محجبات، ومنتقبات، وأصحاب لحى أعضاء بجمعية الشبان المسيحيين، فما لا يعرفه الكثيرون أن 06٪ من أعضاء الجمعية مسلمون، والمثير أن مهدى عاكف مرشد جماعة الإخوان السابق ، كان عضوا بها، وكان يمارس رياضته المفضلة «المصارعة» هناك، الجمعية لديها 52فرعا لا تفرق بين مسلم ، وقبطى ،فالجميع مصريون وشعارهم المحبة. عن تاريخ إنشاء هذه الجمعية قال لنارئيس الجمعية المهندس سامى آرميه : بعد الثورة الصناعية فى عام4481 بدأ المواطنون البريطانيون ينزحون من الريف إلى المدينة، لوفرة الأموال، لكن التحول المفاجئ كانت له آثاره السيئة، من انتشار الانحلال الخلقى، والانغماس فى الخمر والقمار، والرذيلة، فظهر «جورج وليم» لينشئ مثل هذه الجمعيات، للعودة إلى الأخلاق الفاضلة، مما دعا ملك انجلترا لمنحه لقب «سير». وسرعان ما انتشرت هذه الجمعيات فى 531 دولة على مستوى العالم، وفى عام9091 تم افتتاح أول مقر للجمعية بمصر، فى محافظة أسيوط، تحت مسمى «واى» التى تعني الجميع، مسلمين وأقباط، ولدينا مدارس لكرة السلة، والطائرة والجمباز، وألعاب القوى، ومعامل لغات، وكمبيوتر ،وبرامج تنمية، وبيوت ضيافة للطلبة والطالبات، بهذه البيوت محجبات ومنتقبات من الجامعات يقدم إليهن المأكل والمشرب، وسعر الإقامة فى الغرفة يبدأ من052جنيها إلى ألف جنيه شهريا. آرميه يؤكد وجود علاقات وطيدة مع جمعية الشبان المسلمين، ففى أسيوط تربى الشبان المسلمون والمسيحيون على الروح الرياضية، فبعد المباريات يجتمع الشبان حول أطباق البسبوسة،مضيفا:نحن حركتان اجتماعيتان تهدفان إلى الثقافة والرياضة ، ومخاطبة العقل والروح، وفكرنا فى انشاء مزرعة مشتركة فى أسيوط، ووافق محافظها اللواء أحمد همام - آنذاك - على تخصيص 002 فدان تحت مسمى «السلام والمحبة لجمعيات الشبان المسيحيين والمسلمين»، ومن بين أعضائها اللواء نبيل العزبى محافظ أسيوط السابق، ود.عبدالمنعم شوقى، ود.ميلاد حنا، و مهدى عاكف مرشد الإخوان السابق تربى فى هذه الجمعية، وكان يمارس رياضة المصارعة بها. د. مسعد عويس- الحائز على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية عام1102 - عضو بجمعية الشبان المسيحية، يرى أن جمعيتى الشبان المسلمين والشبان المسيحيين هى «بيت العائلة» للمصريين جميعا، وهناك قواسم مشتركة بينهما ،فى الرياضة والثقافة والأنشطة الاجتمعية والتنموية، وأشعر وأنا فى جمعية الشبان المسيحية بأننى فى بيتى، وأقوم بإخراج سجادة الصلاة من درج مكتب رئيس الجمعية وأؤدى الصلاة فى مكتبه، فلا حساسيات على الاطلاق، ومصر أكبر من أن تخترق تحت دعاوى الفتنة.