لقن مجموعة من الركاب لصين درسا قاسيا قبل تسلميهما للشرطة، وأوسعوهما ضربا بعد أن نفذا عملية سطو على الحافلة التي كانت تقلهم. وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، كان اللصان المسلحان قد هاجما حافلة في مدينة إيكاتيبيك وسط المكسيك، وطلبا من الركاب تسليم أموالهم وممتلكاتهم الثمينة، وعندما حاولا الهرب، طاردهما الركاب وراحوا يضربوهما دون رحمة. وأظهر مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، أحد اللصين مضرحا بالدماء، وراح يتوسل للركاب بأن يتركوه، بحجة أنه كان بحاجة ماسة إلى النقود. وعندما سأله أحد الركاب عن السبب الذي دعاه إلى السرقة، أجاب اللص أنه يرغب بمتابعة تعليمه ولا يملك المال الكافي لذلك، لكن هذه الحجة لم تقنع أحدًا من الركاب، حيث قال أحدهم: "إن على اللص أن يعمل لكسب النقود مثل غيره". وقالت وسائل الإعلام المحلية أن اللص الآخر الذي لم يظهر في الفيديو تعرض للضرب المبرح، حيث فقد الوعي لبعض الوقت من شدة الضرب، وقبضت الشرطة على اللصين بعد ذلك، وقالت "إنها ستوجه لهما تهمة السطو المسلح بعد خروجهما من المستشفي".