أكد توبايس ألوود، وزير الدولة البريطانى لشئون الشرق الأوسط، على اهتمام بلاده بتعزيز علاقاتها الاستثمارية والتجارية مع مصر خلال المرحلة المقبلة، استنادًا إلى ما تشهده من حراك سياسي واقتصادى إيجابى بعد أن نجحت في عبور مرحلة صعبة على طريق العودة للديمقراطية. جاء ذلك خلال مأدبة إفطار أقامها السفير المصرى في لندن، ناصر كامل، لوزير الدولة البريطانى ومجموعة من قيادات أهم الشركات البريطانية للإعداد لزيارتهم لمصر ضمن أكبر بعثة اقتصادية تنظمها المملكة المتحدة لمصر منذ أكثر من عشر سنوات، والتي تعد كذلك أكبر بعثة بريطانية يتم تنظيمها لمختلف دول العالم منذ أكثر من عام، وحضر الإفطار السفير البريطانى في القاهرة. وحرص الوزير البريطانى على تأكيد البعد السياسي المرتبط بتنظيم تلك البعثة الاقتصادية الضخمة المقررة خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الجارى. وأسهب الوزير في الثناء على الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة التي اتخذتها القيادة المصرية، مستشهدًا في ذلك باللغة المشجعة التي تضمنها التقييم الأخير الصادر عن صندوق النقد الدولى. أكد السفير كامل، على أهمية توقيت تلك البعثة الاقتصادية التي تأتى قبل أسابيع من استضافة مصر للمؤتمر الاقتصادى في شرم الشيخ، المقرر في مارس المقبل، وهو ما يعكس رغبة حكومة ديفيد كاميرون ومجتمع الأعمال البريطانى، في استغلال الفرص التي تتيحها السوق المصرية في ظل التطورات الإيجابية التي يشهدها المناخ الاستثمارى في مصر كنتيجة للإصلاحات الاقتصادية والتي تحظى بدعم شعبى واسع وبتقدير من جانب المراقبين الاقتصاديين الدوليين.