أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بيانًا بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف غدًا الأحد. وقال البيان: "تحتفل الدولة والمجتمع بيوم المرأة الإماراتية انطلاقًا من واقع يستحق الاحتفال، فما حققته المرأة الإماراتية وتحقق لها منذ سنوات التأسيس إلى سنوات النضج واكتمال الحلم يبدو متفردًا بسرعته وكماله وعمقه ودرجة تجذره لا بالمقارنة مع تجارب قريبة فقط بل على مستوى العالم أيضًا". وقال حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ورئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إن اختيار شعار "المرأة والابتكار" ليكون عنوان يوم المرأة هذا العام يعبر عن موقع المرأة الحقيقي داخل المجتمع الإماراتي، فالمرأة الإماراتية ليست صاحبة "قضية" بما يحيل إليه المصطلح من دلالات سلبية توحي بالصراع، بقدر ما هي صاحبة رسالة ومسئولية، وهي في هذا الموقع تجاوزت مرحلة المشاركة الفاعلة إلى مرحلة الريادة وتقدم الصفوف بما تقدم من رؤى مبتكرة مبدعة، وبما تفتح من آفاق نحو مزيد من التقدم والرقيّ. وأضاف الصايغ: "لقد تكونت هذه النظرة للمرأة بفعل سياسة ثاقبة بلورها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث كانت فكرة "المواطنة" هي الجوهر في العلاقة التي تربط بين مكونات المجتمع وعناصره، ما وفر على المجتمع في ما بعد عناء الخوض في صراعات دفعت الكثير من الشعوب أثمانًا باهظة لحلها". وتوقف الصايغ عند رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لتمكين المرأة، وفتح الآفاق أمامها للانخراط في عملية البناء والإبداع والابتكار، وذلك ضمن مناخ مثالي من الحرية والانفتاح، مع تمسك بالهوية واعتزاز بها، وقال إن هذه الرؤية شكلت نموذجًا باهرًا لدولة عصرية لم تتوقف يومًا عن النظر إلى الأمام، كما لم تفرط بخصوصيتها وتراثها وقيمها الأصيلة.