أكد الدكتور محيي عبيد نقيب الصيادلة أن اتحاد الصيادلة العرب أوصى بضرورة التوجه نحو تصنيع المواد الخام للأدوية بالتنسيق والتكامل العربي. وأضاف عبيد أن الوطن العربي يمتلك كل مقومات تصنيع المواد الخام من ثروات ونباتات ونواتج طبيعية ومشتقات بتروكيميائية، كما نمتلك العلماء والخبراء ولا ينقصنا إلا الإرادة السياسية. وأوضح أن مؤتمر اتحاد الصيادلة العرب ال30 أثني على الجهود العلمية لمصر في القضاء على فيروس C، وإنتاج العلاج الفعال بأسعار في متناول المريض، والدعوة لأن تكون مصر مقرًا لاستقبال المرضى من جميع أنحاء الوطن العربي، مؤكدا أن المؤتمر شدد على أهمية دور الصيدلاني في حماية البيئة ومقاومة الأمراض المعدية والمزمنة، من خلال الترشيد الدوائي، ودوره المميز في علاج وحماية مرضى السكر، وأن تكون الصيدلية مركزًا لمقاومة المرض من خلال الترشيد الصحي والتثقيف الصحي للمواطن. وأشار عبيد إلى الدعوة والسعي لأن يكون الصيدلاني مثل الطبيب في دعم المريض بمعلوماته الدوائية والصحية، وأن يكون من خلال الأجر العلمي المهني للصيدلاني لوضع المريض على الطريق الصحيح، لاستعمال الدواء مما يوفر على مجتمعنا الجهد والمال من خلال رفع المستوى الصحي للمواطن العربي. وشدد على السعى نحو تطبيق القرارات السيادية والسياسية التي أصدرها الملوك والرؤساء العرب في القمة العربية، وقرارات وتوصيات مجلس وزراء الصحة العرب الخاصة بموضوع التسجيل الدوائي العربي الموحد وبناءً على المذكرات الفنية التي يقدمها اتحاد الصيادلة العرب لهذه الجهات السيادية والسعي لتنفيذ القرارات الخاصة بالتعاون مع هيئة العلماء والخبراء (أبسو) من أجل وضع كود عربي موحد للدواء يساعد ويسهل عملية التسجيل الدوائي الموحد. وأشار إلى التمسك بالدعوة لإنشاء السوق العربية الدوائية المشتركة لتكون هي الحل الأمثل نحو دعم الصناعات الدوائية العربية وإحياء التكامل العربي في هذه الصناعة الإستراتيجية المهمة. يذكر أن المؤتمر العلمي العام ال 30 لاتحاد الصيادلة العرب عُقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل تحت شعار "الأمن الدوائي دعامة الاقتصاد القومي" وناقش العديد من المحاضرات العلمية المهمة مثل مقاومة الدواء المزور والمغشوش، حيث تم إعتماد التقنية العالمية لهيئة العلماء والخبراء العرب (أبسو) للعمل بها وتطبيقها للقضاء على الدواء المزور والمغشوش علمًا بأن هذه التقنية وهذا الابتكار العربي مطبق في جميع دول الاتحاد.