القدس تحتفل بأحد الشعانين رغم التحديات الأمنية    البابا تواضروس يتفقد موقع المركز الثقافي القبطي بالإسكندرية    النائب عادل عتمان: تعديلات حماية المنافسة نقلة نوعية لدعم الاقتصاد الوطني    محافظ الدقهلية يتفقد أعمال رفع كفاءة وتجميل ميدان الشيخ حسانين وشارع العباسي والسلخانة عقب رفع الإشغالات منهم    استمرار العمل في مجمعات خدمات المستثمرين طوال الأسبوع    الدفاع القطرية: التصدي لهجوم بمسيرات وصواريخ كروز من إيران    الدفاع الكويتية: تعاملنا مع 9 صواريخ باليستية و31 مسيرة خلال ال24 ساعة الماضية    11 شهيدا في غارات جوية إسرائيلية على جنوبي لبنان    واشنطن تدعو دمشق لتأمين السفارات عقب واقعة السفارة الإماراتية    فليك يتهرب من حسم مستقبل ليفاندوفسكي وراشفورد مع برشلونة    طعنوه وأشعلوا النار في جثته.. الإعدام شنقا لربة منزل وشقيقها لقتلهما زوجها بالشرقية    محافظ الدقهلية يكلف الحوكمة والمراجعة الداخلية ومديرية التموين بحملة تفتيش مكثفة على المخابز بمراكز المنصورة وتمي الأمديد والسنبلاوين    محافظ الإسكندرية يتفقد عيادات التأمين الصحي النموذجية ويشدد على جودة الخدمات    فان دايك: الخسارة أمام مانشستر سيتي برباعية «مؤلمة».. والجميع يتحمل المسؤولية    طرح شريحة محمول مخصصة للأطفال خلال 60 يومًا    نتائج منافسات بطولة الجمهورية للقوس والسهم خارج الصالات    السيطرة على حريق داخل ورشة دهان سيارات في حدائق القبة بالقاهرة    هنا جودة: مشاعري مختلطة بعد الوصول لربع نهائي بطولة العالم لتنس الطاولة    استقرار الحالة الصحية ل حسين زكى مدرب فريق كرة اليد بسموحة    صعود مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.9% بجلسة الأحد ورأس المال يربح 52 مليارا    رئيس الوزراء يتابع مع وزير المالية عددا من ملفات العمل    محافظ الوادى الجديد تفتتح معرض الهلال الأحمر احتفالا بيوم اليتيم العالمى    تأجيل محاكمة 8 متهمين ب"خلية داعش الدرب الأحمر" لجلسة 18 مايو    أمل رشدى وإيهاب أبو الخير وأيمن عطية نواباً لرئيس قناة النيل للأخبار    محافظ بورسعيد يكرم الأمهات المثاليات بالمحافظة.. ويؤكد: صانعة الأجيال    حقيقة هروب شيكو بانزا.. سر غضب لاعبي الأهلي..وصدام الزمالك والمصري| نشرة الرياضة ½ اليوم    " تيك سورس" و"HOFT Academy" تطلقان أول مركز متخصص لخدمات التخطيط والتحليل المالي للشركات في الشرق الأوسط    خاص| مسؤول بهيئة الأسرى: 60 ألف طفل فلسطيني اعتُقلوا منذ 1967.. وآخر شهيد في مارس 2025    جنازة مهيبة لسائق قُتل في ظروف غامضة بالفيوم.. والأمن يكشف تورط زوجته    الأوقاف تشارك في الاحتفال بيوم اليتيم بأنشطة دعوية ومجتمعية    باحث: إنقاذ الطيارين الأمريكيين أنقذ ترامب سياسيا    وزيرة الثقافة تتابع انتظام عمل الموظفين عن بُعد تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء    نقابة المهن السينمائية تنعي الإعلامية منى هلال.. بهذا البيان    رئيس جامعة بنها يكرم طلاب علوم بنها الفائزين في مؤتمر «مصر للطاقة»    استعدادا لأسبوع الآلام وعيد القيامة.. الرعاية الصحية ترفع درجة الاستعداد في منشآت التأمين الصحي