قال عادل مهنا، رئيس أكاديمية مصر للقيادة، إن الأكاديمية أنشأت بمشاركة من الإمارات العربية المتحدة، لتعليم قيادة السيارات بكافة أنواعها، للحد من معدلات الحوادث المرورية المرتفعة، وخلق فرص عمل للشباب داخل وخارج مصر، وبالتالي الحد من ممارسات الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير قطاع نقل الركاب، وجذب استثمارات محلية وخارجية في هذا المجال بجميع محافظات الجمهورية. وأضاف خلال مراسم توقيع بروتوكول " تأهيلى وتدريب سائقى الدولة" باحد الفنادق الكبرى بالقاهرة، أن صندوق تطوير التعليم يضع نموذجا جديدا من خلال ذلك البروتوكول، للتعاون بين الدولة مع القطاع الخاص وجامعة الإسكندرية، وذلك لخلق تعاون بين الأطراف المشتركة في الاتفاقية لإقامة نموذج ناجح في هذا المجال يتم تعميمه على مستوى الجمهورية. وأوضح «مهنا» أن البروتوكول الذي سيتم توقيعة اليوم، يتضمن تكاتف صندوق تطوير التعليم وجامعة الإسكندرية والأكاديمية، لخلق هذا النموذج، مؤكدًا على أن الدولة المصرية تسعى جادة لالارتقاء بمستوى العاملين بالدولة. وتقدم الأكاديمية التدريب الفني اعتمادا على الخبرة الطويلة للجانب الإماراتي، في حين يشرف صندوق تطوير التعليم على خلق مناهج علمية متكاملة للتدريب الفني مثل منح المتدربين، دورات في اللغة الأجنبية، خدمة العملاء، مبادئ القانون، الإسعافات الأولية، وذلك بهدف الارتقاء بمستوى المتدربين وتأهيلهم لسوق العمل المحلي والخارجي على أعلى مستوى. وأشار رئيس أكاديمية مصر للقيادة، إلى أن جامعة الإسكندرية ستقوم بإعداد المناهج وتطويرها طبقا للاحتياجات، وذلك بالاعتماد على الكليات والمعاهد المختلفة، بما لديها من خبرات كبيرة في مجالات التعليم المختلفة.