أعربت بريطانيا عن بالغ قلقها من الأنباء التي افادت بمقتل واصابة العشرات ببعض مناطق شمال نيجيريا اثناء قيام جنود الجيش والشرطة بملاحقة أعضاء جماعة بوكو حرام المناهضة لسياسة الحكومة النيجيرية وطالبت بالتحقيق فيها. وذكر بيان للسفارة البريطانية بأبوجا صباح اليوم ان وزير الخارجية ويليام هيج أعرب عن بالغ قلقه وحزنه علي مقتل واصابة العشرات في العمليات الأمنية الأخيرة في منطفتي (باجا) و( باما) وأعرب عن تعاطفه مع أسر الضحايا ، وأدان الوزير البريطانى أعمال العنف غير المبرر وطالب بالتحقيق فيها وتقديم المسئولين عنها للعدالة. كان الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان قطع جولة أفريقية وعاد الي بلاده الخميس الماضى لمتابعة التطورات الأمنية في عدد من مناطق البلاد ، حيث ذكر المتحدث باسم جوناثان روبين أباتي - أن الرئيس كان من المفترض ان يزور ناميبيا بعد جنوب أفريقيا ولكنه قرر العودة الي العاصمة أبوجا لمتابعة التطورات الأمنية بنفسه. وجاءت عودة الرئيس بعد أيام من مقتل 55 شخصا واصابة العشرات في هجمات كاسحة شنها مسلحون يعتقد انهم أعضاء في جماعة بوكو حرام المتشددة علي عدد من المراكز الأمنية بولاية (بورنو) شمال شرق نيجيريا. وذكر مصدر أمني أن المسلحين تمكنوا من اطلاق سراح أكثر من 100 سجين في الهجمات التي شنت بمنطقة (باما) بالولاية التي تقطنها أغلبية سكانية مسلمة وتنشط فيها الجماعة. وقتل واصيب العشرات في اشتباكات قبلية وطائفية خلال الساعات الماضية أيضا بولاية (ناصراوا) بوسط نيجيريا وولاية (بينوي) شرق نيجيريا.