بعد 1086 عامًا من تأسيسه، كيف حافظ الأزهر على مكانته كأكبر منبر للوسطية في العالم؟    توقعات جديدة للذهب، جي بي مورجان يحدد الرقم المرتقب للسعر العالمي    رئيس الوزراء يستعرض ملفات المشهد الإقليمي والدولي ..ويؤكد: مطلوب منّا أن نقرأ المتغيرات    وزير الاتصالات يشهد توقيع اتفاقيات بين «المصرية للاتصالات» و«إي آند مصر» لتنشيط الاستثمار وتحسين خدمات المحمول    الأربعاء الأسود، البورصة تخسر 75 مليار جنيه بختام تعاملات اليوم    موسكو تكشف إجمالي خسائر كييف منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية    صافحها بشدة ورفض ترك يدها، مودي يحرج سارة نتنياهو في مطار تل أبيب (فيديو)    اتحاد الكرة ينعى الإذاعي الكبير فهمي عمر    الاتحاد المصري لكرة القدم ينعي الإذاعي فهمي عمر    "الجزار بيبيعها ب 250 جنيه"، بيطري الأقصر يضبط 97 كيلو من لحوم بقرة مريضة    النادي الأهلي ينعي الإذاعي الكبير فهمي عمر    من "الكتبخانة" إلى الصرح العالمي.. ملامح تطوير الهيكل الإداري والتقني لمكتبة الأزهر    فعاليات الأوبرا الرمضانية، السيمفوني على المسرح الكبير وفرقة "بصمة" على المسرح الصغير    انطلاق مبادرة «رمضان بصحة لكل العيلة» بالإسماعيلية (صور)    تركيا: لن نقبل أي مساس بوحدة الصومال    الرسوم الأمريكية الجديدة تعزز تنافسية المنتجات المصرية في الولايات المتحدة    انهيار والدة فتاة بورسعيد ضحية أسرة خطيبها: "كنت عاوزه أفرح بيكي"    رنا رئيس وسوزان نجم الدين أوائل الحضور جنازة والد مي عمر    الوطنية للإعلام تنعي الإعلامي القدير فهمي عمر شيخ الاذاعيين    رجل الأعمال يكشف أمام المحكمة تفاصيل واقعة التعدي على فرد الأمن بالتجمع الخامس    احتفالية كبرى بمناسبة مرور 1086 عام على تأسيس الجامع الأزهر    ماركا: تشافي المرشح الأبرز لخلافة الركراكي في منتخب المغرب    الرئيس السيسي يجتمع مع مجلس أمناء الأكاديمية الوطنية لتدريب وتأهيل الشباب    السيسي يوجه باختيار الدراسين بالأكاديمية الوطنية للتدريب وفقاً لمعايير موضوعية دون مجاملات    وزير المالية عن تعديلات الضريبة العقارية: "اللى بيته ب9 مليون هيدفع 1400 جنيه"    الصغرى تصل إلى 7 درجات.. الأرصاد تحذر من الأجواء شديدة البرودة مساء    تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 أمام الجنيه بالبنوك    ريال مدريد يجدد عقد فينيسيوس حتى 2030 مقابل 22 مليون يورو سنوياً    تموين الأقصر تطبق مواعيد استثنائية لفروع المصرية لتجارة الجملة خلال رمضان    سفارة مصر باليونان تكشف أسماء الناجين من حادث غرق مركب الهجرة غير الشرعية    حقيقة ادعاء سائق بدفع «فلوس» لعناصر تأمين الطريق لتحميل أجانب بالأقصر    الليلة.. "مسيرة الحصري" في أمسية رمضانية بقصر الإبداع الفني    نائب رئيس حزب المؤتمر: «صحاب الأرض» نموذج للدراما الوطنية الداعمة لقضية فلسطين    «لفقولي قضية في المرور».. الداخلية تكشف حقيقة ادعاءات مواطن بالفيوم    الصيام المتوازن للمرأة العاملة، نموذج غذائي يمنع الإرهاق في العمل    فتاوى رمضان.. وقت إخراج زكاة الفطر وحكم إخراجها بالقيمة    السيطرة على حريق بمنزل دون إصابات بشرية في طما بسوهاج    سبورت: تحركات من برشلونة للإبقاء على راشفورد    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    كيفو: حاولنا فعل كل شيء لكسر تكتل بودو جليمت الدفاعي.. هم يستحقون التأهل    «مديرة المبادرات الصحية»: «المقبلين على الزواج» تطلق حزمة فحوصات لضمان صحة الأجيال| فيديو    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    جامعة القاهرة تنظم مسابقة "اللغة العربية.. هوية وإبداع"    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    بث مباشر مباراة النصر والنجمة اليوم في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة والمعلق وتشكيل العالمي    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    «كامويش» خارج حسابات الأهلي في الموسم الجديد    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    تصريح صادم من «ترامب» حول العاصمة الأمريكية: «خالية من الجريمة»    «ترامب»: أنهينا عصر الفوضى خلال عام واحد فقط    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    أسرة عبد الرحيم علي في ضيافة نشأت الديهي.. عبد الرحيم علي: نجاحاتي جعلتني هدفًا للمتربصين وحملات التشويه.. وداليا عبد الرحيم: والدي يمتلك حجرات في قلبه لكل واحدة منا    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدولة تدعم من تشاء ولكن لا بديل عن الإذاعة والتليفزيون

60 يوما تفصلنا عن دعوة السيسى لزيارة المبنى لا تغيير فى حقوق العاملين الحالية ولكن سيكون هناك تغيير فى المسميات الوظيفية والهيكل الجديد للهيئة خلال شهرين
مع احترامى لمكرم محمد أحمد لكنه ليس رئيسى
مبدأ الأقدمية لن يكون موجودا فى أى اختيارات للمناصب
تغيير رؤساء قطاعات وارد والعضوية المزدوجة فى هيئات إعلامية مرفوضة
ماسبيرو أمن قومى وإطلاق عشر قنوات أرضية الفترة المقبلة
يمثل حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام نموذجا للقيادات الشابة التى سعت الدولة أن يكون لها وجود على رأس بعض الهيئات فى منظومة الجهاز الإدارى للدولة خلال الفترة الحالية، أملا أن يكون الإصلاح والتطوير حليفا له فى ملف الإعلام الحكومى لا سيما وأن التراجع والانتقادات وجهت كثيرا طيلة السنوات الفائتة لشاشة التليفزيون.
«فيتو» التقت رئيس الوطنية للإعلام فى حوار خاص وواجهته بكل ما يتردد من انتقادات للمبنى وتحدث الرجل، مؤكدا وجود تغيير قادم فى التليفزيون ومتحديا وجود بديل لماسبيرو مهما كان فإلى التفاصيل:
- بداية ما رؤيتك لملف الإعلام الرسمى خلال الفترة المقبلة؟
أولا لقد اتخذنا خطوات فعلية نحو دراسة الإصلاح المالى والإدارى والهندسى داخل مبنى التليفزيون وعقب مرور ستة أشهر على ذلك الوضع أصبحت الرؤية أكثر شمولية وظهرت لنا مواطن القوة والضعف الخاصة بإمكانيات جهاز الإعلام الحكومى بما يسمح لنا ببناء منظومة إعلامية تساهم فى إقبال المشاهد.
- وما ملخص تلك الرؤية؟
نحن أمام أزمتين نسعى للتغلب عليهما الأولى هى الصراع الدائم مع الموظفين بالمبنى جراء مشكلات خاصة بهم لم تجد حلولًا جذرية أبرزها أزمات الرعاية الطبية وصندوق نهاية الخدمة ومستحقات العاملين فيه ومشكلات هندسية وملفات ساخنة أخرى داخلية والثانية تخص الجمهور النافر من الشاشة والذى أرى أن له الحق فى الابتعاد نظرا لعدم علاقته بمشكلات المطبخ الداخلى لدينا فهو لا يعرف وجود بنية هندسية متهالكة ومشكلات بالجملة فى الشاشات والإذاعات إلى جانب مضمون كثيرا ما يكون فارغا لا يتمكن من جذب هؤلاء المشاهدين لمتابعتنا والأولى والثانية هما محور العمل لنا برؤية تطوير متوازية نسعى لإقرارها.
- معنى ذلك أن تهاجم ماسبيرو وأنت على رأسه؟
ليس هجوما بل إننى أكثر المدافعين عن المبنى وأول من يتصدى لأى تطاول عليه لكننى أتحدث بشفافية لعلاج الجرح بعيدا عن الشعارات ولذلك فلقد اتخذت خطوات فعلية لمواجهة المشكلتين لضمان التخلص منهما والعودة بقوة للمشهد الإعلامي.
- وكيف سيتم ذلك الأمر خلال الفترة المقبلة؟
بدأنا بالفعل بعلاج الأزمات الداخلية والسعى لإنهاء مشكلات الرعاية الطبية وهناك دراسة مميزة ستجعل من الخدمة المقدمة للعاملين نموذجا محترما بفكر القطاع الخاص إلى جانب تأمين الرواتب والمخصصات المالية للموظفين وعدم الترشيد فيها نهائيا وعلاج مشكلة صرف مكافأة نهاية الخدمة وعدم تأخيرها بينما على الجانب الآخر وبخط متوازٍ تحسين الخدمات والبنية الهندسية التحتية وطورنا 6 استديوهات لتعمل بنظام HD من بينها قناة النيل للأخبار، ثم تأتى مرحلة التطوير فى المضمون ليصبح الشكل والأفكار موجودين على الشاشات.
- يقال إن ستوديو 10 المطور حديثا سيتم تأجيره للقطاع الخاص؟
لا هذا غير صحيح وهو أكبر ستوديو للإنتاج الدرامى فى الشرق الأوسط ونحن قررنا أن يجرى استغلاله الفترة المقبلة بعد رفع كفاءته هندسيا وعمله بنظام الHD فى إظهار شكل جديد لشاشات ماسبيرو، وسنقوم من خلاله بتقديم دورنا الخدمى فى أعمال وبرامج بكل الألوان خاصة الأطفال والمنوعات ومن خلال كتيبة العاملين بالمبنى.
- ولكن ما الذى يضمن أن يكون هناك تغيير خاصة وأنهم ذات العاملين الموجودين حاليا؟
سيختلف بالفعل الشكل والمضمون، لأننا سنضع معايير إعلامية معينة وأهدافا بخطط و سيكون هناك تنسيق والتزام عكس الروتين اليومى الذى سيطر على العاملين يوميا منذ فترة فى التليفزيون وسنبتعد عن سياسة الاستسهال فى جلب اختيار الموضوعات والضيوف وعدم تحديث أجندة المعدين التى ظلت لسنوات تحكم العمل.
- ولكن ما عامل التحفيز للموظف ليتطور إذا كان راتبه لن ينقص مليما كما تقول؟
أؤكد لك أننا لن نتعرض لأى موظف فيما يتقاضاه حاليا من مخصصات مالية ولكننى لا بد أن أكافئ المبدع والمتميز الذى سيستطيع التغيير من نفسه ويجذب مشاهدين وبالتالى إعلانات وستكون هناك أموال إضافية يحصل عليها وفق اللوائح الداخلية الجديدة بالمبنى خلال الفترة القليلة المقبلة وسيكون التنافس نحو التطوير والحصول على امتيازات مالية متاحا لكل برامج المبنى.
- وما حقيقة وجود خطة لإسقاط ديون المبنى من جانب الدولة؟
ليس هناك إسقاط للديون ولكننا وبمعاونة جهات عديدة فى الدولة سيتم سداد تلك المبالغ بحلول لا أتمكن حاليا من كشفها انتظارا للحصول من رئيس الحكومة على موافقة بشأنها ولكننى أؤكد لك أنها ستكون حلولا خارج الصندوق وستنتهى تلك المعاناة التى يعيش فيها ماسبيرو مكبلا بنتائج مشاركته فى دعم الأمن القومى بإنشاء مدينة الإنتاج والنايل سات.
- وماذا عن خطة هيكلة المبنى؟
ليس هناك هيكلة ولكننا أمام بديل لها بعنوان الإصلاح المالى والهندسى والإدارى واعترف اننا لدينا عدة شاشات وإذاعات كبيرة ونحن أمام فكرين الأول التخفيض فيها بإلغاء بعضا منها والثانى إجراء عملية دمج لها ولكن كل ذلك لن يدخل حيز التنفيذ دون أن تنتهى الدراسة الخاصة بكل منهما والوقوف على مردود كل منهما، وذلك دون أى مساس بحقوق العاملين ماليا ولنا فى ذلك مثال بقناتى صوت الشعب والتعليم العالى فرغم الاستغناء عنهما لم يتضرر موظف واحد ماليا.
