أظهر استطلاع جديد أن الأحزاب المطالبة باستقلال كاتالونيا، من المتوقع أن تخسر أغلبيتها في البرلمان في الانتخابات لكن تقارب أعداد الأصوات بين الجانبين ينذر بحملة صعبة في الانتخابات المقررة في ديسمبر المقبل. أظهرت نتائج استطلاع شمل نحو ألف مشارك وأجرته مؤسسة سيغما دوس ونشرت نتائجه اليوم الأحد في صحيفة الموندو المناهضة لاستقلال إقليم كاتالونيا أن الأحزاب المؤيدة لاستقلال الإقليم من المتوقع أن تحصل على 42.5 في المائة من الأصوات مقابل 43.4 بالمائة من الأصوات للأحزاب المناهضة للاستقلال. من جهة أخرى، قال السفير الإسباني في باريس إنه بإمكان رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون الذي أقالته سلطات مدريد أن يترشح للانتخابات المحلية التي قررت الحكومة الإسبانية الدعوة لها في 21 ديسمبر طالما أن القضاء لم يقرر ما يخالف ذلك. وصرح فرناندو كارديريرا لإذاعة أوروبا 1 "نشجع الجميع على المشاركة والسيد بوتشيمون مدعو للترشح. نعم يمكنه الترشح". وردا على سؤال بشأن الملاحقة القضائية بتهمة "العصيان" التي ستطلقها مدريد الأسبوع القادم ضد بوتشيمون، قال السفير "القضاة هم من يقررون إن كان خارجا عن القانون أم لا. وحاليا يمكنه التقدم للانتخابات". ودعت حكومة مدريد إلى انتخابات في إقليم كاتالونيا في 21 ديسمبر إثر قرارها إقالة حكومة كاتالونيا. واعتبر السفير أنه إذا "اعتقدوا (الكاتالونيون) أنهم يعيشون خارج إسبانيا فهم يعيشون في بلد خيالي" مضيفا "ليس هناك أي تأثير لهذا الإعلان للاستقلال من جانب واحد" الذي أصدره برلمان كاتالونيا الجمعة. وتابع أنه "لا يعتقد أن هناك انشقاقا في الشرطة ولا بين الموظفين فهم أدوا يمين الولاء". واعتبر أن بوتشيمون "يمكن أن يدعو إلى نوع من المقاومة، ولا أعتقد أنه سيلقى تجاوبا". في سياق متصل، قال وزير الدولة البلجيكي لشئون الهجرة واللجوء تيو فرانكين إنه من الممكن أن يحصل بوتشيمون على اللجوء السياسي في بلجيكا. وقال فرانكين لقناة "في تي إم نيوز" الفلمنكية: "هذا ليس أمرا غير واقعي"، متسائلا ما إذا كان بوتشيمون سوف يتمكن من الحصول على "محاكمة عادلة" في إسبانيا. وقال فرانكين، الذي ينحدر من حزب فلمنكي انفصالي، إنه إذا طلب بوتشيمون اللجوء "فسوف نكون أيضا في موقف دبلوماسي صعب مع الحكومة الإسبانية، هذا واضح". ح.ز/ ع.ج (رويترز/ أ.ف.ب / د.ب.أ) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل