سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بابا الفاتيكان في مؤتمر الأزهر العالمي للسلام.. يبدأ بتحية الإسلام.. يؤكد: مصر بلد الحضارة والمعرفة والدين.. اسم الله لا يمكن أن يحمل العنف.. والاختلاف الديني لا يعني العداوة
ألقى بابا الفاتيكان، كلمة خلال مشاركته بمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، في إطار جلسات المؤتمر الذي يهدف إلى توصيل رسالة مشتركة للعالم كله بأن رموز وممثلي الأديان المجتمعين في رحاب الأزهر يجمِعون على الدعوة إلى السلام بين قادة الأديان وكافة المجتمعات الإنسانية. الوقوف دقيقة حداد كانت بداية استقبال البابا في الأزهر، عن طريق دعوة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، المشاركين بمؤتمر السلام العالمي، وبابا الفاتيكان فرانسيس، للوقوف دقيقة حدادًا على أرواح ضحايا الإرهاب. تحية الإسلام واستهل البابا فرانسيس كلمته، بتحية الإسلام، وقال إن مصر رمز الحضارة والعلم وتركت أثرا واضحا يقدره العالم أجمع في جميع المجالات. وأضاف البابا فرانسيس: إنه لشرف عظيم أن يبدأ زيارته لمصر، معربا عن شكره لشيخ الأزهر واصفا إياه بالأخ، متابعا: "أشكره لأنه دعاني إلى مؤتمر الأزهر العالمي للسلام"، مؤكدًا أن الرسالات الإلهية ترفض الشرور وإيذاء الغير، وأنها تحث على حب التعارف والحوار. رفض العنف وأشار بابا الفاتيكان إلى أنه لا بد من الاعتماد على استراتيجية لتحرير التنافسية والتعاون، مشددًا على ضرورة رفض البربرية التي تدعو إلى العنف. وأضاف أن مصر تمثل مهد الحضارة والسلام، وأنها أرض التآلف والتآخي، مشيرا إلى أن مصر لم تشرق فيها فقط شمس المعرفة، لكن شمس الدين أيضا، التي اعترفت بالخير والسلام. حوار الأديان وأشار البابا فرانسيس، إلى أن اسم الله لا يمكن أن يحمل أي شكل من أشكال العنف، والجميع مدعوون إلى السير معا في الحوار بين الأديان والثقافات. وأضاف خلال كلمته بمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، بجامعة الأزهر، أن عمل اللجنة المشتركة للحوار بين الفاتيكان والأزهر تعرض للجميع قوة في هذا المجال ولا بد أن يكون هناك حوارات يتبنى الشجاعة والإخلاص، متابعا: "نتمنى من الله أن يهبنا التعاون والصداقة". الاختلاف الديني وتابع أن الاختلاف الدينى والثقافى لا يعنى وجود العداوة الدينية بين الأطراف، مضيفًا أنه لا بد من تعليم الاحترام المتبادل والحوار المخلص مع الآخر، مع الاعتراف بحرياته وحقوقه وخاصة حرياته الدينية لأن هذا الطريق الأمثل للوصل للنجاح في المستقبل حتى نصبح بناة حضارة، حيث لا يوجد أي بديل عن اللقاء وعدم الاعتراف بمدينة الصدام. واستطرد: "الشباب مثل الأشجار، ينمون ويتعاونون مع الآخر ويتمكنون من تغيير الهواء الملوث بالكراهية إلى الأكسجين النقى للأخوة"، مردفًا: "إننا مدعوون مسيحيون ومسلمون على المساهمة في ذلك الأمر".