الشامل    ترامب يهدد طهران: يوم الثلاثاء سيكون غير مسبوق ولا شيء يشبهه    تنشيط السياحة بالشرقية تنظم زيارة ترفيهية لأطفال مؤسسة تربية البنين    وزير العمل يتابع تطبيق نظام العمل عن بُعد بالقطاع الخاص عبر فيديو كونفرانس    «الرقابة الصحية» تعزز جاهزية منشآت المنيا للانضمام لمنظومة «التأمين الشامل»    الطقس غدًا في مصر.. أجواء مائلة للحرارة نهارًا وشبورة ورياح مثيرة للرمال والعظمى بالقاهرة 25 درجة    «الحياة بعد سهام» رحلة سينمائية عميقة بين مصر وفرنسا    مصر تدين الاعتداء على سفارة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في دمشق    «ما وراء الحاضر.. حيث تتحول الأفكار إلى مدن» معرض فني ببيت المعمار المصري    ضبط المتهم بضرب حصان باستخدام كرباج في القليوبية    جامعة القاهرة الأولى مصريا وأفريقيا وضمن أفضل 10% عالميا في تصنيف SCImago 2026    خلال 24 ساعة.. ضبط مئات القضايا الجنائية وتنفيذ أكثر من 71 ألف حكم    «الصحة»: تقديم 318 ألف خدمة علاجية بالقوافل الطبية خلال فبراير الماضي    «أهلي 2005» يواجه «زد» اليوم في ختام دوري الجمهورية للشباب    المتاحف تحتفي بالمناسبات الثقافية والوطنية بعرض مجموعة متميزة من مقتنياتها الأثرية خلال شهر إبريل    غارة وتحليق منخفض فوق بيروت.. إنذارات إسرائيلية تمهد لتصعيد جديد    وزير الرياضة يهنئ «طلبة» بعد التتويج بفضية سلاح الشيش في بطولة العالم    تفاصيل اجتماع مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة مارس 2026.. متابعة خطة تطوير قصر العيني بمدد زمنية محددة.. استمرار تقديم الخدمة الطبية خلال التطوير    سعر جرام الذهب صباح اليوم الأحد، عيار 21 يصل إلى هذا المستوى    انطلاقة نارية ل«قلب شمس».. محمد سامي يجمع النجوم في دراما مشوقة وعودة خاصة لإلهام شاهين    السر الكامن في الصالحين والأولياء وآل البيت    أذكار النوم.. "الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور"    نشأة التقويم الهجرى الإسلامى    دار الإفتاء: ترشيد استهلاك الكهرباء واجب وطني وديني    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صدور "المثاقفة وسؤال الهوية" لصلاح السراوى
نشر في فيتو يوم 09 - 01 - 2013

صدر كتاب "المثاقفة وسؤال الهوية..مساهمة فى نظرية الأدب المقارن" للدكتور صلاح السراوى؛ عن دار الكتب بالقاهرة فى 137 صفحة من القطع المتوسط.
ينطلق الكتاب من سؤالين مترابطين، مؤداهما: ما المخاطر التى تهدد الأدب والثقافة فى عصر ثورة الاتصالات والعولمة والغزارة المعلوماتية والسماوات المفتوحة ؟، وبالتالى: ما دور علم الأدب المقارن فى التعامل مع هذه المخاطر؟.
وللإجابة عن هذين السؤالين، كان من الضرورى الانطلاق من نظرة نقدية لمناهج الأدب المقارن المستقرة، ومحاولة اكتشاف أوجه أزمتها وقصورها المتعددة الجوانب، وبخاصة بعد تدشين فعاليات "العولمة" منذ النصف الثانى من تسعينيات القرن العشرين.
حيث بدأ بجلاء بؤس وضعف هذه المناهج البالغ فى عجزها عن إيجاد تفسير موضوعى لعملية الانتقال الأدبى والثقافى؛ على نحو يتسم بالحيدة والنزاهة العلمية وعدم الخضوع لأجندات سياسية معينة.
