افتتحت السفيرة ميرفت التلاوى، رئيس المجلس القومى للمرأة اليوم الخميس دورة تدريبية للأئمة والدعاة بوزارة الأوقاف، بالتعاون مع جمعية "العشيرة المحمدية" بمحافظة الغربية والتى تستهدف نشر الفكر الوسطى والتعريف بحقوق المرأة. قالت التلاوى في افتتاح الدورة إن مشاكل المجتمع المصرى اجتماعية واقتصادية في المقام الأول، والشعب المصرى بطبيعته متسامح ويرضى بأقل كلمة، ويتأثر برجال الدين ويستمع إليهم، ولذلك يقوم الأئمة والدعاة بدور غاية في الأهمية في الأوقات الصعبة، خاصة في ظل حالة الانفلات الأخلاقى التي يشهدها المجتمع حاليا، وأشارت إلى أنهم يقومون بدور مؤثر في عوده الأخلاق الأصيلة للمجتمع المصرى، وخاصة في المحليات والمناطق البعيدة عن العاصمة. وبشأن وضع المرأة في الإسلام، شددت التلاوى على أن الإسلام كرم المرأة وأعطاها حقوقا لم ترد في القوانين الوضعية للدول المتقدمة، وحتى لم ترد في مواثيق الأممالمتحدة، كما أن الرسول الكريم أول من طبق مبادئ حقوق الإنسان وليس أدل على ذلك من كون "بلال" مؤذن الرسول أسود. وعقب ذلك، قامت رئيس المجلس القومي للمرأة بزيارة فرع المجلس بمحافظة الغربية، وأوضحت خلال لقائها بأعضاء المجلس أن منظمة العمل الدولية قامت بتخصيص مكاتب لها بالمحافظات لتنظيم دورات تدريبية تستهدف رفع كفاءة الشباب ومساعدتهم للانضمام إلى سوق العمل. وأشارت إلى تعاون المجلس مع وزارة التنمية الإدارية لفتح مكاتب للخدمات الحكومية بصورة تتيح استخراج الأوراق الرسمية بفروع المجلس بالمحافظات، بهدف التيسير على المرأة في إنجاز الخدمة وتوفير فرص عمل للشباب، مشددة على أهمية محو الأمية واتباع أساليب غير تقليدية تختلف عن الأساليب السابقة، والاقتداء بتجارب دول مثل كوبا التي قضت على الأمية في عام واحد واستخدام حوافز إيجابية مثل منح قروض أو توفير فرص عمل للتشجيع على محو الأمية أو تطبيق الحوافز السلبية. تجدر الإشارة إلى أن زيارة السفيرة ميرفت التلاوى رئيس المجلس إلى محافظة الغربية تأتى في إطار تنظيم المجلس ندوة "نحو غد أفضل" التي تتضمن مناقشة نشاط الصندوق الاجتماعي للتنمية في محافظة الغربية، ونشاط مديرية الشئون الاجتماعية بالمحافظة، ومناقشة مشروع قانون العنف ضد المرأة الذي أعده المجلس وسبل محاربة العنف من المنظور الإسلامى بمشاركة فروع المجلس بمحافظات الشرقية والمنوفية والدقهلية ودمياط وبورسعيد.