ظهرت بيانات حكومية أن عدد النساء الأمريكيات اللواتي توفين أثناء الحمل أو في الفترة المحيطة بالولادة انخفض في عام 2024، وتشير بيانات أولية إلى أن هذا الاتجاه قد يكون استمر خلال العام الماضي أيضا. وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها اليوم الأربعاء بأن 649 امرأة توفين في عام 2024 أثناء الحمل أو بعد الولادة بفترة قصيرة، مقارنة ب669 وفاة في عام 2023، في استمرار للتراجع المسجّل منذ عامي 2022 و2021، عندما بلغ العدد أعلى مستوى له منذ أكثر من 50 عاما. وقال الباحث في جامعة بوسطن والمتخصص في تحليل البيانات الاتحادية يوجين ديكليرك إن البيانات الأولية المتاحة تشير إلى أن هذا الاتجاه الإيجابي استمر في عام2025، لكنه أشار إلى أن الأرقام المؤقتة قد تتغير عند صدور البيانات النهائية، إذ قد ترتفع مع إضافة سجلات وفيات متأخرة، أو تنخفض بعد استبعاد بعض الحالات التي لا تستوفي معايير الإدراج، وهو ما حدث مع بيانات 2024 التي كانت في مرحلتها الأولية أعلى من حصيلة 2023. وأضاف ديكليرك في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "كل ما يمكن قوله بشكل معقول هو أن البيانات الأولية لعام 2025 تبدو مشجعة". وتحصي مراكز السيطرة على الأمراض النساء اللواتي يتوفين أثناء الحمل أو أثناء الولادة أو خلال 42 يوما بعد الولادة بسبب حالات مرتبطة بالحمل. وتشمل الأسباب الرئيسية النزيف الحاد والجلطات الدموية والعدوى. ولم يحدد التقرير الجديد عدد الوفيات في 2024 بحسب كل سبب على حدة. وكانت وفيات الأمهات قد شهدت ارتفاعا حادا خلال جائحة كوفيد-19، إذ شكل فيروس كورونا خطرا كبيرا على الحوامل، كما أن إرهاق الأطباء آنذاك ربما أدى إلى تجاهل شكاوى بعض النساء الحوامل. - هذا الخبر من وكالة أسوشيتد برس (أ ب) ترجمه من الإنجليزية محرر من وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يعمل بالقاهرة.