سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
متحدث الرئاسة يستعرض مسيرة البناء والتنمية.. علاقاتنا الخارجية تعتمد مبدأ الشراكة..إنجازات واضحة في مجالات الصحة والطرق.. قناة السويس الجديدة والعاصمة الإدارية وهضبة الجلالة أبرز المشروعات
مميش لوفد برلماني: تسليم عائدات قناة السويس الجديدة كل 3 أشهر بانتظام استعرض السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، العلاقات الخارجية المصرية حيث تدير مصر علاقاتها مع دول العالم في إطار من المبادئ الأساسية منها الشراكة وليس التبعية. وقال إن "مصر ليست تابعة لأحد والثوابت لا تتغير والأسلوب المنفتح والمتوازن مع الجميع وعلاقات إستراتيجية ثابتة نحافظ عليها ونسعى لتطويرها وهى علاقات شراكة تقوم على تبادل المصالح والرأى والاحترام المتبادل". مرحلة بناء كما بدأت مصر مرحلة بناء سياستها الخارجية على تعزيز مفهوم الدولة الوطنية وتجنيب مصر مخاطر المذهبية والطائفية والنعرات الزائفة التي قادت بعض الدول إلى مرحلة التقسيم والحروب والدماء وإطلاق الصواريخ وانتشار الأسلحة في الشوارع وتقوية مؤسسات الدولة المصرية الداخلية وتطويرها وزيادة تماسكها مع الشعب بما ساهم في وجود مردود إيجابي قوي في صياغة السياسة الخارجية، ودعم صانع القرار المصري في علاقاته الدولية فضلا عن أن مصر انتهجت سياسة الوجه الواحد وهي التي عبر عنها الرئيس السيسي في أكثر من مناسبة، وتؤكد أن مصر دولة رشيدة لها وجه واحد تدير سياسة شريفة في زمن عز فيه الشرف وتقيم علاقات متوازنة مع كافة دول العالم وليس لديها سوى هذا الوجه وتتحدث لغة واحدة مع الجميع. الهجرة غير الشرعية كما أن من أهم الآثار الفورية لثورة 30 يونيو كان استقلال القرار الوطني وتجنيبه التدخل الخارجي، حيث أصبح الهدف الأوحد للسياسة الخارجية المصرية التعبير عن المصالح المصرية وثوابت السياسة الخارجية وعدم السماح للتدخل الخارجى في الشئون المصرية. كما استعرض السفير بسام راضي، إنجاز مصر في ملف الهجرة غير الشرعية. وأشار إلى أن مصر تستقبل مئات الآلاف من اللاجئين المسجلين على أرضها بخلاف ملايين من اللاجئين غير المسجلين الذين تقدم لهم العديد من الخدمات الإنسانية دون المزايدة بهم والزج بهم في صراعات سياسية إقليمية. ولفت إلى أن مصر جعلت مكافحة التهريب والاتجار على رأس أولوياتها، ونتيجة لذلك لم يحدث أي خروج غير شرعي منها إلى أوروبا هذا العام. وأكد أن مصر تعد نموذجا ناجحا في المنطقة في مكافحة الهجرة غير الشرعية تحت قيادة حاسمة وحكيمة. هضبة الجلالة كما استعرض المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، مشروع هضبة الجلالة حيث يعد من أضخم المشروعات المصرية وهو واحد من بين أكثر من 253 مشروعا قوميا في محافظات مصر. وأشار إلى أن أهمية المشروع تكمن في كونه إحدى المساهمات في تحقيق التنمية في مصر من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة جديدة. ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يسعى لإنجاز المشروعات القومية التي تمت خلال الأربع سنوات الماضية التي سيكون لها تأثير مباشر على المصريين. وأكد أنه يجري العمل على قدم وساق في عددٍ من المشروعات الجاري تنفيذها بمنطقة هضبة الجلالة، حيث يقوم المهندسون والمقاولون والعاملون بالشركات الوطنية المنفذة للمشروع بالتعاون مع القوات المسلحة بالعمل على خلق مجتمع تنموي حضاري جديد يتضمن كل الخدمات السكنية والتجارية والتعليمية والسياحية للمنطقة التي تتمتع بطبيعة خلابة ذات طابع سياحي فريد من حيث الطبيعة الجبلية والساحلية. وأشار