60% من قراء صدى البلد يتوقعون عدم نجاح وزارة التعليم فى حل مشكلة التابلت    أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 26-3-2019    أول تعليق رسمي من البحرين على اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان    تشكيل منتخب مصر المتوقع أمام نيجيريا    اختفاء طفل يكشف عن جريمتين بشعتين ارتكبتهما امرأة    مواعيد القطارات المتجهة من القاهرة إلى المحافظات.. فيديو    هكذا تصرفت فنانتان شهيرتان حين سمعتا خطبة عن عذاب القبر    أسرة "أبوالعروسة" في ضيافة "صاحبة السعادة": "حقيقة تقديم الجزء الثالث"    يحدث اليوم| بدء الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية في تونس    محافظ البحيرة: المرأة المصرية حققت مكتسبات هامة تحت قيادة السيسي    إن جاءكم الإخوان بنبأ فتبينوا    الأخبار المتوقعة ليوم الثلاثاء 26 مارس    التأمينات: ننتظر رأي مجلس الدولة لرد كل أموال المعاشات.. 300 ألف موظف فقط بالقطاع الخاص يستحقون العلاوة.. وأبو العطا: اعتدنا تدخل الرئيس لإنصافنا.. فيديو    اعتراف ترامب بالجولان «أرضًا إسرائيلية».. الأبرز في صحف الثلاثاء    «العموم البريطاني» يمنح أعضاءه دورًا أكبر في تحديد مسار «بريكست»    مقتل 95 من عناصر ميليشيا الحوثي في عمليات متفرقة للجيش اليمني    طقس الثلاثاء 26-3-2019 في مصر وبعض العواصم العربية والعالمية    فحص مليون و920 ألف مواطن بمبادرة "100 مليون صحة" في الغربية | صور    الجمهوريون يعرقلون تحرك الديمقراطيين لنشر تقرير مولر    شاهد .. الخطيب يمنع جماهير الأهلي من سب الزمالك    فرنسا وغزة الآن.. أبرز ما بحث عنه المصريون عبر "جوجل"    مصرع 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين في تصادم سيارتين بطريق السويس - القاهرة    نقيب الممثلين عن أزمة شيرين: قدمت أعمالا مهمة.. والإعدام ليس الحل    بعد أزمته معها.. زوج شاهيناز ضياء الدين: أثق في القضاء المصري النزيه    «جنوب الوادى» تسمح للشركات بالتصرف فى الغاز والنفط المستخرج من البحر الأحمر بعد موافقة وزير البترول    فيديو| أسامة إبراهيم: لست نادما على انتقالي للزمالك.. وهذا أسوأ مدرب عاصرته    نيوزيلندا.. هم ونحن    أول تعليق من كريستيانو رونالدو بعد إصابته    مصرع سمسار سقط من الطابق الحادى عشر بالطالبية    اليوم.. محاكمة المتهمين في قضية اختلاس 305 أطنان سكر    فيديو| أشرف زكي: الفن أصبح مهنة من لا مهنة له    تقرير ل (ECA): سياسة الاقتراض المتواصلة ترفع أعباء الدين فى الدول الإفريقية    دفاع النواب تستكمل مناقشة قانون المرور الجديد وطلبات بشأن الإدارة المحلية    مدرب إنجلترا يعلن التقدم بشكوى لليويفا بعد تعرض لاعبيه لهتافات عنصرية    رئيس «الإسكندرية للفيلم القصير»: نعانى إحباطا شديدا.. ولولا مساندة الجمهور لما خرجت الدورة ال5 للنور    انطلاق المؤتمر الدولي الثالث للهندسة الإنشائية بالغردقة    الوطنية للانتخابات: الاستفتاء علي التعديلات الدستورية قبل رمضان.. وندرس إجراءه علي 3 أيام    رونالدو عن إصابته: أعرف جسدي جيدا فلا تقلقوا.. سأعود بعد أسبوع أو أسبوعين    ننشر تفاصيل اتفاق مسؤولي النادي الأبيض مع "الرافدين" لبث "ستاد الزمالك"    ختام فاعليات التدريب المصرى البريطانى «أحمس 1»..    