أكد الرئيس السيسي أن مصر تتحمل تبعات قاسية نتيجة النزاعات المحيطة، ومع ذلك تضع الدولة نصب أعينها عدم زيادة الأعباء على المواطنين، مؤكداً تلمسه لمعاناة الشعب. جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس السيسي اليوم في حفل إفطار الأسرة المصرية والذي أقيم بدار القوات الجوية، وذلك بحضور المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، والمستشار عصام الدين فريد رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وقداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من السادة الوزراء وكبار رجال الدولة، وممثلين عن مختلف مكونات الشعب المصري. وشدد الرئيس السيسي على أن كافة قرارات الحكومة تخضع لدراسات دقيقة، مشيراً إلى أن مقتضيات الواقع العالمي فرضت اتخاذ "إجراءات صعبة" لتفادي الأسوأ. وصرح السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس أعرب عن سعادته البالغة وعميق امتنانه، بوجوده الذى يجمع الأسرة المصرية، من كافة مكونات الشعب المصرى العظيم وأكد الرئيس أن المنطقة تمر تقف على مفترق طرق تاريخى، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، فى ظرف استثنائى بالغ الدقة، لافتا إلى أن مصر تبذل قصارى الجهد، لإخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى، تلك الحرب التى تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء.