الضربة الحديدية، نتنياهو يقر خطة الهجوم الإسرائيلي على إيران    حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها بالقليوبية    «أون لاين».. كيفية الإستعلام عن فاتورة الكهرباء لشهر يناير 2026    الحصر العددي، حسين غيتة يقترب من حسم مقعد مغاغة بالمنيا    فيديو.. وزير الطيران يكشف تفاصيل إلغاء كارت الجوازات للقادمين والمغادرين نهاية يناير الجاري    رئيسة فنزويلا المؤقتة ل ترامب: شعبنا ومنطقتنا يستحقان السلام لا الحرب    ترامب يحذر إيران.. ويؤكد مقتل عدد كبير من الكوبيين المرتبطين بمادورو    خبير سيبراني: حظر السوشيال ميديا عمن دون ال 16 عاما سهل التنفيذ.. واللوم على الأهالي    الاتحاد الأوروبي يدعو واشنطن إلى احترام القانون الدولي وإرادة الشعب الفنزويلي    أسعار الأسماك والخضروات والدواجن اليوم 5 يناير 2026    وفقا للحصر العددي، يونس الجاحر يقترب من حسم مقعد القوصية بأسيوط    بعد إثارتها الجدل بسبب محمد عبد المنصف، من هي إيمان الزيدي؟    فاجعة تهز قليوب.. حريق شقة ينهي حياة أم وطفليها في «أم بيومي»    اللجنة العامة بالوراق وطناش تعلن الحصر العددي للمرشحين    ترامب: كوبا على وشك الانهيار والسقوط    «قفلت السكة في وشه».. عمرو مصطفى يكشف كواليس أول مكالمة مع الهضبة    الصحة: إنشاء مجمع تعليمي طبي متكامل بأرض مستشفى حميات إمبابة لدعم منظومة التمريض    الصحة العالمية تدعو لترشيد استخدام المضادات الحيوية قبل فوات الأوان    بالأرقام.. نتائج الحصر العددي لأصوات الناخبين بالدائرة الثالثة بالفيوم    نتيجة الحصر العددي لدائرة المنتزه بالإسكندرية في جولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب 2025    مهرجان المسرح العربي يكشف تفاصيل دورته الجديدة في مؤتمر صحفي اليوم    إبراهيم عيسى عن فيلم «الملحد»: المشاهد سيضحك ويبكي ويناقش    مؤشرات أولية غير رسمية.. فوز وائل إسماعيل ومحمد مصطفى وأسامة عبدالشكور في انتخابات مجلس النواب بالمنيا    مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 5 يناير 2026 في القاهرة والمحافظات    ياسر ريان: مشاركة الزمالك بالناشئين أمام الاتحاد السكندرى قرار خاطئ    اتحاد الغرف التجارية: وفرة السلع تسمح بوقف الاستيراد من مناطق النزاع دون رفع الأسعار    نتيجة الحصر العددي لانتخابات مجلس النواب بالدائرة التاسعة كوم حمادة وبدر بالبحيرة    "لمّ الشمل" في المنوفية.. وعاظ الأزهر ينهون نزاعا أسريا طويلا بمدينة الشهداء    محمد رمضان يفاجئ جمهوره بمسابقة نارية قبل حفل استاد القاهرة    هنا الزاهد تحتفل بعيد ميلادها.. ومهاراتها الفنية تثبت أنها نجمة متعددة المواهب    الاختلاف فى الرأى يفسد للود قضية    أيمن منصور يكشف كواليس تسجيله أسرع هدف في تاريخ أمم إفريقيا    العثور على جثة مسنه داخل منزلها بطنطا    دمياط.. الانتهاء من 548 مشروعا ضمن المرحلة الأولى من حياة كريمة    ميراث الدم| يقتل شقيقه ونجله بقنا.. والمحكمة تُحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي    بيع سجائر بأغلى من التسعيرة.. حملة تفتيش على المحلات بأسواق العريش    أخبار × 24 ساعة.. إضافة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى لطلاب التعليم الفنى    أمم إفريقيا - باليبا: سنرى كيف يمكننا منع المغرب من اللعب    للمرة الأولى منذ 47 عاما.. سان جيرمان يفوز على نادي باريس بهدفين    سيف زاهر: منافسة كبيرة بين الأهلى وبيراميدز على ضم موهبة بتروجت    115 عامًا من المجد والتاريخ، الزمالك يحتفل بذكرى تأسيسه    أمم إفريقيا - بروس: إذا لم نهدر فرصنا لم نكن لنخسر أمام الكاميرون    بين الاندماج والاختراق.. كيف أعاد تنظيم الإخوان ترتيب حضوره داخل أوروبا؟    