بدموع الأمهات ونحيب الزوجات وحزن الصغار قبل الكبار ودع أهالي محافظتي المنيا وبني سويف شهداء الحادث الإرهابي الخسيس الذي طال براءة الأطفال واغتال بعض الأسر القبطية التي كانت تستقل أتوبيسا لزيارة دير الأنبا صموئيل بمغاغة، شمال المحافظة. ضحايا بني سويف وشيع المئات من أهالي مركز الفشن بمحافظة بني سويف، منذ قليل، جثامين 8 من شهداء الهجوم الإرهابي، الذي استهدف أتوبيسا يقل مجموعة من الأقباط في رحلة دينية إلى محافظة المنيا، أثناء توجههم لزيارة دير الأنبا صموئيل، بالظهير الصحراوي الغربي. وخرجت جثامين الشهداء "محسن فهمي مرقص، وسامح محسن وشقيقه هاني محسن، وبيشوي إبراهيم، وبيشوي عياد، هاني عادل، ومريسكا، ومارفي هاني"، من كنيسة العذراء مريم، بمدينة الفشن، وسط حالة أمنية مشددة ومشاعر حُزن عمت جميع المشيعين، بسبب الحادث الإرهابي. وفي مشهد مهيب شيع المئات من أهالي محافظ المنيا، جثامين عدد من شهداء الهجوم الإرهابي، الذي استهدف أتوبيسا يقل مجموعة من الأقباط في رحلة دينية لزيارة دير الأنبا صموئيل، بالظهير الصحراوي الغربي. مظاهرات وهتافات بالمنيا وصاحب الجنازة التي خرجت من مطرانية مغاغة، مظاهرات حاشدة لأسر الضحايا تنديدا بالعمل الإرهابي، ورددوا هتافات غاضبة تدين تراخي قوات الأمن. وقال الدكتور ناجي داود، أحد المشاركين في تشييع جثامين شهداء الحادث الإرهابي الغاشم بالمنيا، إن: "العالم اليوم يشهد أن مصر تتكلم والكنيسة اليوم تزداد بريقًا ورمز الصليب يلمع". ولفت "داود" إلى أن الشهيد ليس فقط من يموت بالميدان، وإنما الذي يصلي أيضًا، متابعًا: "مستعدون أن نموت في أي لحظة". سرادق عزاء وأقام أهالي قرية جرنوس التابعة لمركز مغاغة مساء أمس الجمعة، سرادق عزاء كبيرا ل7 من ضحايا الحادث الإرهابي الذي استهدف الإخوة الأقباط في المنيا، وخيم الحزن على أهالي القرية.