إلى أن تلك المشروعات توفر أكثر من 150 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في كل المجالات السياحية والتعليمية والتجارية. كما استعرض السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، مشروع العاصمة الإدارية الجديدة التي أصبحت باعتراف الجميع كيانًا إداريًّا سكنيًّا جديدًا يقضي على زحام العاصمة، ويخلخلها من مركزية خدمات وزاراتها وأجهزتها الحكومية، ويخفف العبء السكاني والمروري عن كأهل القاهرة الكبرى. كما اكتملت المرحلة الأولى من هذا المشروع العملاق وخرجت للنور، وأصبح هناك بديل للعاصمة التي تشهد تكدسًا وزحامًا مروريًّا غير عادي، وأصبح هناك شريان إداري جديد حديث بخدمات ذكية، وبموقع جغرافي متميز على حدود مدينة بدر في المنطقة ما بين طريقي القاهرة - السويسوالقاهرة - العين السخنة، مباشرة بعد القاهرة الجديدة ومدينة المستقبل، ويعد طريق السويس المؤدي إلى طريق (جندالي 2)، هو الطريق الأساسي المؤدي إلى العاصمة الجديدة، ويعتبر طريق (جندالي 2) طريقًا مؤقتًا لحين الانتهاء من الطريق الأساسي وهو طريق محمد بن زايد. العاصمة الإدارية ومنذ أن أعلن الرئيس السيسي عن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، والعمل يجري بها على قدم وساق في هذا المشروع القومي العملاق.. العمال يتسابقون في البناء في أحدث المشروعات الاستثمارية الخاصة بالتطوير العقاري في مصر، فهي مشروع بنائي ضخم من المتوقع أن يضم عددا من السكان من 18 مليون نسمة إلى 40 مليون نسمة بحلول عام 2050، وهو المشروع الذي من شأنه إدخال مفهوم جديد لطبيعة الحياة السكنية بمصر. كما بدأت العاصمة الإدارية الجديدة ترسم أولى ملامحها، واقعا جديدا ولوحة أمل رسمتها الأيدي العاملة، وغدا تكتمل الصورة بكافة مراحلها، حيث يتواصل العمل في الأعمال الإنشائية بالعاصمة الإدارية الجديدة بوتيرة متصاعدة، انتهت بعض المنشآت التي افتتحها الرئيس السيسي ضمن المرحلة الأولى للعاصمة الجديدة، والمرحلة الأولى مقامة على مساحة تقدر ب10 آلاف فدان، والمخطط أن تستوعب ما يعادل 7 ملايين نسمة. كما تبلغ مساحة العاصمة الإدارية الجديدة 168 فدانًا أي ما يعادل مساحة مدينة سنغافورة، وتحتضن تجمع محمد بن زايد الشمالي، ومركزا للمؤتمرات ومدينة للمعارض، وحيا حكوميا كاملا، وحيا سكنيا وآخر دبلوماسيا، ومدينتين طبية ورياضية، وحديقة مركزية والمدينة الذكية، وحديقة مركزية كبيرة تبلغ مساحتها 8 كيلومترات أي ما يعادل مساحة الحديقة المركزية الموجودة في ولاية نيويوركالأمريكية مرتين ونصف. كما يتكون الحي الحكومي من 18 مبنى وزاريا، ومبنى لمؤسسة الرئاسة، ومبنى البرلمان ومبنى لمجلس الوزراء، وتخطط وزارة الإسكان لإقامة 25 ألف وحدة سكنية في الحي السكني، وتتراوح مساحات الوحدات السكنية ما بين 100 متر مربع إلى 180 مترا مربعا، وتشترك 4 من كبريات شركات المقاولات في مصر في تأسيس كل من الحي السكني والحكومي في العاصمة الجديدة. كما سيتم نقل مقرات وزارات الصحة والإسكان والتعليم العالي والتربية والتعليم والتموين والإنتاج الحربي والأوقاف والعدل للعاصمة الإدارية الجديدة، بالإضافة إلى مبنى البرلمان ومبنى مجلس الوزراء، ومبنى رئاسة الجمهورية، وسيتم ربط المشروع بخط سكة حديد جديد مع كافة شبكات السكك الحديدية في الجمهورية، وتم إنشاء مطار دولي بالعاصمة الإدارية على مساحة 16 كيلو مترا. كما استعرض السفير بسام راضي، إنجاز الدولة المصرية في قناة السويس الجديدة. وأكد أنه منذ أن أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، إشارة البدء في