سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
8 لاعبين بين «تدليل» مارتن يول و«جحوده».. حسام غالي «الفتى المدلل» للمدرب الهولندي.. إكرامي «أساسي» في جميع المباريات رغم اهتزاز مستواه.. عماد متعب حبيس دكة البدلاء.. وحرق أحمد الشيخ في مباراة المصري
المقدمات تقود إلى النتائج.. عبارة تبقى حاضرة بقوة على سطح الأحداث المشتعلة داخل النادي الأهلي بعد الخسارة أمس أمام أسيك ميموزا الإيفوارى بثنائية مقابل هدف وحيد في الجولة الثانية بدوري المجموعات بدوري أبطال أفريقيا، حيث فتحت الخسارة الجديدة أمس على الصعيد الأفريقى ملف التدليل والمجاملات في صفوف فريق الأهلي، والذي استفحل بشدة في الفترة الماضية وأدى إلى خسائر بالجملة على الصعيدين المحلى والأفريقى. قائمة المجاملات داخل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تبقى مزينة بالعديد من النجوم الذين ضمنوا التواجد في الحسابات الفنية للهولندى مارتن يول المدير الفنى للفريق بغض النظر عن أدائهم مع الفريق بالشكل الذي أجهد أحلام المنافسة لبعض اللاعبين الذين يقاتلون في التدريبات الجماعية اليوم دون جدوى لاعتماد الهولندى على بعض العناصر بعينها دون النظر لنظيرتها. "فيتو" تقدم في السطور التالية قائمة تضم 8 لاعبين يتأرجحون بين تدليل الهولندى مارتن يول وجحوده حيث تضم كتيبة المدللين خمس نجوم وفقًا للتالى.. الفتى المدلل يأتى حسام غالى قائد الفريق في مقدمة لاعبى الأهلي الذين استفادوا كثيرًا من تواجد مارتن يول حيث يلقى قائد الأهلي مجاملة من نوع خاص من قبل الهولندى الذي يوليو رعاية خاصة ويشيد به نهارًا وليلًا رغم تراجع مستوى اللاعب وتسببه في خسارة فريقه في المباريات الخيرة بسبب أخطائه الكارثية وافتقاده دقة التمرير، وكذلك عصبيته الزائدة وأدائه البطئ الذي جاء بسبب عامل السن وغيرها من الأمور السلبية التي أخفت غالى وموهبته ودفعت الجماهير للهجوم على أدائه ومطالبة الجهاز الفنى بتجميده. غالى يضمن التواجد في تشكيلة الفريق بشكل دائم بغض النظر عن مستواه ويبقى استبداله في المباريات بمثابة "قرار حرب" لا يتخذ بسهولة من المدرب الهولندى. اهتزاز إكرامى اللاعب الثانى هو شريف إكرامى حارس مرمى الفريق الذي تسبب في خسارة الأهلي أمس أمام أسيك بأخطائه في الهدف الثانى الذي سكن شباكه. إكرامى أحد كتيبة اللاعبين الذين ضمنوا التواجد بشكل أساسى في المباريات بغض النظر عن مستواهم ولثقته الشديدة في صعوبة تجميده على مقاعد البدلاء حتى مع اهتزاز مستواه وتراجع أداءه بشكل ملحوظ. إكرامى لا يعير النقد اهتماما ويؤكد دائمًا أنه فوق مستوى النقد بل يراهن على استمراره في تشكيلة فريقه رغم أحقية الثنائى أحمد عادل ومسعد عوض في الحصول على فرصة للمشاركة استنادا إلى أخطاء إكرامى التي باتت بمثابة ماركة مسجلة. هفوات ربيعة رامى ربيعة يدخل ضمن كتيبة اللاعبين الذين يشاركون رغم تراجع مستواهم الفترة الماضية بشهادة الخبراء والنقاد، حيث يرتكب اللاعب أخطاء دفاعية بالجملة ورغم ذلك يتواجد في التشكيلة الأساسية وهو ما يدفع البعض للمطالبة بضرورة منح الثنائى سعد سمير أو محمد