أعلن حزب التحرير المصري, تحت التأسيس, رفضه للإعلان الدستورى الجديد الذى أصدره الرئيس محمد مرسى فى وقت متأخر من مساء أمس. وأشار الحزب، في بيانه الذى وزعه أمام قصر الاتحادية صباح اليوم الأحد، إلى أن رفضه للدستور جاء بسبب تحصينات الإعلان الدستوري الديكتاتوري الذي قسم المجتمع، وأن تشكيل اللجنة التأسيسية باطل بعد انسحاب أغلبية القوي الوطنية والثورية وبذلك فهو لا يعبر عن توافق بين طبقات الشعب المصري، بالإضافة إلي أنه لا ينص علي الإشراف القضائي المباشر في الانتخابات. وأضاف الحزب في بيانه أنه رفض الدستور لإبقائه علي مجلس الشوري الذي طالبت القوي بإلغائه، وكذلك الإبقاء علي النظام الانتخابي بنظام القوائم، وثلث الفردي، ما يمكن الجماعة من الاستحواذ علي البرلمان. وقال إن الدستور أعطي الحق لرئيس الجمهورية في اختيار النائب العام, بالإضافة إلي تدخله في تعيين المحكمة الدستورية العليا وكذلك تعيين رؤساء الأجهزة الرقابية مرهون بموافقة مجلس الشوري، مؤكدا أن المادة 219 تفتح الباب لتطبيق مذهب غير مذاهب أهل السنة والجماعة. الجدير بالذكر أن حزب التحرير المصري, تحت التأسيس, يترأسه الناشط الشيعي أحمد راسم النفيس .