كثف رئيس الولاياتالمتحدةالأمريكية، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، الوجود العسكري الأمريكي في سوريا بإرسال نحو 400 من مشاة البحرية إلى محافظة الرقة السورية التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" الإرهابي، فضلا عن عشرات الجنود للمنطقة المتنازع عليها حول "منبج". وأبرز معهد "رون بول" لدراسات السلام والازدهار، تقارير صحفية عن اعتزام "ترامب" إرسال 2500 جندي أمريكي في الكويت لاستخدامهم إما في سوريا أو العراق. تواجد غير قانوني واعتبر المعهد، في التقرير، أن هذا التصعيد العسكري في سوريا مصيره الفشل، ليس فقط لأنه غير مشروع بموجب القانون الدولي لإرسال قوات إلى دولة أخرى دون إذن، ولكن لأنه ضد القانون الأمريكي، موضحًا أن "ترامب" أخذ بلاده في حرب دون إعلان. الهدف منه ورأى المعهد أن إعلان "ترامب" التصعيد العسكري في الرقة لهزيمة "داعش" لا معني له، لافتًا إلى اقتراب الجيش السوري وحلفائه (روسيا وإيران) من هزيمة التنظيم في سوريا. وتساءل "رون بول" عن سبب إرسال الجيش الأمريكي إلى سوريا رغم تحقيق نظيره السوري انتصارات، وعرض بعض الإحتمالات لذلك مثل نية "ترامب" السيطرة على شرق سوريا وتسليمها للمعارضة، أو الأكراد. بشار الأسد وتابع المعهد تساؤلاته الساخرة من سبب التصعيد العسكري في سوريا: "هل يتجه ترامب لتغيير سياسة الولاياتالمتحدة تجاه النظام السوري وينوي تسليم المنطقة الشرقية للرئيس بشار الأسد؟ وإذا كان الأمر كذلك، لماذا يهدر أرواح الأمريكيين وأموالهم إذا كان السوريون وحلفائهم يتولون الأمر؟" وأبرز المعهد تصريح "ترامب"، أثناء حملته الانتخابية، بأنه سعيد بقضاء روسياوسوريا على "داعش"، موضحًا أنه إذا كانت السياسة الأمريكية تنوي قبول انتصار "الأسد"، يمكنها تحقيق ذلك بوقف إمدادات الأسلحة إلى المتمردين وابتعادها عن الطريق. وعد المحافظين وبحسب المعهد، فإن الرئيس الأمريكي ومستشاريه لا يعرفون الخطوة التالية لسيطرة الجيش الأمريكي على الرقة، مضيفًا أنه ربما يكون المحافظون الجدد أقنعوه بأنها "نزهة مثلما فعلوا قبل غزو العراق عام 2003. وشدد "رون بول" على أن التصعيد العسكري الأمريكي في سوريا مصيره الفشل لإنهائه عشرات الأرواح، وإهداره لأموال الأمريكيين وقد يهدد رئاسة "ترامب".