سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
3 مشاهد تؤكد تواطؤ "كارتر" مع الإخوان.. الرئيس الأمريكي الأسبق زار مكتب الإرشاد لتوقيع اتفاق دعم "مرسي" في الانتخابات.. "كارتر" في لقاء تليفزيوني قبل حكم الإخوان: الجماعة لديها إحساس بالمسئولية
أظهر الجانب الأمريكى، تواطؤه مع تنظيم الإخوان الإرهابى، بشكل صريح، خاصة بعد ثورة 30 يونيو، كما ظهر الرئيس الأمريكى الأسبق في عدة مشاهد، تؤكد تأييده للتنظيم الإرهابى، حيث كانت دعوته بشأن الإفراج عن القيادات الإخوانية من محبسهم، السبب الأكبر في اتخاذ قرار إغلاق مكتب منظمة كارتر لحقوق الإنسان بالقاهرة. لقاء كارتر بمرشد الإخوان ونائبيه من بين المشاهد التي توضح دور كارتر في دعم الإخوان، أنه في شهر يناير 2012، أي قبل الانتخابات الرئاسية بمصر بثلاثة أشهر، زار الرئيس الأمريكى الأسبق مكتب الإرشاد بالمقطم، وقابل قيادات الإخوان، والتقي بمرشد الجماعة آنذاك محمد بديع ونائبيه خيرت الشاطر ومحمد مرسي، وتم توقيع اتفاق مساندة ودعم ل "مرسي" ليصبح رئيسًا لمصر، والفيديو يوضح توقيع الاتفاق بين الإخوان وكارتر، والغريب أنه تم نشر هذا الفيديو على الموقع الإخواني "رصد"، بعنوان "هكذا تم إعداد الرئيس". لقاؤه بشباب الإخوان وقادتهم والمشهد الثاني، يظهر زيارة جيمى كارتر للمركز العام للإخوان المسلمين، ولقائه بقادة وشباب الإخوان، لدعمهم ومساندتهم في المرحلة القادمة من قبل منظمته. وتم نشر فيديو بموقع "إخوان أو لاين"، يوضح الاستقبال الحافل من قبل قادة الجماعة، وخاصة نائب المرشد خيرت الشاطر لكارتر والوفد المرافق له، ويبين لقاء المعزول مرسي بكارتر ووفده، الذي قام بتوقيع بعض الملاحظات، واللقاء الحميمي الممزوج بالعناق بين كارتر ومرشد الإخوان بديع. لقاء تليفزيونى أما المشهد الثالث، فهو عبارة عن لقاء تليفزيوني لكارتر مع برنامج "العاشرة مساء" المسجل في شهر يناير 2012، يؤكد فيه كارتر أن الإخوان المسلمين لديهم إحساس بالمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم، ليس فقط عن حكم مصر، لكنهم بينوا للعالم أجمع أن الإسلام يتجه نحو السلام والحرية وحقوق الإنسان ورفع المعاناة. وفي حديثه كان كارتر يؤكد أن الإخوان موافقون على معاهدة كامب ديفيد، ومع السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، حيث بدأ الدعم الفعلي للإخوان بعد الاتفاق مع ذلك اللقاء التليفزيوني. قمع المعارضين يذكر أن مركز كارتر قد أعلن من مقره الرئيسي بالولايات المتحدة، عن غلق مكتبه بالقاهرة، ودعا المركز، في بيان رسمي له من أمريكا، السلطات المصرية إلى إنهاء ما وصفها ب" قمع المعارضين والصحفيين، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين ومؤيديها". وحث المركز على إلغاء قانون التظاهر الذي صدر أواخر 2013، مؤكدًا أنه يضع قيودا واسعة على حريات التجمع والتعبير. وذكر بيان المركز، الذي افتُتح بالقاهرة عام 2011، أنه أغلق بعدما ضاق فضاء مصر السياسي بالأحزاب والمجتمع المدني والإعلام.