عقدت لجنة إعداد مشروع قانون التعليم العالي الجديد، اجتماعًا، صباح اليوم الخميس، برئاسة الدكتور ماجد عبد التواب القمرى، رئيس جامعة كفر الشيخ، وذلك بمقر المجلس الأعلى للجامعات بجامعة القاهرة. وأكد الدكتور ماجد القمرى أن الاجتماع ناقش الباب الخاص بالعلاقات الدولية، مؤكدًا أهميتها لأنها تعد جزءا أساسيا من رسالة وأهداف الجامعة، وأشار إلى أن القانون القديم لم يكن به أي إشارة للعلاقات الدولية أو الطلاب الوافدين أو العلاقات بين الجامعات المصرية والجامعات الأجنبية، سوى جواز تعيين بعض الأجانب بالجامعات المصرية، بالإضافة إلى مصروفات الدراسة لغير المصريين. وأضاف أن هذا الأمر تطلب وجود غطاء قانونى للعلاقات الدولية من خلال بنود في القانون الجديد تنظم العلاقة بين الجامعات المصرية ومؤسسات التعليم العالى الأجنبية من خلال تنظيم معارض وتسويق خدمات تعليمية وبحثية، وافتتاح فروع جديدة في دول أخرى، ونقل التكنولوجيا، وتحسين سمعة الجامعات المصرية، واستقطاب الطلاب الوافدين، والحصول على منح دراسية للطلاب المصريين. وأشار إلى أهمية تنظيم عملية توفير منح للطلاب الأجانب بالجامعات المصرية، ونشر الثقافة، وتصحيح بعض المفاهيم، وفتح قنوات للتعاون العلمى والثقافى مع الجامعات والمجتمع الخارجى، والترويج للجامعات والمعاهد بالمحافل الدولية، وإعطاء استقلالية أكبر للجامعات في تحديد المصروفات الدراسية للطلاب الوافدين طبقًا لظروف كل جامعة. وأشار الدكتور القمرى إلى أن هناك بعض التخصصات للمبعوثين المصريين في الجامعات الأجنبية يتم استقطابهم للعمل في الجامعات الأجنبية مثل تخصصات هندسة الحاسبات ولا يعود منهم إلى مصر سوى10-15% فقط مما يتطلب وضع تشريعات تلزم المبعوثين بالعودة بعد انتهاء البعثات للاستفادة بهم داخل مصر.