عبد الفتاح: الزمالك لم يستحق ركلة جزاء ضد المقاولون.. مستعد للمناظرة وهذا رأيي في الحنفي    فرنسا تقسو ايسلندا برباعية في التصفيات الأوروبية    الرئيس: تعزيز العلاقات مع سويسرا فى جميع المجالات..    «اغتصاب فتاة الأزهر».. 7 مشاهد ترصد تطور الشائعة    قبول دفعة جديدة من خريجى الجامعات بالكلية الحربية    فى جنازته هتف المواطنون "عبدالحليم حبيب الملايين".. ذكرى وفاة العندليب ب"وفقا للأهرام"    هشام طلعت مصطفى: اجتماعات مع الحكومة لوضع أنظمة تمويلية ميسرة لشراء العقارات    فى اجتماع حضره 3 وزراء لمتابعة تنفيذ المشروع..    مسابقة القرآن الكريم| «كفيف» يبصر بكتاب الله.. «أمي عيني وشقيقتي بوصلة النجاح»    ضبط موظف لتورطه فى بناء عقارات مخالفة    وقفة مع المعامل الطبية    واقعة مؤسفة    مليارا نسمة يتناولون الجراد كمصدر للبروتين والزيوت    السجن المشدد 6 سنوات لمتهمين بالإتجار بالهيروين فى الحوامدية    خالد الجندى: نشر معلومة دون التأكد منها إثم.. فيديو    الإفتاء توضح حكم نفقة الجد على أولاد البنت وإعطاؤهم من الزكاة    حبس المتهم الرئيسي في تحطيم معهد القلب    وكيل الأزهر يتفقد اختبارات مسابقة الأزهر العالمية للقرآن الكريم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللواء علي حفظي: الجنود مسلمين وأقباطا رفضوا الإفطار أثناء حرب العاشر من رمضان

* الاتحاد السوفييتي لم يكن يمدنا بما نحتاجه من سلاح متطور
قال اللواء علي حفظي أحد أبطال حرب أكتوبر إن سيناء هي قلب مصر النابض، الذي ارتوي بدماء أطهر الشهداء من خيرة شباب البلد على مر العصور، مشيرا إلى أن جنود القوات المسلحة لن يتوانوا لحظة عن الدفاع عن أرضها ضد أي عدو، وأوضح أن الجندي المصري ضرب أروع الأمثلة في حرب أكتوبر ومعظم الجنود مسلمين وأقباطا رفضوا الإفطار في رمضان، وأثبتوا للعالم أنهم خير أجناد الأرض، مشيرا إلى أن المصريين لن يتنازلوا عن القضاء على الإرهاب، وتطهير مصر من كل العناصر الإرهابية، وأشار حفظي إلى براعة الجندي المصري في حرب أكتوبر، مشيرا إلى أنه كان يدافع عن الدبابة ويواجه دبابات العدو بجسده.. وإلى نص الحوار:
* في حرب أكتوبر كنت مسئولا عن التخطيط لمجموعات المخابرات خلف خطوط العدو حدثنا عن هذه المجموعات؟
بعد 67 بدأت مصر في إعادة بناء القوات المسلحة من الصفر، لأننا وجدنا إسرائيل تستخدم أحدث الأسلحة، ونحن أسلحتنا قديمة وبالية فبدأنا تحديثها وشراء أسلحة جديدة لمجابهة آلة القتل الإسرائيلية، وكان أهم مصدر سلاح لنا هو الاتحاد السوفييتي الذي أمدنا بالعديد من الأسلحة التكتيكية، وحرمنا من الأسلحة الإستراتيجية، وهي تقل 10 مرات عن السلاح الذي تمد أمريكا به الجيش الإسرائيلي، وأهم هذه الأسلحة هو الرادارات والأقمار الصناعية وأجهزة التجسس، فاخترعنا