ديلسي رودريغيز: الهجوم الأمريكي واعتقال مادورو يندرجان ضمن مخطط ذي «دلالات صهيونية»    خالد الدرندلي: البنية الرياضية المتطورة تجعل مصر جاهزة لكأس العالم    مسلحون يقتحمون سوقًا في وسط نيجيريا ويقتلون 30 شخصًا ويختطفون آخرين    آخر تطورات سعر الريال القطري أمام الجنيه مساء اليوم الأحد    الوزير يتفقد الخط الرابع للمترو واستعدادات الحفر للفسطاط    أسباب زيادة الوزن في الشتاء    احتياطي السلع الأساسية يغطي احتياجات رمضان.. الغرف التجارية تكشف تفاصيل المخزون الاستراتيجي    تدهور الحالة الصحية للفنان إيمان البحر درويش.. اعرف التفاصيل    الصحة تطلق حملة «365 يوم سلامة» لتعزيز ثقافة سلامة المرضى    محافظ الغربية يجري جولة مفاجئة داخل عيادة أحمد عرابي الشاملة بكفر الزيات    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : فابشر طالما انت مع الله !?    بدء صرف الإعانة الشهرية لمستحقي الدعم النقدي عن يناير 2026 بتوجيه من شيخ الأزهر    القمة الإنجليزية.. ليفربول يواجه فولهام في مواجهة حاسمة بالبريميرليج 2025-2026    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 4يناير 2026 فى المنيا    أدعية مستحبة في ليلة النصف من رجب.. باب للرجاء والمغفرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



السيسي في قبرص الإثنين.. قمة ثلاثية خامسة لتعزيز الشراكة بين القاهرة ونيقوسيا وأثينا.. تبحث مواجهة التهديدات في شمال أفريقيا وشرق المتوسط.. ومكافحة الإرهاب وتعزيز الاستثمارات على طاولة الحوار
نشر في فيتو يوم 17 - 11 - 2017

8 قضايا تتصدر مباحثات السيسي مع قادة قبرص واليونان.. الاثنين
يزور الرئيس عبد الفتاح السيسي قبرص، الإثنين المقبل، لمدة يومين يعقد خلال أول أيام الزيارة لقاء قمة مع الرئيس القبرصي يتناولان فيه القضايا المتعلقة بالتعاون الثنائي بين البلدين.
كما يلقي الرئيس خطابًا مهمًا أمام البرلمان القبرصي ويعقد عدة لقاءات مع كبار المسئولين ورئيس البرلمان.
القمة الثلاثية
كما أنهت الدوائر الدبلوماسية بدول مصر وقبرص واليونان استعداداتها لعقد القمة الثلاثية المصرية اليونانية القبرصية في نيقوسيا بحضور الرئيس السيسي ونظيره القبرصي نيكوس أناستاسيادس ورئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس.
ومن المقرر أن تبحث القمة سبل دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، علاوة على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين القاهرة وأثينا ونيقوسيا، حيث تعد القمة الخامسة التي ستعقد بين الدول الثلاث التي تجمع بينها برامج للتعاون في المجالات العسكرية والأمنية وتبادل المعلومات.
ومن المقرر أن تشهد مواصلة التشاور حول سبل تعزيز آليات التعاون فيما بينهم والأوضاع في منطقة شرق المتوسط وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في ظل الأزمات المتفاقمة التي يشهدها الإقليم.
