أكدت صحيفة "معاريف" العبرية، أنه لم تكن إسرائيل الوحيدة التي هاجمت الولاياتالمتحدة، بل تعرضت إدارة أوباما أيضًا للهجوم من روسيا بعد قرار تخفيف القيود المفروضة على تزويد المتمردين في سوريا بالسلاح، الذي تم اتخاذه في بداية الشهر الجاري. وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو، أكد أن موسكو ترى في تلك الخطوة عملًا عدائيًا يهدد أمن طائرات مقاتلة روسية ورجال الجيش السوري. وأضافت أنه في وزارة الدفاع قالوا إن إدارة الرئيس أوباما تعقد الوضع في العالم قبل أن يستلم خلفه في البيت الأبيض دونالد ترامب في يناير المنصب، موضحين أنها خطوة خطيرة والسلاح قد يصل للإرهابيين. يشار إلى أن وزيري الخارجية الروسية والتركية اتفقا في مكالمات هاتفية على وقف إطلاق النار في سوريا والتخطيط لمحادثات سلام محتملة في العاصمة الكازاخستانية "استانا"، حسب ما جاء من وزارة الخارجية في موسكو.