جامعة النيل تستعد لافتتاح منظومة دعم الصناعة المحلية وريادة الأعمال تفتتح جامعة النيل الأهلية غدا الإثنين؛ الساعة العاشرة صباحا - أكبر مشروع مؤسسي لدمج منظومة التعليم بالتحديات الصناعية والمجتمعية من خلال افتتاح منظومة دعم الصناعة المحلية وريادة الأعمال والابتكار بالجامعة والمدعومة من البنك المركزي "مبادرة رواد النيل"؛ وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وبرنامج Erasmus+ لتطوير التعليم وبنك مصر. ويشهد الافتتاح خالد عبد الغفار ؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمى - وصديق عبد السلام ؛ أمين عام مجلس الجامعات الخاصة والأهلية - يوسف راشد ؛ أمين المجلس الأعلى للجامعات - طارق عامر ؛ محافظ البنك المركزي - يوهانسن يحيى ؛ رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد - محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا - محمد عبد الحميد شعيرة ؛ آمين لجنة قطاع التعليم الهندسي - جمال درويش ؛ رئيس لجنة قطاع علوم الحاسب والمعلوماتية. كما يشهد الافتتاح ياسر الشايب ؛ المنسق الوطنى لبرامج الاتحاد الأوروبي بوزارة التعليم العالي - عادل زايد ؛ آمين لجنة قطاع الإدارة - سفير الاتحاد الأوروبي لدى جمهورية مصر العربية - عاكف المغربي ؛ نائب رئيس مجلس إداره بنك مصر - شريف البحيري ؛ رئيس قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل متناهي الصغر ببنك مصر - وعدد كبير من قيادات البنك المركزي. ويسعى المشروع حسبما صرح الدكتور وائل عقل؛ نائب رئيس جامعة النيل الأهلية للشئون الأكاديمية؛ إلى تنمية قطاع الشركات المتوسطة والصغيرة بهدف توفير العمالة للحد من فاتورة الاستيراد والسعي إلى زيادة الصادرات والشمول المالي؛ وتتضمن منظومة دعم الصناعة المحلية استخدام التقنيات الحديثة والمعارف المتقدمة ؛ وذلك لإحداث التطوير النوعي في منظومة التعليم ؛ وإكسابها المقومات الأساسية للمنافسة العالمية. وأشار عبد الغفار إلى أن جامعة النيل تقود ثورة في مجال تطوير فكر الطلاب لتأهليهم للصناعة بشكل حقيقي وليس مجرد شراكات نظرية ؛ كما أنها تمارس رسالتها في تنمية ودعم الصناعة المحلية والابتكار والإبداع. وأكد الدكتور طارق خليل؛ رئيس جامعة النيل الأهلية؛ أن منظومة دعم الصناعة المحلية وريادة الأعمال والابتكار تأتي مندمجة مع منظومة تعليم ترقى بالطلاب إلى مرحلة الشراكة الحقيقية مع الصناعة والمجتمع المحلي والذي على رأس أولويات الجامعة ؛ ومحققا لرسالتها في المجتمع المصري كمجتمع رائد للمنطقة في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية؛ والتي تحتم على الجامعة كجزء من المجتمع المدني ضرورة تفعيل منظومة الابتكار والإبداع للتغلب على التحديات الاقتصادية والصناعية والمجتمعية بشكل علمي وأسلوب منهجي. وقال إن الجامعة لا تقدم فقط خدمة تعليمية بل دوما تسعى إلى تطوير مهارات ومعارف فئات المجتمع والصناعة المحلية بهدف إذابة معوقات التفاعل والشراكة بين الفئتين لإحداث تطور حقيقي في منظومة الصناعات الصغيرة والمغذية التي سيبنى عليها الاقتصاد القومي والإخلال بميراث الاعتماد على الاستيراد الخارجي وتوقف فكرة التبعية للمنتج الخارجي.