نجيب فرصة المشاركة في المباريات بعد أن تراجع أداء ربيعة بشكل كبير الفترة الماضية. صبرى والعرضيات صبرى رحيل الظهير الأيسر للأهلي يدخل وبقوة ضمن كتيبة المدللين لدى مارتن يول وتبقى أزمات مع جماهير الأهلي في فشله بالقيام بأداء دوره بشكل مثالى دافعًا للمطالبة بإبعاده عن تشكيلة الفريق بل والتعاقد مع ظهير أيسر جديد. صبرى رحيل يعانى من أزمات بالجملة ليس فقط في القيام بالتغطية الدفاعية والالتزام بواجبات مركزه، ولكنه يواجه صعوبة بالغة في التعامل بدقة مع إرسال العرضيات إلى زملائه داخل منطقة الجزاء ويبقى أداؤه المتراجع دافعًا لتجميده بعد "فوات الآوان" أمس أمام أسيك والدفع بحسين السيد. الحاسم وأمام مجاملات مارتن يول لبعض اللاعبين يوجد أخرى لم تحصل على فرصتها طوال الموسم الحالى رغم التزامتها وإجادتها وأبرزها عماد متعب المهاجم التاريخى للنادي الأهلي الذي ظل حبيسًا مقاعد البدلاء طوال الفترة الماضية رغم جاهزيته ولم يعتمد عليه مارتن يول سوى بعد إصابة إيفونا وبعده عمرو جمال. مارتن يول لم يدفع بمتعب أساسيًا طوال الشهور الماضية رغم الفرص العديدة التي نالها جميع المهاجمين بما فيهم جون أنطوى، إلا أن الهولندى ما زال متمسكًا بسياسته غير المفهومة في التعامل مع المهاجم الملقب ب"مُتعب الحراس". تجميد الشيخ يبقى أحمد الشيخ أحد النجوم الذين تدور حولهم العديد من علامات الاستفهام بسبب استمرار تجميده خارج حسابات مارتن يول رغم الاصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. مارتن يول قام بحرق الشيخ في الدقائق الأخيرة من مباراة المصرى التي خسرها الأحمر بثلاثية مقابل هدفين حيث دفع باللاعب وسط تراجع أداء الفريق ومع تأخره أمام الفريق البورسعيدى، ولم يشارك اللاعب مباراتين كاملتين بشكل متتالى منذ قدومه إلى الفريق في انتقالات الصيف الماضى. أزمة جمعة صالح جمعة يدخل بقوة قائمة المغضوب عليهم بين نجوم الأهلي حيث يرفض الهولندى الاعتراف بقدراته الهجومية في مركز صانع الألعاب ويراهن على أنه وسط مدافع رغم ميل اللاعب لأداء الأدوار الهجومية وهو ما دفع الأهلي للحصول على خدماته بعد عودته من ناسيونال ماديرا البرتغالى. مارتن يول وجه صدمة لصالح جمعة من جديد وأكد أنه لا يصلح لخلافة عبد الله السعيد في مركز صانع الألعاب وهو ما يمهد الطريق وبقوة للاعب لطلب لرحيل عن القلعة الحمراء حال استمرار مارتن يول مديرًا فنيًا. الوصيف أحمد عادل عبد المنعم الحارس الثانى بالأهلي وأحد اللاعبين المميزين الذين لم ينالوا فرصتهم بشكل جيد سوى في حالة إصابة إكرامى يبقى أحد اللاعبين الذين يتعرضون لظلم واضح في ولاية الهولندى مارتن يول رغم إجادة اللاعب بشكل كبير في المباريات التي يعود فيها للمشاركة مع إيقاف أو إصابة إكرامى. اهتزاز مستوى إكرامى مؤخرًا وتحمله مسئولية خسارة الأهلي في العديد من المباريات أمور تجبر الهولندى مارتن يول على ضرورة تجميده والاستعانة بأحمد عادل الذي يقدم عروضًا جيدة في التدريبات اليومية، ويمتلك ثقة كبيرة بينه وأنصار الفريق لإعادة الثقة للأهلي وجماهيره في مركز حراسة المرمى بعد هفوات إكرامى الأخيرة.