سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
العفو الرئاسي يمنح 331 سجينا صك الحرية.. المفرج عنهم: تعلمنا الدرس ولن نسمح لدعاة التطرف السيطرة على عقولنا.. 300 من المحبوسين بالتظاهر.. و31 في قضايا متنوعة بينهم صبري نخنوخ
الداخلية تفرج عن 332 شابا مسجونا من مستحقي العفو الرئاسي أفرجت وزارة الداخلية، عن 331 سجينًا بناء على العفو الرئاسى الصادر اليوم الأربعاء، من مختلف السجون على مستوى الجمهورية، وسجد المفرج عنهم على الأرض فور مغادرة السجون وبدموع تملأها الفرح استقبلهم ذووهم بالتكبير "الله وأكبر.. الله وأكبر"، وآخرين تفاجئوا بخروج أبنائهم من السجن. وكانت خلية نحل بقطاع السجون تباشر أعمالها لتنفيذ القرار الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث خرج نحو 300 شاب من المحبوسين في قضايا تظاهر، و30 آخرين في قضايا مختلفة من بينهم صبرى نخنوخ. وفى منطقة سجون طرة وتحديدًا (سجن شديد الحراسة، شديد الحراسة2)، خرج نحو 100 شاب، توجهوا إلى محل إقامة ذويهم لقاء أول أيام رمضان برفقتهم لإدخال السرور عليهم وجمع شمل الأسرة. من جانبه أكد المفرج عنهم، أنهم تعلموا الدرس ولن يعودوا إلى الطريق الخاطئ، ويسلكوا الطريق الصحيح، وتوجهوا بالشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي. ووجه المفرج عنهم «نصيحة إلى الشباب بعدم السماح لدعاة التطرف بالسيطرة على عقولهم ودفعهم إلى طريق الهلاك، بالبحث عن فرصة عمل والكفاح من أجل عيش حياة كريمة والابتعاد عن كل المعاصى، وعدم السماح لأعداء مصر في التسلل إلى أوساطهم والسيطرة على عقولهم، مؤكدين أنهم داخل السجون تعلموا كيفية إعادة تأهيلهم للاندماج بين طوائف المجتمع ويكونوا مواطنين أسوياء صالحين». وأضافوا: «كنا نطمئن إلى الإفراج عنا قريبا، فهذه القائمة الرابعة التي يصدر بها الرئيس قرار بالعفو، وآخرين ينتظرون دورهم في الإفراج عنهم، فجميعنا تعلم الدرس، ومؤتمرات الشباب ذات فائدة على الجميع». وفى واقعة جذبت الجميع، وقف مفرج عنه يدعى أبو ولاء، يبحث عن هاتف ليخبر أسرته بخروجه من السجن ويأتى من يقله إلى المنزله ليوفر له أموال استقلال تاكسى.. ظل دقائق حتى اقنع أسرته بالخروج من السجن، وحضروا لاستقباله ولم يكونوا يصدقون المفاجأة ووجهوا الشكر للرئيس. "ممكن موبيل اتصل بأهلي».. وقف «أبو ولاء» أحد المفرج عنهم الذي فوجئ مرة واحدة أنه خارج أسوار السجن العالية بقرار رئاسي، ليطلب من المارة المساعدة، لكنها لم تكن مالا بقدر ما كانت وسيلة لإلقاء البشرى إلى أهله التي لم يصدقها إلا بعد أن وطأت قدماه «الأسفلت». يشترط للعفو عن المحكوم عليه أن يكون حسن السلوك أثناء تنفيذ العقوبة، وألا يكون في العفو عنه خطر على الأمن العام، وأن يفى بالالتزامات المالية المحكوم بها عليه، ما لم يكن من المتعذر عليه الوفاء بها. ويستبعد من قوائم الإفراج، المحكوم عليهم في الجنح التي تمس الحكومة من الخارج والداخل، والمفرقعات والرشوة، وجنايات التزوير، والجرائم الخاصة بتعطيل المواصلات، والجنايات المنصوص عليها في القانون الخاص بالأسلحة والذخائر، وجنايات المخدرات والاتجار فيها، وجنايات الكسب غير المشروع، والجرائم المنصوص عليها بقانون البناء، كما لا يسري على الجرائم المنصوص عليها في قانون الشركات العاملة في مجال تلقى الأموال لاستثمارها.