بل إن المدرستين الأكثر انتشارا فى أوساط المقارنين فى العالم، وهما المدرسة الفرنسية والمدرسة الأمريكية، انطلقتا فى كثير من ممارساتهما التطبيقية لتحقيق أهداف سياسية تكرس لوضعية المركزية الأوروبية، ثم المركزية الغربية- الأورو أمريكية، على التوالى.
ومحاولة إبراز الأدب الأوربى ثم الغربى، بعد التصدر الأمريكى لزعامة العالم الغربى بعد الحرب العالمية الثانية، وتفوقه على غيره من الآداب، بل وحسبان هذا الأدب مصدرا للقيم الجمالية، ومعيارا لها بالنسبة لباقى آداب العالم.
وهو ما أدى إلى الانطواء على نزعة استشراقية، بالمعنى الاستعلائى السالب للكلمة، تبرز بين حين وآخر فى تعاطيهم مع الآداب الأخرى، وبخاصة الشرقية منها.
وهو ما يجعلنا نظن أن المدرستين السابقتى الذكر، إنما تبطنان كذلك نزعة عنصرية عميقة الأغوار.
يضاف إلى ذلك أن المدرسة السلافية، وهى الوحيدة التى نجت من الوقوع فى المثالب سابقة الذكر، قد توقف بثها، مع المدرستين السابقتين، عند حدود دراسة ظاهرة الانتقال الأدبى، وبالطبع تميزت بطرح درسهاعلى أسس اجتماعية - ثقافية - بدون طرح لآليات الانتقال وعمليات التفاعل الثقافى - الأدبى الممكنة.
ويحاول الكتاب دراسة عملية الانتقال الأدبى على أسس جديدة، أملتها التحولات والتغيرات الكونية المستجدة، والتى طرحت تحديات بالغة الجدية للهويات الثقافية الكبرى القديمة، تجاوزت المفهوم السابق لمصطلح "الغزو الثقافى"، لتطرح تحديات أكبر متمثلة فيما أطلق عليه اسم "التنميط الثقافى" الذى ينطوى على معانى الطمس والإلحاق والتدمير الثقافى لصالح هيمنة منظومات القيم والمفاهيم والبنية الثقافية التى ينطلق منها ويبشر بها المركز الثقافى الغربى.
ويطالب الكتاب هنا بضرورة تطوير منهجية عمل الأدب المقارن لتتسع إلى مجمل المنتج الثقافى، وعدم فصل الأدب عن محيطه المعرفى والثقافى والاجتماعى العام.
وذلك من خلال تفعيل مفهوم "المثاقفة"، كما يحاول طرح آليات جديدة لعمليات التثاقف وأشكال ودرجات التفاعل الثقافى، وأن يتم تركيز العمل فى الجانب المقابل على دراسة العناصر، والمكونات المحددة لمفاهيم الثقافة الوطنية والهوية الوطنية وآليات حركة كل منهما، ومن ثم دراسة مفاهيم "المثاقفة"، وآليات التفاعل الثقافى بأشكالها "الطوعية" و"القسرية".
ويتبنى الكناب منهجا اجتماعيا - ثقافيا، يحاول تطوير ما قدمته المدرسة السلافية من طروحات تأسيسية؛ تتمثل فى العلاقة الجدلية الحتمية بين "التشكيلات الاجتماعية التاريخية" و"التشكيلات الفنية والفكرية".
كما يرى الظاهرة الأدبية فى إطار أكثر اتساعا يشمل مجمل المنتج الثقافى والمعرفى الذى يتم من خلاله طرح ما أسميه ب"سؤال اللحظة التاريخية" الذى يحدد على نحو غير مباشر اتجاهات الأدب فى تلك النقطة المحددة من الزمن.
وذلك عبر تمهيد طرحت فيه أزمة مدارس الأدب المقارن الراهنة والتباسات الممارسة المقارنية بغيرها من النزعات السياسية والاستعمارية. ومن ثم التحديات الثقافية والوجودية التى تطرحها اللحظة التاريخية التى نعيشها.
والكتاب يقع فى أربعة فصول: هى منهج عمل الأدب المقارن، ومفهوم الثقافة الوطنية والهوية الوطنية، ومفهوم المثاقفة، ونوعا المثاقفة وآليات عملهما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.