أعمال الحفر، نجحت السواعد المصرية في الانتهاء من المشروع في وقت قياسي قبل الموعد المحدد، بل أصروا على قبول التحدي، وأثبتوا للعالم قدرتهم الخارقة في تنفيذه. وتبلغ تكلفة مشروع تكريك قناة السويس الجديدة وصلت إلى 2.1 مليار دولار بما يعادل 15 مليار جنيه مصرى، حيث حملت هيئة قناة السويس برئاسة الفريق مهاب مميش على عاتقها تنفيذ المشروع دون الاستعانة بأي مكاتب استشارية محلية أو أجنبية. وكان السبب الأساسي في التفكير في حفر قناة السويس الجديدة كان هو زيادة أعداد السفن العملاقة التي يزيد غاطسها على 45 قدما في منطقة البحيرات المرة والتي تعبر القناة، مما جعل هناك حتمية في التفكير في عمل قناة مزدوجة جديدة تمتد لمسافة 72 كيلومترا عن طريق توصيل تفريعات البلاح والبحيرات المرة. كما بلغ عدد العمالة التي شاركت في مشروع قناة السويس الجديدة 600 ألف شخص، ما بين عامل ومهندس وفني، جميعهم واصلوا الليل بالنهار منذ أن أصدر الرئيس إشارة البدء في المشروع وحتى الانتهاء منه وافتتاحه. استعرض السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إنجاز الدولة المصرية في قناة السويس الجديدة. وأكد أنه منذ أن أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، إشارة البدء في أعمال الحفر، نجحت السواعد المصرية في الانتهاء من المشروع في وقت قياسي قبل الموعد المحدد، بل أصروا على قبول التحدي وأثبتوا للعالم قدرتهم الخارقة في تنفيذه. وأشار السفير بسام راضي، إلى أن تكلفة مشروع تكريك قناة السويس الجديدة وصلت إلى 2.1 مليار دولار بما يعادل 15 مليار جنيه مصرى، حيث حملت هيئة قناة السويس برئاسة الفريق مهاب مميش على عاتقها تنفيذ المشروع دون الاستعانة بأي مكاتب استشارية محلية أو أجنبية. وأكد السبب الأساسي في التفكير في حفر قناة السويس الجديدة كان هو زيادة أعداد السفن العملاقة التي يزيد غاطسها على 45 قدما في منطقة البحيرات المرة والتي تعبر القناة، مما جعل هناك حتمية في التفكير في عمل قناة مزدوجة جديدة تمتد لمسافة 72 كيلومترا عن طريق توصيل تفريعات البلاح والبحيرات المرة. ولفت إلى أن عدد العمالة التي شاركت في مشروع قناة السويس الجديدة بلغ 600 ألف شخص، ما بين عامل ومهندس وفني، جميعهم واصلوا الليل بالنهار منذ أن أصدر الرئيس أشار البدء في المشروع وحتى الانتهاء منه وافتتاحه. كما استعرض السفير بسام راضي،، إنجازات الدولة في قطاع الصحة. وأشار إلى أنه منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي مسئولية البلاد أصبح الملف الصحى شاهدا على التطور الكبير الذي طال جميع المجالات الحيوية. وأكد أن من أبرز التحديات الصحية التي واجهت الحكومة، خلال الفترة الأخيرة، والتي استدعت تدخل الرئيس شخصيًا للقضاء عليها، كانت "قوائم الانتظار"، مشيرا إلى تحقيق تقدم كبير في هذا الشأن، في وقت قياسى كما جاءت إنجازات الدولة التي تمت خلال الفترة الماضية في مجال إنشاء الطرق والكبارى. وأضاف السفير بسام راضي، أنه تم إنشاء 5907 كيلو متر من الطرق الحديثة المزدوجة، ومتعددة الحارات في كل اتجاه، مشيرا إلى أنه تم إنشاء 2530 كيلو مترا من الطرق التي تم رفع كفاءتها وصيانتها، وتنفيذ 6 محاور على النيل. وأكد أن الدولة نجحت في تحقيق قفزة تنموية هائلة في قطاع الطرق على مستوى الجمهورية، وأضاف أن الدولة تمكنت من تطوير مسافات طويلة من الطرق القائمة ورفعت كفاءتها ودشنت مجموعة متميزة من الطرق الجديدة كونت شبكة متواصلة ومترابطة أشبه بشبكة الأعصاب في جسم الإنسان وحققت التواصل بين جميع المناطق وأصبح الوصول إليها سهلا ميسرا.