في كتابه "كنوز صحفية" كتب علاء عبد الهادي خبرا بأن نجاة الصغيرة سوف تقاضى جريدة الأخبار بسبب خبر نشره الكاتب الصحفى جليل البندارى عن زواج الفنان المخرج عز الدين ذو الفقار من نجاة على اعتبار أن الخبر غير صحيح وطالبت بتعويض قدره 50 ألف جنيه مرة واحدة. أكد المستشار القانونى للأخبار أنها سوف تكسب القضية ما لم يكن هناك دليل قاطع بزواجها. جليل البندار أكد لمصطفى أمين أن الخبر صحيخ مائة بالمائة لكن لايوجد دليل. لم يطلب مصطفى أمين من جليل البندارى البحث عن دليل لكن طلبه من المحرر الفنى عصام بصيلة الذي أصبح يتمتع بشبكة علاقات فنية واسعة وخاصة مع المطربة مها صبرى. يقول بصيلة: لجأت لمها صبرى وعرضت عليها الأمر، واقترحت هي حيلة معينة أن تذهب إلى مأذون الزمالك الشيخ حسن حيث عقد قران عز الدين ذو الفقار ونجاة الصغيرة. بالفعل ذهبنا للشيخ حسن الذي رحب بمها صبرى التي قالت له إنها تريد أن تتزوج هذا الشاب هو أنا لكن "سكيتى"، قال المأذون: "إزاى سكيتى؟" قالت له: "زى نجاة الصغيرة وعز"، قال المأذون: "لكن نجاة كان معاها شهود"، قالت له: محصلش"، وبدأ المأذون يقلب في دفتره الذي أمامه ليثبت صحة كلامه حتى جاء أمام الصفحة التي فيها عقد الزواج، واستطعنا أن نأخذ ما يثبت أن الزواج قد تم. وعدت إلى مصطفى أمين الذي قرر لى مكافأة 50 جنيها لأننى جنبت الأخبار خسارة 50 ألف جنيه، إضافة إلى أن نجاة لم تستطع نشر تكذيب خبر نشرته صحيفة الأخبار وهذا هو أسوأ ما كانت ستواجهه الأخبار.