوفية أكد اللواء ياسين طاهر، سكرتير عام محافظة المنوفية، في مداخلة هاتفية بالبرنامج، أن المحافظة تعمل حتي الآن دون أن يكون لها محافظ، مشيرًا إلى أنه ووفقًا لقانون المحليات يقوم كسكرتير عام للمحافظة بإدارة شئونها.
وقال إنه تم الانتهاء من الخطة الاستثمارية بنسبة 100%، كما أنه تم إنجاز العديد من المشاريع التنموية، موضحًا أن المحافظة تحتفل اليوم الخميس بعيدها القومي بالتواصل مع المواطن البسيط والسعي لحل مشاكله.
وعن يوم 30 يونيو أكد الكاتب الصحفي جمال زايدة، في لقائه بالبرنامج، أن التيارات الإسلامية هي التي تتحدث عن العنف يوم 30 يونيو الجارى، وأنها تتوعد المعارضة، التي لا تنوي استخدام العنف في تظاهراتها السلمية.
وقال إن النظام الحالي فشل في إدارة الأزمات السياسية، موضحًا أن موت الجنود على الحدود واغتيال نقيب الأمن الوطني، يؤكد غياب الحقائق.
وأضاف أن مشروع النهضة ليس له وجود من الأساس، وأن الرئيس لم ينجز أي شىء في المائة يوم التي وعد بها من قبل، وما يحدث في مصر الآن يحدث في الدول الفاشلة.
ومن جانبه أكد الدكتور حمزة زوبع، القيادي في حزب الحرية والعدالة، في لقائه بالبرنامج، أن المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة مجرد عبث.
وطالب زوبع الرئيس محمد مرسي، بالتحرك دون النظر للمعارضة التي ترفض التحاور معه.
وأوضح أن العديد من القوي السياسية تستغل أزمات البلاد للتنديد بحكم الرئيس مرسي، لافتًا إلى أنهم يحكمون على الرئيس بالفشل ولا يريدون النظر إلى أي إنجاز فعله ويرفضونه لمجرد الرفض.
وفى برنامج "صباحك عندنا" الذي يذاع على قناة "المحور":
قال الدكتور ماجد عثمان، مدير مركز بصيرة لبحوث الرأى العام، في لقائه بالبرنامج، إنه لا يرى ضرورة لإسقاط رئيس كل عام، لأن وضع البلاد صعب وغير محتمل، لذلك يجب الاتفاق على استمرار رئيس واحد مع الاتفاق مع مطالب الشعب وإعطائه حقوقه ووجود طريقه للتفاوض، موضحًا أن الرئيس محمد مرسى، رئيس منتخب وشرعى، ويجب أن يخضع له المصريون بشرط إعطاء كل ذى حق حقه والاتفاق على مطالب الشعب.
وأضاف "عثمان" أن صعوبة الوضع التي تعيشه مصر الآن لا يقارن بما كان قبل الثورة، لأن قبل الثورة كان هناك إنتاج وصناعة وسياحة، والحل الآن عودة الاقتصاد وتشجيع الصناعة والسياحة، ولكن الصراعات السياسية والانفلات الأمنى أدى إلى انهيار الاقتصاد لغياب الإنتاج والسياحة والاستثمار.
وعن حركة "تمرد" قال "عثمان" إنه طبقًا لاستطلاعات الرأى التي أجراها المركز، هناك 60% من الشعب المصرى سمعوا عنها، والباقى تجاوبوا معها، وأيضًا حركة "تجرد" كذلك، مضيفًا: "إذا استمرت الأوضاع كذلك بين تمرد وتجرد ستشتعل الأمور في مصر وتزداد الأمور تعقيدًا أكثر مماهى عليه لذلك يجب ضبط النفس والوصول لحل يرضى جميع الأطراف لإنقاذ مصر".
وفى برنامج "كل خميس " الذي يذاع على "قناة الناس":
أكد الدكتور عبدالله الكريونى، الأمين العام المساعد بنقابة الأطباء، في لقائه بالبرنامج، أنه كان هناك حالة من التشوه في منظومة الأجور في الدولة خلال السنوات الماضية، محملاً النظام السابق سبب تدهور أوضاع الأطباء في مصر.
وقال "الكريوني" إن النظام السابق تجاهل أوضاع الأطباء في مصر وحرمهم من حقوقهم الطبيعية، والأجور ودفعهم للهجرة خارج البلاد، الأمر الذي أدى إلى حرمان العديد من محافظات مصر من التمتع بالخدمات الطبية الكاملة.
وأوضح أن منظومة الأجور تعود بالنفع على كل العاملين في القطاع الطبي بداية من الأطباء وصولاً للإداريين، فيستفيد من الكادر الطبي أكثر من 3 ملايين مواطن.
وطالب الدكتور سليمان صالح، رئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، في لقائه بالبرنامج، الدكتور علاء عبدالعزيز، وزير الثقافة، بضرورة العمل بشكل أكثر فاعلية لتطهير الوزارة من عناصر الفساد التي كانت منتشرة لأكثر من 30 عامًا، لافتًا إلى أن وزير الثقافة من المثقفين الشرفاء الذين يريدون تحقيق مصالح البلاد.
وقال "سليمان" إن وزارة الثقافة بها فساد مالي وإداري كبير وغالبية المثقفين في مصر بلا ثقافة حقيقية، موضحًا أن الوزير السابق فاروق حسنى، كان يشتري المثقفين لحسابه الشخصي بالأموال والأكل والمناصب العليا الأمر الذي أدى إلى تراجع الثقافة في مصر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.