كشفت الدكتورة نهى سالم مدير السياسات والإعلام بشركة "إم إس دي مصر"، أن عام 2017 هو العام السابع لحملة "سكر كريم". وأشارت إلى أن الحملة تنقسم إلى جزءين؛ الأول توعوي من أجل رفع وعي المرضى والمواطنين بأهمية الكشف المبكر والتحكم في المرض خلال شهر رمضان، من خلال حملات إعلامية وإذاعية، والثاني يكمن في تعليم وتثقيف المتخصصين في الرعاية الصحية ودعم الأنشطة في العيادات. وتابعت: "انتهينا من فحص 4000 مريض بالسكر من خلال برنامج دعم المرضى، وهو برنامج يقدم فحصا مجانيا للمرضى، وقياس معدل السكر التراكمي، والذي أطلقته الشركة في شهر أغسطس عام 2016". وقال الدكتور عمرو الوردانى، أمين الفتوى ومدير التدريب بدار الإفتاء المصرية: إن الدين الإسلامي هو دين يُسر وليس عُسر. وتابع: "من هنا تأتي أهمية توصيل وجهة النظر الدينية الصحيحة من خلال هذه الحملة التوعوية والتأكيد على توافر خيارات كثيرة لمرضى السكر خلال شهر رمضان الكريم وفقًا لحالتهم الصحية، حيث إنه من المشروع للمريض الإفطار في شهر رمضان إذا كان الصوم يضرّه أو يشقّ عليه". وأوضحت الدكتورة ميري رزق، استشاري السكر والتغذية، أهمية مثل هذه الحملات التوعوية لمرضى السكرى بهدف إعلامهم بطرق إدارة مرضهم خلال شهر رمضان المبارك لاعتبارها تشكل تحديًا كبيرًا لهم وللأطباء. وقال الدكتور معز الشهدى، الرئيس التنفيذى لبنك الشفاء المصرى: إنه سعيد بهذه الشراكة مع "إم إس دي مصر" من أجل تثقيف المواطنين وزيادة الوعي بأهمية وطرق الوقاية من مرض السكر من خلال استهداف الجمهور العام ومرضى السكر والأطباء والمتخصصين على حدٍ سواء، وإن هذه الحملات التوعوية تعتبر إحدى محاور عمل بنك الشفاء المصرى، بالإضافة إلى برامج فاتورة العلاج الشهرية - تطوير المستوصفات - العلاج من أجل الإنتاج - الوقاية خير من العلاج - إعادة الأبصار للأطفال - وغيرها لخدمة الفئات المستحقة غير القادرة على تكلفة العلاج. وكانت اللجنة القومية لمكافحة السكري بوزارة الصحة والسكان بالتعاون مع "أم إس دى مصر" أطلقت اليوم الخميس، حملة "سكر كريم" لتوعية مرضى السكري ورفع معايير الرعاية الصحية لهم.