* أفلامى القادمة ستحسم رأى في القبلات.. والبعض ينتقدنى لمجرد الانتقاد * لا أبجث عن المهرجانات.. و"بشتغل في التمثيل عشان المتعة" * إذا نظرت للانتقادات وواجهتها بالقلق والخوف سأجلس في البيت * اسم فيلم "بلاش تبوسنى" لم يؤثر سلبا وموسيقار الأجيال قدم أغنية بنفس الاسم * سأعمل خلال الفترة المقبلة بين السينما والدراما بكثير من الموهبة استطاعت أن تحجز لها مكانًا في الصفوف الأولى لمقاعد "أهل الفن"، وحسبما تشير هي فإن الحظ، هو الآخر، لعب دورًا لا يمكن إنكاره في صعودها درجات السلم الفنى بسرعة جيدة بعض الشيء، لكن بالنظر إلى الجوائز التي حصلت عليها، والمهرجانات العالمية التي شاركت فيها، والإيرادات التي تحققها الأعمال المشاركة بها، يصبح لا مجال للتشكيك في موهبة الفنانة ياسمين رئيس، ومقدرتها على تجسيد كل الأدوار ببراعة منقطعة النظير. "ياسمين" تؤكد أن "الورق" دائما يكون السبب الأول لمشاركتها في أي عمل فنى، ولا تضع في حساباتها المبدئية أي شيء آخر، ثم يأتى دور "فريق العمل"، وما إلى ذلك من أمور متعارف عليها داخل الوسط الفنى. "بلاش تبوسنى".. رغم العنوان الصادم بعض الشيء، إلا أن "ياسمين" قررت المشاركة في الفيلم، ليس هذا فحسب، لكنها أكدت أنها فور قراءتها سيناريو العمل قررت الموافقة على المشاركة، وعن كواليس موافقتها على العمل، وأمور أخرى خاصة بمسيرتها الفنية، والدور الذي لعبه زوجها المخرج هادى الباجورى في صعودها كان الحوار التالى: بداية حدثينا عن فيلمك الأخير "بلاش تبوسنى". "بلاش تبوسنى" مقسم إلى عدة خطوات، الخطوة الأولى عندما حصلت على الورق من قبل الشركة المنتجة لكى أطلع عليه، ومع بداية قراءتى للدور شعرت أن فاتن بطلة الفيلم بها جزء كبير منى كياسمين في حياتى الشخصية والعملية، ومع متابعة القراءة كنت أضحك بصوت عالى للغاية على المواقف التي تحدث للشخصية في الفيلم، فشعرت أنى أحببته، أما الخطوة الثانية فهى مقابلتى لمخرج الفيلم أحمد عامر، وعندما تحدثنا شعرت بأنه يوجد لغة تفاهم تجعلنى أتعامل معه في الفيلم، وفى نهاية الجلسة اتفقنا على تقديم الفيلم سويا. هل هناك وجه تشابه بين "بلاش تبوسنى" وفتاة المصنع؟ لا يوجد أية وجوه تشابه بين "بلاش تبوسنى" و"فتاة المصنع"، فطريقة الطرح مختلفة للغاية، كما أن "بلاش تبوسنى" يسير في ناحية الكوميديا الساخرة. ألم يثر اسم الفيلم أية مشاعر سلبية داخلك؟ لا بالعكس أسعدنى، لأن اسم الفيلم أثار فضولى لمعرفة القصة كاملة، وما السبب وراء تسميته بذلك، ف"بلاش تبوسنى" غير جديد على أذنى لأن موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب قدم أغنية بنفس الاسم، كما وضعت نفسى كجمهور طبيعى يشده فضوله لمعرفة القصة وراء الاسم. ما السر وراء ظهورك بمفردك في البوستر الدعائى للفيلم؟ ليس لى علاقة بأفيش العمل، هذا شغل المخرج، لكننى فوجئت بالأمر، كنت أعرف أنه سيصمم مثل أفيشات أفلام السيتنيات، لكننى لا أعرف الصور التي سيختارونها للدعاية أو غيرها، وللعلم تصدرت عددا من الأفيشات الدعائية في الأفلام مثل"أم كلثوم، فتاة المصنع" فأنا أشعر أن الحظ معى. ألم تخشي من انتقادك بسبب اسم الفيلم؟ إذا نظرت للانتقاد وواجهته بالقلق والخوف، سأجلس في البيت متفرغة له، ولن أقدم أية أعمال. هناك من يتهمك دائما بالإغراء والبحث عن الأعمال التي تلفت الأنظار إليك.. تعقيبك. جميع وجهات النظر مطروحة على منضدة الأفكار، فيوجد من ينتقدنى لمجرد الانتقاد، ويوجد على الجانب الآخر عدد من المدافعين، وأبسط مثال أن من ينتقدون أغانى المهرجانات يرقصون عليها في الأفراح، فنحن الآن لا نشعر بالفرح والانبساط إلا مع تشغيل تلك الأغانى. ياسمين رئيس.. دائما محسوبة على أفلام المهرجانات، فهل تفكرين في عمل أفلام تجارية من أجل الإيرادات؟ لا أعرف ما يحدث، فعندما عملت مع "السبكى" ملك الأفلام التجارية ذهبت إلى المهرجانات"، في "من ظهر راجل" و"واحد صحيح" فأشعر أن المهرجانات تطاردنى، أما عن الإيرادات فأنا غير مسئولة عنها، كما أننى أمثل من أجل المتعة وليس من أجل الإيرادات. فكرة العمل مع مخرج لأول مرة.. هل تنتابك مشاعر خوف من التجربة؟ أنا في يوم من الأيام كنت أول ظهور وكان لا يعرفنى أحد وساعدنى البعض بإعطاء لى الفرصة، فتلك هي الحياة فأنا أثق بأن دورنا في الحياة تكملة بعض والخوف على بعضنا البعض، فأنا اكتشفنى فلان لأكتشف فلانا آخر وكذلك، هذه هي الحياة. هل تقبل ياسمين رئيس بأن "تتباس" في أفلامها؟ إذا أكملت في التمثيل ولم أذهب إلى مهنة أخرى، فأفلامى هي التي ستجيب على ذلك السؤال، فأنا أفلامى تعبر عنى، فسأقدم أفلاما عن رأيي في "البوس"، والحياة وغيرها من الأمور التي يتساءل عنها البعض. لا أحد يختلف على موهبتك.. لكن صراحة هل كان لزواجك من هادى دور في إظهارك أكثر؟ وجود "هادى" في حياتى بالفعل صنع فارقًا في مسيرتى بشكل كبير وملحوظ، فأنا أخذ رأيه في كل شيء، فعندما يأتي لي ورق ما أنتظره حتى يبدى لى برأيه. هل تغيرت شروطك في قبول الأدوار عن بداياتك أم لا؟ بالفعل تغير عدد كبير من شروطى، فتفكيرى يتغير دائما من فترة إلى الأخرى، لكن أحد شروطى التي لم تتغير مطلقا هي ثقتى في الورق المقدم لى وفى المخرج الذي أعمل معه. ماذا عن مسلسل "أنا شهيرة أنا الخائن" الذي يعرض حاليا؟ عرض على هذا المسلسل من قبل الشركة المنتجة كفيلم وكنت سعيدة جدا به، ولكنى فوجئت بأنه مسلسل مكون من جزئين، لكل جزء له وجه نظر مختلفة، وذلك ذكاء من قبل الشركة المنتجة. هل تلقيت أي ردود أفعال على دورك في العمل؟ سعيدة للغاية بتفاعل الجمهور معى فحينما أذهب إلى أي مكان ينادى على البعض باسم الشخصية التي أقدمها في المسلسل، وهذا في وجهة نظرى نجاح كبير أشكر الله عليه. ما موقفك من عرضه خارج السباق الرمضانى؟ المسلسل حقق نسب مشاهدة عالية للغاية سواء على التليفزيون أو على مواقع التواصل الاجتماعى، لكن عرضه داخل أو خارج السباق شيء إنتاجى بحت وليس من تخصصى فأنا فنانة فقط. هل شجعتك تجربة "أنا شهيرة أنا الخائن" على العمل الدرامى خلال الفترة المقبلة؟ بالفعل شجعنى ردود الفعل بدرجة كبيرة جدا، فأنا سأعمل خلال الفترة المقبلة بين السينما والدراما، فيوجد أكثر من عمل معروض عليّا، لكننى أنتظر انتهاء القراءة حتى أحدد قبولى من عدمه. كيف تعاملتى مع وجود 3 مخرجين في عمل أنت بطلته؟ أحب أن أوضح أننى أقوم ببطولة قصة "أنا شهيرة" فقط، بينما أحمد فهمى يقوم ببطولة القصة الأخرى وهى "أنا الخائن"، فالمخرج أحمد مدحت عملت معه في أنا شهيرة وانتهيت، والآخرون يعملون مع أحمد فهمى. هل ياسمين رئيس قادرة على المنافسة في موسم دراما رمضان؟ المنافسة في رمضان صعبة، وأعتقد أن السيناريو الجيد هو الذي سيضعنى في المنافسة في هذا الشهر الدسم دراميا، ولا أعلم ما الذي سيحدث في المستقبل. الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية ل "فيتو"..