كشفت أزمة مدرسة التحرير الابتدائية واتهام معلمة، لمدير المدرسة وائل بدوى بالتحرش بها، عن سوء إدارة وضعف قيادات "بولاق التعليمية". ورغم اعتداء "س.ن" إحدي المعلمات على مدير المدرسة، وزعمها تحرشه بها، وذلك بموجب محضر رسمى محرر من قبل المدير وشهادة عدد من المعلمين والإداريين بالمدرسة، إلا أن بعض قيادات الإدارة ومجلس الأمناء يحاولون إجبار المدير على إعادة المعلمة إلى عملها مع احتفاظها بجدول الفصول الذي كانت عليه، وتنازله عن المحضر المحرر، مقابل أن تتنازل المعلمة عن محضرها واعتذارها للمدير في محاولة منهم ل«لم المشكلة» دون أخذ حق المدير بعد إهانته. وتنفيذا لهذه المحاولة عقد أمس، مدير التعليم الابتدائي ببولاق الدكرور، عزت عبدالونيس، وبحضور أشرف سالم، نقيب معلمى بولاق الدكرور، وثابت سعيد، عضو قسم التنسيق بالإدارة، وطارق جابر، وكيل مدرسة التحرير، ومدير مدرسة الحرية الابتدائية، اجتماعا للتوصل إلى حل للأزمة بعد توسط عدد من أعضاء مجلس أمناء المدرسة، والمعلمين لحل المشكلة. وكشف عضو بالاجتماع، عن إصرار مدير التعليم الابتدائي، على إعادة المعلمة مرة أخرى للفصول والجدول الذي كانت عليه، مشيرا إلى أن بعض الحضور استنكروا ذلك الحل، لكن مدير التعليم أصر على موقفه، مطالبا الجميع بتنفيذ تعليماته - بحسب موقعه- كمدير للتعليم الابتدائى، وأن على الجميع «السمع والطاعة» قائلا:"أنا الكل في الكل وهخليها تعتذر له والموضوع ينتهى". وأضاف ل"فيتو"، أن مدير التعليم الابتدائى يحاول لم المشكلة بشكل ودى، لحماية المدير من أي أذى أو اعتداء من قبل المعلمات أو ذويهم خاصة وأن تلك المدرسة تعانى من شتى أنواع البلطجة من قبل أولياء الأمور وأهالي المعلمين ويحكمها "قانون الغاب"، لافتا إلى أن مدير المدرسة رفض قبول حل مدير التعليم الابتدائي، وأصر على تنفيذ الجداول الجديدة، كما أقرها مدير الإدارة السابق كمال عرابي قبل نقله، مهددا أنه في حال إصرار «عبدالونيس» على موقفه سيتقدم باستقالته من إدارة المدرسة. اقرأ أيضا: «تعليم الجيزة» تكشف تفاصيل اتهام مدير مدرسة بالتحرش بمعلمة