سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. عالم المتحولين جنسيا في إسرائيل.. التوراة تحرم الزواج المثلي والمجتمع يتجاهل.. تاليا أبو حنا الأكثر شهرة بعد الفوز بملكة جمال الشواذ.. و«مادلين» مارست الرذيلة لتغطية تكاليف عملية التحول
تسلط تصريحات ملكة جمال المتحولين جنسيًا، تاليا أبو حنا، التي أطلقتها مؤخرًا الضوء على هذا العالم الغريب في دولة الاحتلال ودور هؤلاء في دعم تل أبيب والدعاية لها، ورغم أن التوارة تحرم الزواج المثلي إلا أن المجتمع الإسرائيلي يحظى بحرية كبيرة في هذا الشأن. ويقول سفر اللاويين في التوراة: "لاَ تُضَاجِعْ ذَكَرًا مُضَاجَعَةَ امْرَأَةٍ. إِنَّهُ رِجْسٌ" (سفر اللاويين 18: 22). وقد فُصّلت عقوبة ممارسة الجنس مع الرجال لاحقا: "وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ امْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا" (سفر اللاويين 20: 13). تصف هذه الآيات تحريم الجماع الجنسي المثليّ والحكم بالإعدام على مرتكبي هذا الفعل. 1- تاليا أبو حنا ومن أبرز المتحولين جنسيًا في إسرائيل، تاليا أبو حنا التي نشأت في مدينة الناصرة، وفازت بالمركز الأول في مسابقة ملكة جمال المتحولين جنسيًا وتنشغل دومًا بنشر فيديوهات للدعاية لإسرائيل. وتقول لوسائل الإعلام الإسرائيلية: "رغم أنني ولدت ذكرا ولكن دائما كنت أعلم أنني أنثى، منذ سن مبكرة جدا. في سن الرابعة عشرة بدأت تتبلور هويتي الشخصية في ذهني. واجهت مضايقة في المدرسة وفي الحي كثيرا. في سن العشرين، قبل نحو عام، قررت إنجاز عملية التحول الجنسي المنشودة مع فتاتين أخريين. 2- مادلين مطر مادلين مطر (25 عاما) هي مثال على اجتياز عملية التحول الجنسي الذي كان مصحوبا بالكثير جدا من الألم والحزن، والتي أصبحت رويدا رويدا أنثى جميلة، لا تخاف أن تنكشف وأن تظهر في العلن، حتى لو كان ذلك غير مقبول من قبل الكثيرين في المدينة التي ولدت فيها، يافا. وتقول مطر: "لم أكن مرتاحة مع جسدي كرجل وكانت روحي أسيرة جسدي. في سن 12-13 بدأت في استكشاف حياتي الجنسية. دخلت إلى الإنترنت وقرأت المعلومات، ثم استشرت من مر بهذه الإجراءات حينذاك. رويدا رويدا كلما كبرت، أصبحت هويتي الجنسية أكثر وضوحا. بدأت أتناول هرمونات أنثوية، لم تكن تُباع في ذلك الوقت في الصيدليات أبدا. قمت بذلك سرا، واشتريت الهرمونات من السوق السوداء". كانت إجراءات التحول الجنسي التي مرت بها مادلين طويلة جدا وقد كلفتها الكثير من الآلام الجسدية وتضيف: "لم أجد عملا، كنت بحاجة إلى المال لإكمال عملية التحول الجنسي. اضطررت إلى العمل في الدعارة. كنت أقف في شوارع تل أبيب وكان لدى زبائن دائمون. هكذا جهزت التكاليف والإجراءات. هكذا يفعل العديد من الفتيات. 3- رجل يضع مولوده وفي موضع آخر وضع إسرائيلي متحول جنسيا إلى امرأة مولوده البكر وهو يوفال توبر (24 عاما) كان أول رجل إسرائيلي يتحول جنسيا إلى امرأة ويضع مولودا. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن «توبر» أحس في الطريق أنه سيلد الطفل، فاتجه مع شريكه إلى مستشفى قريب منهما في تل أبيب. وصدم الفريق الطبي حين شاهد توبر حيث يبدو في هيئة رجل كامل في جميع تصرفاته، إلا أنه كان حاملا. 4- ليام روبين ويخترق المتحولون جنسيًا صفوف الجيش الإسرائيلي، وسبق أن نشرت صحيفة "معاريف" العبرية مقتطفات من حديث "ليام روبين" المقاتل في وحدة "كاركال" على الحدود الإسرائيلية المصرية، والذي يعد من المتحولين جنسيًا في جيش الاحتلال. قال إنه غير جنسه داخل الجيش، فتحول عبر تناول الهرمونات إلى رجل، بعدما عاش كفتاة تدعى "لينوي" من أسرة يهودية متدينة. وأضاف أن هناك من وجدوا صعوبة في تقبلي، وهناك من قالوا إنهم رأوا وضعًا كهذا في السابق، وآخرون سألوا أسئلة مضحكة. وتابع: "منذ أن أنهيت التعليم الأساسي وأنا ملحد، أقصد ملحدة، كنت غاضبة من الرب، وعندما بدأت في تغيير نوعي أدركت أني لا أعتقد حقيقة أنه ليس هناك رب، أنا مؤمن بالرب، لكني غاضب منه ببساطة، كان هذا بسبب القمع الذي شعرت به. 5-شون تاحان ومن أشهرهم أيضًا "شون تاحان" الذي ولد طفلة أنثى، تجند للجيش الإسرائيلي كجندية اسمها "شني تاحان"، ومنذ ذلك الحين، اجتاز خلال خدمته عمليات لتغيير الجنس، واليوم هو رجل، ويعترف الجيش به كجندي. قوانين المساواة ويحظى المجتمع المثلي في إسرائيل بحرية نسبية في المجال العام، بل وقد تعززت في السنوات الماضية التشريعات لتحقيق المساواة في أوضاعهم القانونية والاقتصادية مع بقية السكان وخصوصا في إنشاء وحدات أسرية. يحظى المتحولون جنسيّا أيضا بالمزيد والمزيد من الاعتراف في المجتمع الإسرائيلي، ولكن الطريق إلى المساواة في الحقوق لا تزال طويلة. العمليات تجرى بالخارج لا تجرى عمليات تغيير الجنس في إسرائيل منذ نحو ثلاث سنوات لأنه لا يوجد في إسرائيل أطباء مختصون بتلك العمليات، ويضطر الكثيرون لإجرائها في الخارج، وخصوصا في تايلاند. وقد أقرت لوائح جديدة ينص عليها القانون من قبل وزارة الصحة الإسرائيلية مؤخرا بأن عمليات تغيير الجنس من امرأة لرجل تتم في الخارج وتمول من قبل الدولة. وتتم عمليات تغيير الجنس من رجل إلى امرأة في إسرائيل من قبل خبراء أمريكيين يتم استدعاؤهم خصيصا إلى إسرائيل وهي أيضًا ممولة جزئيا من قبل الدولة، بعد تلقى الموافقة من قبل لجان القبول الطبية والنفسية.