في حدث كنسي بارز، أعلنت الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية انتخاب صاحب النيافة الحبر الجليل المطران مار أميل شمعون نونا بطريركًا جديدًا للكنيسة، خلفًا لقيادتها الروحية، في خطوة تعكس ثقة المجمع الكنسي في خبرته الطويلة ومسيرته الرعوية. سيرة كنسية حافلة بالخدمة يُعد البطريرك الجديد من أبرز الشخصيات الكنسية الكلدانية، حيث بدأ خدمته الكهنوتية بعد سيامته كاهنًا عام 1991، ليواصل مسيرة ممتدة في العمل الرعوي داخل العراق وخارجه. مناصب ومسؤوليات كنسية تدرّج المطران مار أميل شمعون نونا في الخدمة الكنسية عبر عدة مراحل، من أبرزها: الخدمة ككاهن لسنوات طويلة داخل العراق وفي بلدان المهجر تعينه أسقفًا (مطرانًا) على أبرشية الموصل عام 2010 وانتقاله إلى أستراليا عام 2015 ليتولى رعاية أبرشية مار توما الرسول في سيدني خدمة الجالية الكلدانية في المهجر يشغل البطريرك الجديد منصب راعي الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في أستراليا ونيوزيلندا، حيث يُعتبر المسؤول الروحي الأول عن أبناء الجالية الكلدانية، خاصة في سيدني وباقي المدن، ويقود من خلال أبرشية مار توما الرسول، التي تُعد المركز الرئيسي للكلدان هناك. أدوار رعوية ومجتمعية بارزة لعب المطران مار أميل شمعون نونا دورًا محوريًا في: قيادة الكنيسة والإشراف على الكهنة والخدمات الدينية ودعم أبناء الجالية الكلدانية ومتابعة شؤونهم الروحية والاجتماعية وتمثيل الكنيسة وتعزيز التواصل مع الجهات الرسمية في أستراليا ثقة وتطلعات للمرحلة المقبلة يُعرف البطريرك الجديد بخدمته الطويلة واهتمامه الكبير بأبناء الكنيسة الكلدانية في مختلف أنحاء العالم، ما يعزز التوقعات بأن تشهد المرحلة المقبلة استمرارًا في دعم الجاليات وتعزيز الحضور الكنسي في الداخل والمهجر.