العادلي في شهادته ب«اقتحام السجون»: مصر تعرضت لمؤامرة أمريكية منذ 2004 أكد اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، في شهادته في إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي وآخرين، في القضية المعروفة ب«اقتحام السجون»؛ عرض المعلومات التي توصلت إليها الأجهزة قبل ثورة 25 يناير على الرئيس الأسبق حسني مبارك، موضًحا: «عقدنا اجتماعا في القرية الذكية، واتفقنا على قطع الاتصالات لتأمين المتظاهرين». وأضاف «العادلي»: وفي ضوء اجتماع القرية الذكية حذرنا من تصاعد الأمور، وخروج المظاهرات عن الحد المسموح به.. ثم من جانبي عقدت اجتماعًا مع المساعدين بوزارة الداخلية، لتأمين المتظاهرين، وعدم استخدام السلاح، ويوم 25 يناير خرجت المظاهرات بالفعل». وتأتي إعادة محاكمة المتهمين، بعدما ألغت محكمة النقض في نوفمبر الماضي الأحكام الصادرة من محكمة الجنايات، برئاسة المستشار شعبان الشامي، بإعدام كل من الرئيس الأسبق محمد مرسي، ومحمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية ونائبه رشاد البيومي، ومحيي حامد عضو مكتب الإرشاد، ومحمد سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب المنحل، والقيادي الإخواني عصام العريان، ومعاقبة 20 متهمًا آخرين بالسجن المؤبد، وقررت إعادة محاكمتهم.