أنا راهب بوذي أسير فوقَ جمرِ الشوقِ بقدمي.. ورأسي فوق الغيم لا أدري... أ أنتِ حلّقتي بهِ لهناك !؟ ** أترك قلبي على شرفة جمرِ الحنين، يتدفأ لن تُطفئهُ الأيدي التي تلوحُ بالوداعِ باردة... يغادرون الماضي الباهت قبلَ حضوركِ ** لن أتغير فوحدي أسيرُ معاركَكِ مع الريح غدًا لا تعرضيني للتحقيق الدقيق وتبدئين بالسؤال: من أنت !؟ من أين ظهرت !؟ لن أكون عابر سبيل، وسأرفضُ بجلافة ووقاحة تقديم استعطافٍ لنيلِ حريتي.. ** تعالي فكّي حلقة من القيد ولا تطلقيني... ضعي معصمكِ في الحلقة المرافقة هُنا بالضبطِ بجوارِ معصمي... ** أرجوكم لا تخبروا الراحلين ببعض الحقيقة فبعضُها يكفي لقتلِهم مرة أخرى أشتهي أن ألحق بهم هُناك وسأكذبُ عليهم لضرورات البلاغة العربية: كُنتم أبطالًا، وتابعنا الطريق الذي أختلف فقط: أن الطريق اختلف !!! صار هناك طريقٌ ثالث..... ما أبشع الضفّة الثالثة: هل ستسقط بلاغتي ويعرفون من قتلهم أول مرة !!!؟؟ ** حين أمضي حافيًا، أنزلِقُ على نصلِ خنجر وأغني.. ليشهد الغيم مطرًا أكثرُ رواءً مِن سُلافهِ مطرًا يصعدُ ليروي حقول السماء أنتِ هُناك: حقلي الأجمل وأنا غيمةٌ صاعدة..