قال أحمد بهاء الدين شعبان رئيس الحزب الاشتراكى المصرى، إنه لا يمكن قياس مقتل مواطنين مصريين في أمريكا ولندن بمقتل الطالب الإيطالى جوليو ريجينى بمصر وإن كان تحرك القيادة المصرية للاهتمام بالمواطنين المصريين في الخارج أمر جيد ولكن اللجوء لمنطق المعاملة بالمثل يعد مكايدة سياسية. وأكد في تصريح خاص ل" فيتو "، أن الحملات التي كان يشنها الإعلام الغربى بشأن ريجينى أصبحت في ورطة لأنه بات مطالب بنفس الحملة بشأن المصريين، وكذلك هجوم الاتحاد الأوروبي على مصر فهو مطالب بنفس الموقف عن المصريين الذين قتلا في أمريكا ولندن. وتابع: "علينا أن نحترم الحقائق ونعلنها للرأى العام، وفى نفس الوقت إعادة الاحترام للمواطن المصرى في الداخل ليكون احترامه بالخارج".