- وماذا عن فكرة إنشاء شركات قطاعات ماسبيرو؟
كما قلت لك ليس هناك فكر نهائى حول الإصلاح فى المبنى ومنها إنشاء شركات لمجموعة قنوات، وكلها أفكار مطروحة بشرط أن تؤكد الدراسات أنها ستجلب عوائد مالية وإعلامية تحسن من وضع الهيئة وكل ذلك مرهون بمدى إفادته العاملين أيضا بماسبيرو.
- وماذا عن اللائحة الداخلية الجديدة والهيكل الإدارى للهيئة؟
وفقا للقانون واللائحة التنفيذية التى أقرها مجلس الوزراء أصبحنا مطالبين بهيكل جديد للهيئة خلال شهرين وأؤكد لك أولا أنه لا يوجد تغيير فى النواحى المالية الخاصة بحقوق العاملين الحالية ولكن سيكون هناك تغيير فى المسميات خاصة مصطلحات وكيل وزارة ومدير عام وغيرها من الدرجات الوظيفية العليا وهناك مقترح للهيكل الجديد وهو تحت الدراسة وتقسم قطاعات المبنى إلى أربعة أو خمسة ولا يزال التشاور فيها قائما بزيادة الأعداد.
- معنى ذلك أن هناك رؤساء قطاعات سيرحلون عن مناصبهم؟
بالطبع التغييرات واردة بقوة خاصة فى ظل دراسة مدى استعداد كل رئيس قطاع للتغيير والتطوير القادم فى الهيئة الوطنية وهناك دراسة ستوضح ما القطاعات التى يمكن أن تتحول لشركات ناجحة وكل ذلك مجرد أفكار لم يصدر بها قرار نهائي، وعموما كل رئيس قطاع سيقدم ورقة عمل بأفكار وسيرة ذاتية له ويتم تحديد المستمر منهم على أساس الرؤية التطويرية وإمكانية تنفيذها.
- ألا تمثل لك عضوية بعض رؤساء القطاعات فى هيئات إعلامية أخرى ارتباكا فى صناعة القرار؟
ليس هناك ارتباك فعلى حاليا ولكن أؤكد أن مواد اللائحة التنفيذية الجديدة التى سيتم طرحها خلال شهرين تنص على عدم جواز جمع رئيس القطاع عضوية هيئات إعلامية أخرى ويكون من حق البعض منهم الاختيار والاستمرار فى عمله بماسبيرو أو اكتساب عضوية هيئة أخرى وكل ذلك سينفذ عقب الانتهاء من إعداد الهيكل الجديد فى الهيئة.
- يقال إن قطاع الأخبار سيتم إلغاؤه ودمجه تحت لواء التليفزيون فيما يسمى بالقطاع المرئي؟
أنا ضد أن يندمج قطاع الأخبار مع أى قطاع آخر بل إنه قادر أن يقوم بذاته بعمل إعلامى محترم ومتميز ويؤكد على ذلك التغطية الخاصة بالعديد من الأحداث وكان آخرها منتدى الشباب ولكن يمكن أن يكون هناك دراسات للاستفادة من إمكانات القطاع وإيجاد تطوير فعلى من خلاله.
- بمناسبة الأخبار ما معلوماتك عن القناة الإخبارية التى تحدث الرئيس عنها؟
ليس لدينا أى تفاصيل عنها ويمكن أن تكون من داخل التليفزيون فكل شيء وارد خاصة وأنه لم يصدر تفسير كامل من مؤسسة الرئاسة عنها ولكننا كهيئة وطنية حاليا نعمل على تطوير قناتين هما النيل للأخبار والنيل الدولية التى تبث بلغات أجنبية.
- وماذا سيكون شعورك إذا كانت المحطة الإخبارية من خارج ماسبيرو؟
المبدأ الذى نعمل عليه أننا نقدم خدمة للدولة والشعب ومن يحتاجنا فى ذلك نحن رهن إشارته غير هذا لا امتلك أى صلاحيات فى تقييم أو الحديث عن رؤية أخرى قد تراها قيادات الدولة فهم لهم الحرية فى تحديد الأولويات.
