ينظم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان، يوم الخميس المقبل، مؤتمرا صحفيا لإطلاق التقرير السنوى الخامس للمركز حول حالة حقوق الإنسان فى العالم العربى وذلك فى تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا بمقر المركز. ويستعرض التقرير الناشط الحقوقى بهى الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وزياد عبد التواب نائب مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان وعصام الدين حسن مدير وحدة البحوث بمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومعتز الفجيرى "الباحث وعضو مجلس إدارة مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" . ويعرض تقرير هذا العام حالة حقوق الإنسان فى 12 دولة عربية، بالإضافة إلى مصر، ويولى اهتماما خاصا بالانتهاكات الجسيمة المرتكبة من قبل أطراف غير تابعة للحكومة والتى ازدادت بشكل خاص فى البلدان التى تعيش أوضاعا انتقالية غير مستقرة، يعززها الانفلات أو الغياب الأمنى وسعي بعض فصائل الإسلام السياسى لفرض سطوتها السياسية على الخصوم، فضلاً عن نزوع بعض الأطراف لاستخدام العنف لمواجهة القمع الحكومى، أو الجماعات المؤيدة للنظام. ويتضمن التقرير أيضا تحليلا لدور الجامعة العربية خلال العام المنصرم إزاء التغيرات الجذرية، التى تشهدها معظم البلدان العربية وقراءة مفصلة ل"أزمة العدالة الانتقالية فى إطار الربيع العربي، لاسيما فى مصر وما تشهده من أزمات تتعلق بإيجاد عدالة انتقالية تضمن تحولا واضحا عن الممارسات القمعية من جانب الدولة وعدم إفلات كبار المسئولين من العقاب عن تلك الممارسات. وخصص التقرير فصلا مستقلا بعنوان: "طغيان الأغلبية..الإسلاميون وإهدار حقوق الإنسان" ويتناول هذا الفصل بتقييم أداء جماعة الإخوان المسلمين وحزبها السياسى "الحرية والعدالة"، و"حزب النور" أحد أحزاب التيار السلفى فى مصر وحزب حركة "النهضة" فى تونس وذلك من خلال تحليل مواقف تلك الأحزاب وبرامجها وممارساتها العملية من منظور المعايير العالمية لحقوق الإنسان.