أجهزة تجسس مصرية 100%، وهي الإنسان المصري نفسه، وبدأنا عام 69 بتكوين مجموعات من عناصر المخابرات، وتدريبهم تدريبا عنيفا على المشي من 20 إلى 30 كم في عمق سيناء، والحصول على معلومات وتصويرها عن تحصينات العدو وتحركاته في اتجاه الجبهة الشرقية واحتياطي الذخيرة والوقود وحجم القوات الموجودة في كل موقع وتسليحهم، وكانت هذه المهام تستمر لمدة 20 يوما بالتعاون مع بدو سيناء الأوفياء، الذين قدموا لنا الكثير في هذه المهام حتى وصلنا للحدود الإسرائيلية، وكنت ضابط التخطيط المسئول عن هذه المجموعات التي جعلت سيناء كتابا مفتوحا أمام أجهزة التخطيط بالقوات المسلحة، وهذه المجموعات ظلت في سيناء قبل الحرب وبعدها، حتى إن عددا كبيرا منهم ظل في العمق الإسرائيلي لأكثر من 6 شهور كاملة بعد العبور يوم 6 أكتوبر.
* هل ترى أن عبد الناصر السبب في هزيمة 67 كما يدعي البعض؟
عندما أسمع اسم عبد الناصر أقف وأؤدى التحية العسكرية، لأن عبد الناصر هو الشخص الوحيد الذي خلص مصر من الاستعمار منذ فجر التاريخ، وما لا يعرفه الكثيرون أن مصر لم يحكمها مصري أبدا منذ عهد الفراعنة إلا بعد ثورة 23 يوليو، أما الأخطاء التي حدثت في عهده فلم يكن هو السبب فيها؛ لأنه كان يعشق مصر، ويؤمن أن عظمة مصر في قوتها وقيادتها لمن حولها، وهذا حلمه الذي حطمه الاستعمار الخارجي، وحاول تكسير عظامه بشتى الطرق، سواء بعدم تمويل السد أو بالعدوان الثلاثي علينا الذي لم يستمر بسبب المقاومة، فوجدوا زرع إسرائيل كشوكة في ظهره وظهر العرب حتى لا تقوم لهم قائمة هو أسلم طريقة، وساعدوا إسرائيل بكل قوة على احتلال الأراضي العربية وسيناء في 67، ومع ذلك لم يسمح المصريون لها بالبقاء، وحاربناها وأعطيناها ومن يمولها ويقف وراءها درسا قاسيا، كان له أثر كبير على الجيش الإسرائيلي وجنوده الذين لن يفكروا بالدخول في مواجهة أبدا مع الجيش المصري مهما حدث؛ لأن حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر كانت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين لن يفرطوا مرة أخرى في أي شبر من وطنهم، ولن يسمحوا للاستعمار مرة أخرى بعدما وصلوا إلى حكم أنفسهم بأنفسهم.
* كيف حارب الضباط والجنود وهم صائمون وحققوا النصر؟
الجيش المصري عقيدته الدينية واضحة سواء مسلمون أو مسيحيون والديانتان تقدران الشهادة، وكان الجنود يتسابقون إلى العبور وهم صائمون، ولديهم أمل الاستشهاد أو النصر؛ لأن شهر رمضان من أعظم الشهور عند الله، والكل كان يرحب بالحرب غير عابئ بالصوم أو الحر، فالجهاد في سبيل الله من أجل الوطن واجب، ومعظم الذين شاركوا في الحرب رفضوا الإفطار سواء مسلمون أو أقباط، برغم أن القيادة أعطت أوامر بالسماح للقوات المشاركة بالإفطار في رمضان أثناء الحرب، فلا أحد يعلم كيف يستطيع تناول الأكل عندما تدور رحى الحرب، لكن الجندي المصري أصر على الصوم، لذلك هو يستحق لقب خير أجناد الأرض.
الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية ل"فيتو"


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.