- ما دمت تشجع قطاع الأخبار ما خطة تطويره لديك؟
أولا نسعى أن يكون للقطاع استقلالية من الناحية الهندسية والتسويق وشبكة المراسلين وأن يتم إعطاء القطاع كافة الإمكانات التى تضعه على أولى خطوات التطوير نحو سرعة جلب المعلومة والمصداقية ونحن حاليا نعمل على ذلك خلال الفترة القليلة المقبلة.
- وماذا عن الطيور المهاجرة من مذيعى ماسبيرو بالفضائيات؟
حقنا المشروع فى القوانين الجديدة والهيئة ستسمح لنا بالتصرف النهائى وبشكل مختلف عما كان عليه الوضع فى السنوات السابقة مع مذيعين وقد نفصل بعضا منهم خاصة من هو مستغنى عن المبنى ونسعى لتدعيم الشاشة بعناصر أخرى بدلا من تحمل أعباء مالية أو حجزه لدرجات وظيفية لدينا من غير فائدة.
- وكيف ستعالجون ملف ضعف المذيعين على الشاشة وانتقادات البعض كثيرا لهم لأسباب مختلفة؟
هناك لجنة المحتوى تترأسها د. هبة شاهين لتقييم أداء الشاشة وجميع المذيعين وانتهت قبل أيام من وضع معايير ستعلن للكافة خلال الفترة المقبلة ومن تنطبق عليه القواعد الجديدة من جهة الشكل والمضمون سيستمر على الشاشة ومن لا تنطبق عليه سيمنح فرصة للتعديل من نفسه وإلا سيكون له مصير آخر يعرفه وقتها.
- وماذا عن تعاملك مع ملف إخوان المبنى؟
أصبح لدينا حصر كامل ودقيق بإعداد الإخوان فى تليفزيون الدولة ونحن لا نبادر بخطوات عنيفة تجاه أى منهم إذا ما كان ملتزما بقواعد وقوانين العمل ويخلع رداءه الحزبى خارج المبنى، لكن من يثبت تورطه فى غير ذلك فإن التصرف معه سيكلفه الكثير وسيأتى وبالا على نفسه.
- وما طريقة اختيار القيادات الفترة المقبلة؟
لن يكون هناك سوى معيار واحد فى الاختيار وهو الكفاية وسيكون التقدم لأى وظيفة قيادية من خلال C.V وخطة عمل بمدة زمنية محددة لتنفيذ الأفكار وعقب استلام الشخص للعمل فى موقعه الجديد وبعد ثلاثة أشهر سيكون هناك تقييم دورى لما أنجزه فى ملف التطوير ونحن طبقنا ذلك على أنفسنا كقيادات فى مجلس الهيئة بأن أوقفنا أعمال اللجان حاليا للوقوف ومراجعة ما تم من أعمال.
- وماذا عن تصعيد الشباب فى وظائف الإدارة؟
أؤكد لك أن الفترة المقبلة ستشهد ضخ دماء شابة فى وريد الإعلام الحكومى ولن يكون مبدأ الأقدمية موجودا فى أى اختيارات للمناصب، ولكن الإبداع والأفكار المتطورة هى من ستقود صاحبها لأعلى الأماكن داخل التليفزيون، خاصة أننا سنكون أمام لوائح إعلامية جديدة تسمح بذلك.
- بمناسبة اللوائح كيف سيكون التعامل مع القطاع الاقتصادى الفترة المقبلة؟
بالتأكيد تغيير بعض لوائح القطاع الاقتصادى ضرورة حتمية لجلب إعلانات فى التليفزيون والقطاع بالفعل وضع لتطويره خطة متكاملة أبرزها إيجاد إدارة تسويق بمواصفات القطاع الخاص ومن حسن حظنا أن القانون منحنا وضعا يخدمنا من لوائح فى العمل لذا وجب علينا استغلال الفرصة لصالح المبنى.
