قال المرصد السوري لحقوق الإنسان القريب من المعارضة السورية، إن 23 شخصًا على الأقل قتلوا في ضربات جوية روسية الليلة الماضية بمدينة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة في أعنف قصف هناك منذ الاتفاق على وقف الأعمال القتالية في فبراير الماضي. وأضاف أن الضربات الجوية استهدفت عددًا من المواقع في المدينة وبينها مكان قريب من مستشفى. وقال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إن هناك سبعة أطفال بين القتلى في ظل تخوفات من ارتفاع الحصيلة النهائية للقصف. وإدلب معقل لجماعات المعارضة ويسيطر عليها "جيش الفتح"، وهو تحالف فصائل إسلامية أبرزها جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا). هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل