قال الدكتور أحمد يوسف، رئيس مركز بحوث الصحراء السابق، إن منطقة سهل الطينة بشرق بورسعيد والبالغة مساحتها 50 ألف فدان نسب الملوحة مرتفعة فيها بنسبة 15 جزء في المليون. وأضاف يوسف ل«فيتو» أن المنطقة بها أيضا مناطق منخفضة الملوحة تصلح للاستزراع النباتي إلى جانب زراعة بنجر العلف. ولفت يوسف إلى أن الأبحاث التي أجريت في المنطقة خلصت إلى ضرورة تقنين الاستزراع السمكي في تلك المنطقة وتجفيف المزارع السمكية الزائدة لمدة ثلاث سنوات لاستصلاحها مرة أخرى، ولتوفير المياه لمنطقتي السرو والقوارير على مساحة 145 ألف فدان في سيناء، منوهًا إلى أن انتشار الاستزراع السمكي في منطقة سهل الطينة والتوسع فيه من قِبَل الأهالي أدى إلى الإضرار بالبنية الأساسية الزراعية التي نفذتها الدولة بالمنطقة.