- وما خطة تحصيل ديون المبنى لدى الغير؟
لفترة طويلة لم يكن هناك حصر كامل لحقوق المبنى لدى الهيئات المختلفة وشكلنا لجنة بهدف رصد كل المديونية وسيتم التعامل بشكل جديد فى التحصيل بسياسة جديدة هى المنفعة المشتركة وجدولة الديون والسعى لتسوية الخلافات وديا بعيدا عن الدعاوى والملاحقات القضائية.
- وما حقيقة إنشاء قناة رياضية أرضية بماسبيرو؟
هذه أول مرة أكشف أنها ليست محطة واحدة بل عشر قنوات أرضية سيتم فيها خلال الفترة المقبلة تقديم مضامين متنوعة رياضيا وثقافيا ودراميا وغيرها بهدف الاستفادة من البث الأرضى باعتباره أمنا قوميا، وسيتم ذلك بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع التى ستنتج «إريال صغير» يوضع بجوار الشاشات لاستقبال هذه المحطات والسعى لتقديم خدمة إعلامية مميزة والاستفادة من المواد الإعلامية الزاخرة بمكتبات ماسبيرو.
- إذن أنتم تحتاجون إلى دعم مالى من الدولة؟
حقيقة نعم ولكننا فى مرحلة ثبات لترتيب البيت من الداخل والوقوف على كل ما نحتاجه إلى جانب علاج بعض المشكلات بمجهودنا والدولة تعلم كل ما نحتاجه من أموال ودعم وننتظر تحقيق ذلك.
- ولكن البعض يتحدث عن ترك الدولة ماسبيرو ودعمها لقنوات فضائية خاصة جديدة؟
الدولة لها الحرية فى الاتجاه كيفما تشاء لكن فى النهاية لن يبقى سوى ماسبيرو فهو ليس له بديل ومرجعية لن يتم الاستغناء عنها ومهما يكن فسنستمر نقدم دورنا فى خدمة المجتمع والدولة ولن نتوقف عن ذلك بكل معايير المهنية واحترام الذوق والأدبيات العامة وأقولها لك إننا كماسبيرو نفتح ذراعينا لكل الفضائيات للتعاون لمصلحة الوطن فالمنافسة الحقيقية يجب أن توجه للقنوات المعادية للوطن وليس بيننا داخليا ويجب أن يكون التكامل والتعاون هو السمة المسيطرة على كيانات الإعلام المصري.
- ولماذا لا توجهون الدعوة للرئيس للظهور بماسبيرو؟
نحن أمامنا نحو شهرين لننتهى من المرحلة الأولى للتطوير ورفع الكفاءة الهندسية ووقتها يمكن توجيه دعوة للقيادة السياسية لتزور المبنى ليشعر وقتها أن خطوات فعلية لتغيير منظومة العمل تجرى فى المبنى.
- وما سبب حديث البعض عن خلافات وتضارب فى اختصاصات المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية؟
ليس هناك خلاف أو تضارب ولكن البعض لم يقرأ القانون جيدا فكل منهما لهم اختصاصاته المنوط أن يعمل بها ولكن وجود المجلس الأعلى فى أحد الأدوار فى المبنى المملوك بالكامل لاتحاد الإذاعة والتليفزيون سابقا جعل البعض يفهم بالخطأ أن المجلس يترأس الهيئة بينما ذلك غير صحيح.
- وما الصحيح إذن فى ذلك الأمر؟
الصحيح أن الهيئات الثلاث المجلس الأعلى والوطنية للإعلام والوطنية للصحافة لكل منها استقلالية دستوريا ولكننا ننسق ونتكامل سويا لمصلحة المشهد الإعلامى العام فى البلاد ورئيس المجلس الأعلى الكاتب مكرم محمد أحمد هو قيمة وقامة لكنه وفق القانون ليس رئيسا لى أو لرئيس الوطنية للصحافة كرم جبر.
- وما حقيقة وجود خلافات لك مع أعضاء الوطنية للإعلام؟
كل فريق يعمل أعضاؤه سويا لا بد وأن يمر بمراحل مختلفة من الاختبار والهدف الأسمى منا جميعا هو مصلحة الهيئة وأنا لست على خلاف مع أحد من السادة أعضاء الهيئة فكلهم زملاء تجمعنا قيم الإعلام والاحترام المتبادل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.