الفنان القدير حسين فهمى.. "الواد التقيل".. هكذا وصفته السندريلا، سعاد حسنى في "خلى بالك من زوزو".. وفتى الشاشة الأول لسنوات طويلة، ورغم مرور تلك السنوات، إلا أنها زادته بريقا، بشكل يتضح في أدائه خلال الأعمال الفنية التي يشارك بها. "فيتو" التقت الفنان حسين فهمى، وتحدثت معه عن آخر أخباره الفنية، كما تطرق الحوار إلى ذكرياته، والأسباب التي دفعته للعمل في الوسط الفنى، وحقيقة موقفه من السينما العالمية. وما بين الحديث عن مسلسله الجديد "السر"، وتفاصيل غيابه عن السينما، والأسباب التي دفعته للابتعاد عنها قليلا، وأمور أخرى كان الحوار التالي: بداية.. حدثنا عن كواليس مسلسلك الجديد «السر».. وهل من المتوقع أن يلحق بالموسم الدرامى لشهر رمضان؟ السيناريو جذبنى نظرًا لإتقان المؤلف محمد موسى في كتابة السيناريو، حيث تدور أحداثه في علاقات متشابكة وسيغلب عليه الطابع الكوميدى والتشويق، والتراجيدى حيث إنه مسلسل شامل، إضافة إلى فريق العمل والروح الجميلة المتواجدة داخل الكواليس بشكل يومي، أما عن موعد عرضه فحتى الآن هو في رمضان، ولكن من الممكن أن يتم تغيير موعده تحسبًا لأية ظروف. لماذا لا تحرص دائما على التواجد في رمضان بعمل فني؟ أتمنى ذلك.. لكن الأمر لا يكون بيدي، فيعرض علىّ كل عام عدد كبير من السيناريوهات، لكن لا أجد منها ما يناسبنى أو يجذبني، وأى نجم دائما تكون خطواته الفنية محسوبة إما له أو عليه. هل تتخوف من فكرة أن المسلسل 60 حلقة؟ بكل صراحة لا.. كما أننى أفضل هذه النوعية من المسلسلات، ولكن هناك سيناريو يفرض ذلك، وبشكل شخصى أرى أن 60 حلقة على مسلسل "السر" أمر مناسب جدا، وفى رأيى أنه من الممكن أن يزيد على هذا الحد، وأثق تماما أنه إذا زاد على ذلك سيكون ممتعا وغير ممل للجمهور لروعة السيناريو. المسلسل به كثير من النجوم الشباب.. ما رأيك في العمل معهم؟ بالفعل، هناك الكثير من الشباب معى في هذا المسلسل، لكننى سعدت جدا بالعمل معهم ويوجد منهم بعض الفنانين عملنا معا مسبقا مثل نضال الشافعي، ودائما أسعد بالعمل مع الشباب، لأن تلاقى الأجيال به استفادة كبيرة لى ولهم. ما رأيك في الإنتاج السينمائى الوقت الحالي؟ السينما المصرية متميزة طوال تاريخها على الرغم من بعض الكبوات التي تعرضت لها في سنوات قليلة، إلا أن الفترة الأخيرة حدثت انتعاشة كبرى وتم تكريم أكثر من فيلم في مهرجانات خارجية نظرًا للمجهودات التي قام بها صناعها، ومن وجهة نظرى أيضا إن هناك بعض المجهودات الفردية من بعض المخرجين والمخرجات، فالسينما المصرية بخير وستظل بخير. حدثنى عن مشاركتك في الفيلم التسجيلى للفنانة نجلاء فتحي؟ نجلاء فتحى فنانة قديرة وتستحق كل تكريم وكل احترام، وتعد كل التكريمات التي قدمت لها أقل بكثير مما قدمته للسينما المصرية طوال تاريخها الفنى المشرف وجماهيريتها تشهد على ذلك. هل من الممكن أن نرى حسين فهمى في فيلم عالمي؟ لا أخفى عليك سرا.. أننى أتابع دائما الأفلام العالمية ولدى بعض الممثلين الذين يلفتون انتباهى تماما ومن تمنيت العمل معهم نظرا لتمثيلهم العبقري، ومن أبرزهم "جاك نيكولاس، مارشيلو ماستروياني، مارلون براندو، صوفيا لورين". من وجهة نظرك.. ما الفرق بين السينما الحالية والسينما في الماضي؟ المجتمع هو العنصر الأساسى وراء تغيير السينما، حيث إنه لا بد من مواكبة الأفلام للعصور المطروحة خلاله، فلكل عصر عاداته وتقاليده، ولا يمكن على سبيل المثال أن نطرح فيلما هذه الأيام بنفس فكرة فيلم تم طرحه منذ 20 عاما، وفى الحقيقة من حببنى في السينما هي أفلام الفنان الراحل أنور وجدى والراحلة ليلى مراد في زمن الفن الجميل.