التعاون الاقتصادي
ومن المقرر أن تشهد القمة بحث تعزيز التعاون في المجالين الاقتصادي والتجاري ومكافحة الإرهاب وتعزيز آليات الحوار مع الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى التشاور وتبادل التقييم فيما بينهم حول مختلف القضايا والتحديات المرتبطة بمنطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط، بجانب إزالة أي معوقات بيروقراطية تعترض تنفيذ المشروعات المتفق عليها بين البلدان الثلاثة، وبالأخص التعاون في مجال الطاقة والاستفادة من الاحتياطات الضخمة الموجودة في مصر وقبرص التي يمكن أن تسهم في تلبية الاحتياجات الأوروبية من الطاقة مستقبلا.
كما من المقرر أن تبحث أهمية التعاون في مجال السياحة والنقل وضرورة انعقاد اللجنة الثلاثية لوزراء السياحة والنقل على نحو منتظم لاستكشاف أطر جديدة للتعاون في هذا المجال.
وزير خارجية قبرص
وكان وزير خارجية قبرص يؤنس كاسوليدس، أعلن أن القمة الثلاثية المصرية اليونانية القبرصية المقبلة ستعقد 20 نوفمبر الجاري في نيقوسيا، مشيدا بمواقف مصر الداعمة لبلاده خاصة ما يتعلق بالقضية القبرصية.
وأشاد كاسوليدس بمواقف مصر الداعمة لبلاده خاصة ما يتعلق بالقضية القبرصية، منوها إلى تصريحات مندوب مصر لدى الأمم المتحدة التي استندت لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية وأشار الموقف المصري بوضوح إلى مسئولية الجانب التركي عن فشل مفاوضات جنيف بشأن تلك القضية.
وقال كاسوليدس في تصريحات صحفية: "إننا نعمل مع مصر في مجالات كثيرة من خلال عضويتنا في الاتحاد الأوروبي ونحن نتفهم الموقف المصري ونقدم الدعم لمصر داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، كما نتفهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية مثل الأوضاع في اليمن وسوريا وليبيا والقضية الفلسطينية".
مكافحة الإرهاب
وأكد كاسوليدس "دعم بلاده الكامل وغير المشروط للحرب المصرية على الإرهاب والجماعات المتطرفة، لافتًا إلى أن قبرص تعمل من خلال الاتحاد الأوروبي على أن يكون هناك موقف أوروبي موحد داعمًا لمصر في محاربة الإرهاب لأن التعاون المصري الأوروبي ليس فقط حول حقوق الإنسان كما يراها بعض الأوروبيين، خاصة أن الوضع صعب في المنطقة ومصر تقود معركة كبيرة نحو الاستقرار وتسعى لأن تكون في مصاف الدول الحديثة من خلال التقدم الاقتصادي، مشددًا على دعم بلاده لمصر في هذا الصدد.
وقال كاسوليدس إن هناك تعاونا مشتركا بين مصر وقبرص في مجال النقل، كما يوجد تعاون بين القطاع الخاص في البلدين وهناك شركة قبرصية مهتمة بالاستثمار في قناة السويس لتقديم الخدمات البحرية، وهي تعمل أيضًا مع شركات أوروبية في نفس المجال، كما تسهم قبرص في مشروعات الاستزراع السمكي في محور قناة السويس والإسكندرية.
وأضاف: "إن التفكير الآن يدور حول خطين لنقل الغاز الأول من قبرص من حقل أفروديت إلى مدينة إدكو على البحر المتوسط، حيث يهدف هذا الخط إلى تسييل الغاز المسال إلى دول العالم أمام الخط الثاني القادم من شمال مصر من حقول الغاز المصرية ويمر بقبرص ومنها إلى كيريت اليونانية ثم إلى اليونان وبعدها إلى إيطاليا ومنها إلى كل أوروبا.
وشدد كاسوليدس على اتفاق بلاده مع وجهة النظر المصرية لحل النزاع في سوريا منذ بدايته، موضحًا أن قبرص تتفق مع وجهة النظر المصرية التي تقوم على دعم اتفاق الصخيرات في ليبيا.
