هاجم ثمانية أشخاص مجهولين مسنًا وثلاثة من أبنائه، واعتدوا عليهم ضربًا، كما حطموا زجاج مركبتهم بعد استخدامهم سيوفًا وسواطير، كانوا قد أفزعوا بها المارة وسكان الحي الذي شهد الحادثة، التي باتت لدى الجهات الأمنية؛ إذ بدأت فعليًا مجريات البحث عن الجناة الهاربين، فيما تم نقل أحد الأبناء للمستشفى من أجل العلاج إثر إصابة لحقت بيده. وكان الأب المسن "مرزوق الجعيد – 75 عامًا"، وبرفقته الأبناء "أحمد – 35 عامًا" و"ياسر – 32 عامًا" و"عبدالإله – 25 عامًا" يستقلون مركبة من نوع إكسبلور 2010 بيضاء اللون، وكانوا عائدين من منطقة السديرة جنوب محافظة الطائف بالسعودية بعد أن كانوا عند أغنامهم، وفقا لصحيفة سبق. وعند دخولهم لحي الريان الذي يسكنون فيه داخل الطائف، واقترابهم من جامع الريان العام، توقفت مركبة من نوع جيمس ملكي، موديل من 92 – 95، ولونها "رصاصي"، وزجاجها الخلفي مظلل، في الطريق العام؛ ما أدى لإعاقة الحركة المرورية، حينها نادي عليهم "ياسر" من أجل التحرك وفسح المجال لعبور الطريق؛ كون والدهم مصابًا بمرض السكر، وبدأ تعبه يظهر، وجاء رد أحد الأشخاص من داخل الجيمس بالسب والشتم قائلًا: الله يلعنك ويلعن أبوك الشايب. وفوجئوا بخروج ثمانية أشخاص، أعمارهم من 22 – 25 عامًا من داخل الجيمس، كانوا يرتدون ثيابًا، ويضعون أشمغتهم على أكتافهم، ويحملون معهم أسلحة بيضاء "سواطير"، وأحدهم كان يرفع بيده "غدارة" أشبه بالسيف، وتوجهوا نحو مركبة الأب وأبنائه، وحطموا الزجاج الجانبي للراكب خلف السائق، كذلك الجانبي للراكب خلف الراكب بجانب السائق، وذلك بضربه بالغدارة. كما ضربوا الباب الخلفي بها، واعتدوا ضربًا على الابن "ياسر" بعد إخراجه من المركبة، وأصابوه في يده، حينها حاولوا الابتعاد عنهم، وتمكنوا من الهرب؛ فتم إبلاغ دوريات الأمن التي حضرت بشكل سريع، وتم جمع معلومات عن المركبة المطلوبة والأشخاص بداخلها، والتعميم عنها من أجل البحث عنها وضبطها. تم نقل الابن "ياسر" للمستشفى بعد إسعافه من قبل الهلال الأحمر في الموقع، وتسلم مركز شرطة الفيصلية مجريات القضية، ومازالت مهام البحث والتحري عن الجناة تتواصل للإطاحة بهم. أكد أحد الأبناء "أحمد بن مرزوق الجعيد" أنهم لا يعرفون هؤلاء الأشخاص، وليس بينهم علاقة، وأنهم لأول مرة يشاهدونهم، كذلك الحال بالنسبة للسكان الذين يجهلونهم، ولم يروهم من قبل. وقال: اعتدوا علينا في الشارع بالسواطير والسيوف، وإننا نطالب بسرعة البحث عنهم والقبض عليهم؛ فإن ما قاموا به يعدّ اعتداء سافرًا.. مؤكدًا أنه اشتم رائحة المسكر تفوح منهم.