أكد الدكتور عبد الواحد النبوي وزير الثقافة، أن نواقص قصر ثقافة القناطر الخيرية، لن تؤثر على إقامة الأنشطة والفعاليات.. مؤكدا جاهزية القصر لاستقبال أية فعاليات كبرى. وأوضح ل«فيتو»، أن القصر أقيم بموجب تعاقد قديم يرجع لعام 2009، لكن تم تعديل التعاقد وإضافة نادي التكنولوجيا، وناد للأطفال، وسينما ومسرح، كما تم التعاقد مع شركتي أمن ونظافة. وأضاف أن القصر يحتوي على ما لا يقل عن 40 موظفا، كما سوف تقام به فعاليات ضخمة، وتتولى إدارته إدارة خاصة. كانت سميرة عبد النبي مديرة القصر، قالت إنها استلمت العمل به منذ أشهر، وستبدأ الأنشطة الفعلية به بعد افتتاح رئيس الوزراء له اليوم، وأضافت مديرة القصر أن القصر حتى الآن لم تكتمل كل الوحدات الخاصة به، فما زالت هناك بعض النواقص به منها الجانب الأمني فلا يوجد به أمن حتى الآن ولم يتم تركيب كاميرات المراقبة الخاصة به، بالإضافة إلى بعض القاعات الخاوية، ونادي الطفل يحتاج إلى ألعاب ذهنية، ونواقص بنادي العلوم وجهاز سينما للمسرح وأداوت للفنون التشكيلية. وأشارت إلى أن القصر طالب بزيادة عدد الموظفين ليلائم حجم الأنشطة به، كما طالب بنقل تبعية القصر من فرع ثقافة القليوبية إلى الهيئة العامة بقصور الثقافة حتى يحظى بمزيد من الاهتمام.