نيقوسيا
ومن جانبه أضاف المتحدث باسم حكومة قبرص نيكوس كريستودوليديس، أن الرئيس السيسي سيزور نيقوسيا 20 نوفمبر قبل يوم من القمة الثلاثية بين اليونان ومصر وقبرص.
كما تعد القمة الثلاثية الخامسة التي تعقد بنيقوسيا مؤشر ذى دلالة على تنامى الشراكة بين مصر واليونان وقبرص.
الشراكة الاستراتيجية
وتجسد القمة الثلاثية الخامسة حرص الدول الثلاث على إضفاء البعد المؤسسى على الشراكة الإستراتيجية لمواجهة التهديدات في منطقة شمال أفريقيا وشرق البحر المتوسط وفى مقدمتها الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وتحديات التنمية وعملية السلام بمنطقة الشرق الأوسط وتعزيز الاستثمارات المشتركة وتنفيذ العديد من مشروعات التعاون الاقتصادى وزيادة حجم التجارة البينية.
وترتكز الشراكة الاستراتيجية بين الدول الثلاث على مبادئ احترام القانون الدولى والأهداف والمبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك الالتزام بالعلاقات الودية، والسلام والأمن الدوليين واحترام السيادة الوطنية واستقلال الدول والحفاظ على وحدة أراضيها، ما جعلها نموذجا لتعزيز الحوار وتشجيع العلاقات بين دول الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة.
القمم الأربع الماضية
وأكد زعماء الدول الثلاث خلال القمم الأربع الماضية على الأهمية الحيوية لعلاقة قوية بين مصر والاتحاد الأوروبي من أجل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا مشيرين إلى أن قيام شراكة إستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي يمثل إطارا أساسيا لمواجهة التحديات المشتركة مثل الإرهاب والأيديولوجيات المتطرفة، والهجرة غير الشرعية، والتنمية المستدامة وتحقيق الرخاء الاقتصادى.
وتوافق القادة الثلاثة على أهمية الدور الذي تضطلع به آلية التعاون الثلاثى كنموذج للحوار الإقليمى القائم على العمل المشترك وزيادة التنسيق داخل المحافل الدولية وتعزيز مستوى التواصل بين الدول الأوروبية والعربية ودفع العلاقات الأورومتوسطية مشددين على أن الثروات الهيدروكربونية في شرق المتوسط واكتشافات الغاز الأخيرة في مصر تزيد من فرص التعاون في إطار احترام مبادئ القانون الدولى وحسن الجوار.
إعلان القاهرة
وشهد التعاون الإستراتيجي بين الدول الثلاث نموا ملحوظا منذ صدور "إعلان القاهرة" عقب القمة الثلاثية التي جمعت لأول مرة زعماء مصر واليونان وقبرص في الثامن من نوفمبر عام 2014، والذي أكد على الروابط التاريخية والقيم والأهداف المشتركة التي تجمع بين الدول الثلاث.
وتستمد القمة الثلاثية القادمة بنيقوسيا أهميتها في ضوء تنامى التهديدات الإرهابية والصراعات المسلحة في عدد من دول منطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط وإدراك الدول الثلاث لضرورة تعزيز التعاون في المحافل والمنظمات الدولية والإقليمية مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى تعميق التعاون الثلاثى في مجالات عديدة مثل النقل والسياحة والطاقة والزراعة وغيرها وتبادل الخبرات الاقتصادية وتدعيم الاستثمارات المشتركة.
الهجرة غير الشرعية
وستركز قمة نيقوسيا المقبلة على سبل تعزيز العلاقات بين مصر واليونان وقبرص في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية علاوة على تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط.
وبدا تصميم زعماء الدول الثلاث على المضى قدما في تعزيز الشراكة الإستراتيجية جليا خلال قمتهم الأولى التي عقدت بالقاهرة في نوفمبر 2014 والتي ركزت على مختلف جوانب التعاون وسبل الاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية للدول الثلاث.
