أظهر استطلاع رأي أجري حديثا في بريطانيا أن المداومة على أخذ جهاز الحاسوب الشخصي" اللاب توب" والهواتف المحمولة إلى السرير لا تقلل من وقت النوم فقط، بل لها تأثير سيئ على النشاط الجنسي والحياة الزوجية بشكل خاص. اشتمل الاستطلاع على 2000 بالغ من بريطانيا، حيث أظهرت النتائج أن 15% من المشاركين قالوا أن عادة تصفح مواقع الإنترنت قبل الذهاب إلى النوم، أدت بشكل غير مباشر إلى خفض نشاطهم الجنسي، بينما قال 50% من المشاركين بأنهم لم يتمكنوا من النوم حتى منتصف الليل لأنهم كانوا مشغولين باستعمال الأجهزة الإلكترونية في السرير، بينما كانوا يذهبون إلى النوم قبل 10 سنوات بحلول الساعة العاشرة مساءً. في حين قال 25% بأنهم تصفحوا مواقع الإنترنت في السرير، و15% شاهدوا الأفلام والبرامج التلفزيونية التي لم يتمكنوا من متابعتها أثناء النهار. وكان الاستثناء الوحيد هو بعض الأشخاص من كبار السن الذين قاموا بقراءة الكتب في السرير. جدير بالذكر، أن نتائج الاستطلاع أكدت على زيادة نسبة الخلافات الزوجية التي قد تتسبب في الانفصال بسبب إهمال الزوج لزوجته في السرير وتفضيل الجلوس على اللاب توب عن الحديث معها أو إقامة العلاقة الجنسية بالصورة المعتادة. من ناحية أخرى، ووفقاً لنتائج الاستطلاع الذي قامت به تيلي ناف، فضّل 30% من الأمريكيين استعمال الأجهزة الذكية على المعاشرة الجنسية. ويعتقد الأطباء بأن قائمة الأمراض الجديدة يجب أن تشمل بلا شك الإدمان على الأجهزة المحمولة أو الذكية.