كشفت وكالة الأنباء الألمانية عن ثمانية أشخاص باتوا اليوم، في سن الشيخوخة، كانوا خدموا في شبابهم في أحد معسكرات الابادة النازية في بولندا. وقال أحد المحققين الألمان إنه تعرّف على أربعة رجال وأربع نساء خدموا كحراس وموظفات سكرتارية في أحد معكسرات الإبادة، وحول تحقيقه إلى مدعي عام لفحص إمكانية تقديمهم للمحاكمة، كمشتركين في عملية قتل. وقالت الوكالة إن "ينس روميل" رئيس المكتب المركزي الألماني للتحقيق بجرائم النازية في لودويغسبورج، إن الحالات المشتبه بها نقلت إلى المدعي العام لتقييمها. وعمل المشتبهون الثمانية في معسكر التركيز النازي "ستاتهوف" قرابة مدينة غدانسك البولندية. ورغم أن المكتب نفسه لا يقدم لوائح اتهام ولا يُحاكم، الا أنه يعمل بالتعاون مع المدعي العام لملاحقة النازيين الذين ارتكبوا جرائم حرب خلال الحرب العالمية الثانية. وبسبب انقضاء 70 عامًا على انتهاء الحرب العالمية الثانية، أشار المحقق إلى ضرورة ملاحقتهم الآن قبل أن يتوفوا.