قالت شخصيات ليبية، بينهم نواب بالبرلمان الحالي والسابق ومنتمون للتيار الإسلامي، إن قوات "فجر ليبيا" أحبطت "مؤامرة" لإعادة نظام الرئيس الراحل معمر القذافي إلى المشهد السياسي في البلاد. ودعوا دول العالم إلى الاعتراف بشرعية "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المؤقت السابق، إلى حين إجراء انتخابات برلمانية جديد. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في إسطنبول، اليوم الخميس، وقدمت فيه تلك الشخصيات رؤيتها للأوضاع في ليبيا، التي تشهد ترديا في الأوضاع الأمنية وسط انقسام سياسي حاد. لكن هذه الرؤية، يخالفها أعضاء مجلس النواب (البرلمان الحالي) المجتمعون في مدينة طبرق، أقصى الشرق، وحكومة عبدالله الثني، المنبثقة عنه، ويحظيان باعتراف دولي واسع، حيث يؤكدان أنهما يمثلان الشعب الليبي، ويعتبران في المقابل قوات فجر ليبيا، "ميلشيات إرهابية"، والمؤتمر الوطني وحكومة عمر الحاسي المنبثقة عنه، "مؤسستان خارجتان عن الشرعية".