تخرجت لطفية النادي أول طيارة مصرية عام 1933 وقد تعلمت الطيران في 13 ساعة على يد معلم الطيران مستر كارول وتلاها الكثير من فتيات مصر منهن زهرة رجب ونفيسة الغمراوى وعزيزة محرم ولندا مسعود. وبدأ في نفس العام التدريب على الطيران الليلى والطيران الآلى وكان يسمى آنذاك الطيران (الأعمي) وهو الطيران الذي يعتمد فيه الطيار في تسيير وتوجيه طائرته على الآلات دون أن يستعين بنظره عند انتشار الضباب والأحوال الجوية السيئة. وقد بدأت شركة مصر للطيران في إقامة حفلات نهارية وليلية للتسلية ومشاهدة الألعاب الجوية والحركات البهلوانية إضافة إلى تنظيم مسابقات ومنح الجوائز لأفضل الطيارين، وكانت هذه الحفلات خير دعاية وتوعية للمصريين بالطيران عامة ولشركة مصر للطيران بصفة خاصة. وبدأت الشركة تتوسع في إنشاء الخطوط الجوية والاستعداد لها وإنشاء حظائر الطائرات في ألماظة والإسكندرية.. ومن هنا جاءت مطالبة الشركة بإعادة النظر فىالمخصصات المالية