شهدت أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل "علي كلاي" خاتمة لكل الصراعات ونهاية لأعداء علي "أحمد العوضي"، وزوجته "يارا السكري"، إذ لجأ علي كلاي لإنهاء كل مشكلاته مع أعدائه بالقانون. وجاءت البداية حينما علم صفوان "عصام السقا"، شقيق روح، بمكانها، وكانت مخطوفة في مخزن تابع لمختار السندي، العدو اللدود لعلي كلاي، فخلصها من أسرها وساعدها في الهرب. وخاض علي كلاي نهائي بطولة الملاكمة وكسبها بالضربة القاضية، وهو ما سيمنحه مبلغًا خرافيًا من المال قدره 3 ملايين دولار. وعادت روح لعلي والتقت به بعد نهاية المباراة، وأخبرته أن ميادة تحتجز ابنهما، وعليهما تخليصه من يديها، فيما أخبر علي كلاي مختار السندي أنه أبلغ عنه الشرطة، خصوصًا أنهم وجدوا روح في مخزن تابع له ومكتوب باسمه، وبالفعل تم القبض عليه. أما ميادة الديناري "درة"، فقد اعترفت لعلي أنها افترت عليه وحاولت أن تقتله وتخزيه، وأنها السبب في كل المصائب التي ألمّت به، لكنها كانت تفعل كل ذلك بدافع الغيرة، خصوصًا بعدما تزوج من روح، وأنها خطفت نجله لأنها كانت ترغب في ألّا تتم معايرتها دومًا بأنها "أرض بور" لا تستطيع الإنجاب. وأحضرت له ابنه الذي يلتقي به للمرة الأولى، لكن جاءت المباحث لها في مرقدها بالمستشفى، بعد إصابتها بسرطان في المخ، للقبض عليها في التهم المنسوبة إليها من خطف واحتجاز وغيره. وفضّلت حياة أن تنسحب من حياة علي وأن تتركه لزوجته ونجله، فالآن يستحيل أن يتزوجها بعدما علم بأن زوجته روح على قيد الحياة. وانتهت الأحداث باحتفال علي برفقة زوجته وابنه وأخيها وسط الأيتام والمسنين في دار المسنين الذي افتتحه. مسلسل "علي كلاي" يشترك في بطولته أحمد العوضي ودرة ويارا السكري وطارق دسوقي وانتصار وريم سامي، وتأليف محمود حمدان وإخراج محمد عبد السلام.