أكدت مصادر مطلعة، أن 18 شخصا تم إعدامهم اليوم الجمعة، في "غزة" لاتهامهم ب"التعاون" مع القوات الإسرائيلية. يأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة من قادة كتائب "عزالدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس". وأفادت قناة تلفزيوينة تابعة للحركة في "غزة"، أنه تم إعدام 18 فلسطينيا في القطاع بتهمة التعاون مع إسرائيل. وأعلنت قناة "الأقصى" في شريطها الإخباري إعدام "18 عميلا مع الاحتلال الإسرائيلي اليوم"، حسب تعبيرها. وقال شهود لوكالة "فرانس برس" الإخبارية، إن مجموعة من المسلحين الملثمين كان يضع بعضهم على رأسه عصبة "كتائب القسام " قاموا بقتل سبعة أشخاص أمام مئات المصلين أثناء خروجهم من المسجد "العمري الكبير" وسط غزة بعد صلاة الجمعة 22 أغسطس الحالي. وقال موقع "المجد الأمني" القريب من حركة حماس "نفذ صباح اليوم الجمعة حكم القصاص بالإعدام رميا بالرصاص في حق أحد عشر متخابرا مع العدو الصهيوني في مقر الجوازات (قيادة الشرطة الفلسطينية) وسط مدينة غزة". وأشار الموقع نقلا عن مصدر كبير لم يسمه في أمن "المقاومة"، أن إعدام هؤلاء تم "بعد استيفاء الإجراءات والشروط القضائية في حق المتهمين" دون مزيد من الإيضاحات. ولم يصدر أي تعقيب من وزارة الداخلية أو حركة حماس بهذا الخصوص. يذكر أن ثلاثة من أبرز القادة العسكريين في حركة حماس، قتلوا فجر أمس الخميس، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية سكنية في رفح جنوب قطاع غزة، بعد يومين على مقتل زوجة القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحماس محمد الضيف واثنين من أولاده في قصف جوي استهدفه منزله في مدينة غزة.