أكد موقع "ميدل نيوز" العبرى أنه بعد أربع سنوات من الثورة الليبية وتصفية الزعيم الليبى، معمر القذافى، فإن ليبيا تتفكك وتفتقر للاستقرار. وأشار الموقع إلى أنه وفقًا لمبعوث الأممالمتحدة: "ليبيا على حافة فوضى شاملة"، مع حكومتين متنافستين إحداهما في العاصمة طرابلس والأخرى المعترف بها دوليا في الشرق. وأضاف أن الكثير من المواطنين قتلوا في هذه الأعوام، ويبدو أن ليبيا الآن اصبحت خطرة وغير مستقرة أكثر من أي وقت مضى، ويبدو أن الوعد بحياة أفضل والذي ظهر مع سقوط القذافي، اختفى في الوقت الذي تتصارع فيه الميليشيات المتنافسة على الحكم. وأكد أن الحرب في ليبيا تصبح حربا بين قوى إقليمية ترغب بتأسيس نفوذها في البلاد الغنية بالنفط، وأشار إلى أن السودان، وتركيا وقطر، كل واحدة انطلاقا من مصلحتها، تشارك في الصراع الليبي فتوفر قطر السلاح للإسلاميين، وتوفر السودان وتركيا المساعدة السياسية واللوجستية للحكومة السرية التي تشكلت من قبل "فجر ليبيا" في طرابلس بعد أن احتل التنظيم العاصمة في أغسطس الماضى. وتابع: "عمل هذا المثلث من خلال سياسة إقليمية أوسع من أجل مساعدة الإسلاميين في المنطقة للصعود إلى السلطة". وأضاف: "بالتباين، فإن كلا من مصر، الإمارات العربية المتحدة والسعودية تدعم الحكومة المنتخبة".