القمة الثانية
وعقدت القمة الثانية في نيقوسيا في أبريل 2015 حيث اتفق زعماء الدول الثلاث على العمل على تعزيز أواصر العلاقات والتي تشهد نموا ملحوظا في كل المجالات.
إعلان أثينا
وأكد زعماء الدول الثلاث في "إعلان أثينا" الصادر عن القمة الثالثة التي عقدت في العاصمة اليونانية في التاسع من ديسمبر عام 2015 على أهمية تعزيز أطر التعاون الثلاثى في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية، والبناء على ما يجمع بين مصر واليونان وقبرص من قيم مشتركة من أجل إرساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام ودفع عملية التنمية في منطقة شرق المتوسط.
وإدراكا من جانب الزعماء الثلاثة لأهمية التعاون الاقتصادى تم الاتفاق خلال قمة أثينا على الارتقاء بمستوى التعاون من أجل تنفيذ مشروعات مشتركة بقطاعات الصناعات البحرية والسياحة، وتعزيز الربط البحرى، وتفعيل دور القطاع الخاص لدفع الشراكة الاقتصادية، وإنشاء آلية مشتركة ودائمة للتعاون بين الدول الثلاث، بحيث تقوم بتحديد عدد من المشروعات المشتركة والعمل على تطويرها.
القمة الرابعة
من جهة أخرى رسمت القمة الرابعة للآلية الثلاثية للتعاون بين مصر واليونان وقبرص التي عقدت بالقاهرة في 11 أكتوبر عام 2016 خريطة طريق لتعزيز التعاون الاقتصادى والاستقرار والسلام بالمنطقة حيث ثمن الرئيس السيسي ما يحرزه التعاون القائم في إطار الآلية الثلاثية من تقدم في عدد من المجالات باعتباره نموذجًا إقليميًا لعلاقات التعاون وحسن الجوار.
من جانبه أكد الرئيس القبرصى خلال القمة الرابعة أن آلية التعاون الثلاثى أصبحت بمثابة محفل ثابت يساهم في تحقيق الاستقرار بالمنطقة ويعزز التعاون بين دولها على أساس من الاحترام المتبادل والالتزام بالقانون الدولى في حين شدد رئيس وزراء اليونان على أن آلية التعاون الثلاثى تعد خيارا إستراتيجيا لبلاده مشيدا بأنها أضحت تقليدًا مهمًا تحرص بلاده على انعقادها بانتظام لا سيما في ضوء المرحلة الحاسمة التي تمر بها المنطقة وما تتطلبه من تعزيز التعاون بين الدول الثلاث من أجل التغلب على التحديات القائمة.
الفرص الاستثمارية
واتفقت مصر واليونان وقبرص على استكشاف كل الإمكانيات لتعزيز أوجه التعاون الاقتصادى بهدف خلق بيئة اقتصادية أكثر إيجابية للنمو للتصدى لتحديات الوضع الاقتصادى الدولى المتغير بسرعة والاستفادة المشتركة من الفرص الاقتصادية المتاحة.
ومن منطلق إدراك تلك الدول لأهمية السياحة والصناعة البحرية كمكونات حيوية لاقتصادياتها، اتفقت حكومات الدول الثلاث، التي وقعت على مذكرة للتعاون المشترك في مجال السياحة في 29 أكتوبر عام 2014 على مواصلة العمل معا بشكل وثيق بهدف تعزيز التعاون في مشاريع مشتركة من بينها تنظيم برامج سياحية ورحلات بحرية مشتركة، وتعزيز النقل البحرى.
وشارك الرئيس السيسي خلال زيارته لأثينا في ديسمبر عام 2015 في منتدى رجال الأعمال المصرى اليونانى لبحث سبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية وفى مقدمتها قطاع الطاقة بما يتناسب مع العلاقات المتميزة بين البلدين.
النقل البحري
ووقعت مصر واليونان العديد من الاتفاقيات لدعم التعاون الاقتصادى عام 2015 من بينها اتفاقية في مجال النقل البحرى ومذكرتى تفاهم الأولى بين ميناء كافالا اليونانى وميناء الإسكندرية والثانية بين ميناء الكسندروبولى اليونانى وميناء دمياط.
وينظم العلاقات التجارية بين مصر واليونان اتفاقية المشاركة المصرية الأوروبية التي تم توقيعها في يونيو 2001 وبدأ العمل بالشق التجارى منها اعتبارا من أول يناير 2004، ثم دخلت حيز التنفيذ في يونيو 2004.
الاستثمارات اليونانية
وتشير الإحصائيات إلى أن حجم الاستثمارات اليونانية في مصر تصل إلى نحو 3 مليارات دولار، وهو ما يجعلها تحتل المركز الخامس بقائمة أكبر الدول الأوروبية المستثمرة في مصر.
وبلغ إجمالى حجم المشروعات الاستثمارية اليونانية في مصر ما قيمته 155 مليون دولار "160 مشروعا" تغطى قطاعات الصناعة والخدمات والإنشاءات والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتمويل والزراعة.
وتشير إحصائيات وزارة الصناعة والتجارة المصرية إلى أن حجم التجارة بين مصر واليونان ارتفع خلال الفترة يناير لسبتمبر 2017 إلى 894.53 مليون يورو، مقارنة ب869.62 مليون يورو خلال نفس الفترة من عام 2016 بنسبة، زيادة 2.8%، كما ارتفع حجم الصادرات المصرية غير البترولية بنسبة 39% خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2017 مقارنة بنفس الفترة من 2016.
وانخفضت قيمة الواردات المصرية غير البترولية من اليونان بنسبة 11.3% خلال الفترة من يناير لسبتمبر 2017، حيث بلغت 93.83 مليون يورو مقارنة ب105.77 ملايين يورو خلال نفس الفترة من عام 2016.
وحرصت اليونان على التأكيد على لسان وزير اقتصادها ديمتريس باباديمتريو مؤخرا حرصها على تنمية العلاقات المشتركة مع مصر باعتبارها أحد أهم الشركاء الرئيسيين لليونان في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
الهيئة العامة للاستثمار
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة إلى أن إجمالى عدد الشركات التي توجد مساهمة قبرصية في رأسمالها حتى 31 أغسطس 2016 بلغ 163 شركة بإجمالى رأس مال مصدر لها 1.07 مليار دولار، حيث بلغ إجمالى المساهمات القبرصية في رأسمال تلك الشركات 283.3 مليون دولار.
وأظهرت بيانات التبادل التجارى بين مصر وقبرص عن الفترة يناير ليوليو 2017 ارتفاع الصادرات المصرية "بما فيها البترول" إلى قبرص لتبلغ قيمتها 22.5 مليون يورو مقابل 20.5 مليون يورو في نفس الفترة من عام 2016 بزيادة نسبتها 10% نتيجة ظهور منتجات جديدة على قائمة الصادرات المصرية لقبرص مثل هياكل وأجزاء المراكب وسفن الكروز والرحلات، والمستلزمات الطبية والخضراوات والفاكهة سواء الطازجة أو المعلبة والمحفوظة ولفائف الحديد والصلب والكابلات.
الواردات المصرية
وعلى صعيد الواردات السلعية من قبرص "دون البترول" انخفضت واردات مصر من قبرص بشكل ملحوظ خلال الفترة يناير ليوليو 2017 لتبلغ قيمتها 5 ملايين يورو فقط مقابل 8 ملايين يورو عن نفس الفترة من عام 2016 بنسبة انخفاض بلغت 37.5% وشكلت بعض البنود التقليدية مثل لفائف النحاس والمستحضرات والإضافات الخاصة بعلف الحيوانات أهم بنود الواردات المصرية من قبرص.
وحقق الميزان التجارى مع قبرص فائضا لصالح مصر خلال الفترة من يناير حتى يوليو 2017 بلغت قيمته 2.7 مليون يورو مقابل 12.5 مليون يورو خلال نفس الفترة من عام 2016.
وتؤكد المؤشرات أن تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليونان وقبرص سيدعم الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية في منطقة البحر المتوسط وسيصب في مصلحة الأمن والاستقرار في دول الاتحاد الأوروبي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.