أصدر ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام «داعش» تقريرًا مصورًا، عما وصفه ب «العمليات النوعية» للتنظيم الفترة الماضية. وقال بيان للتنظيم نشر على موقع خاص به: « بعد أن منَّ الله تعالى على عباده المُوحدين من فتحٍ للمُدن والمناطق، سارعوا إلى فتح أحضانِهم إلى كُل من يُريد التَّوبةَ من أهل السُنة، فتاب المئات من المُرتدين وعادوا بفضلِ الله إلى دائرة الإسلام». ووصف التنظيم الشيعة في العراق بقوله: « انضمت ثلة باعت دينها وأهلها إلى الروافض وأصبحوا أداةً بيد الجيش الصَّفوي وحذاءً بيد الميليشيات لضرب المجاهدين في الدّولة الإسلامية من أبناء جلدتهم». وأشار التنظيم الارهابى إلى استهدافه من وصفهم بالمخبرين الذين يعطون المعلومات إلى طائرات الجيش الصَّفوي لقصف عوام المُسلمين في ولاية صلاح الدّين –بحسب تعبيره-. وأضاف بيان التنظيم زاعمًا: « كان لزامًا على أبناء الدّولة الإسلامية تطهير الأرض من رجزهم، فانطلقت قوة المداهمات الخاصة بعد معلومات دقيقة وتمكنت بفضل الله من اعتقال عدد كبير منهم، ومن ثم إحالتهم إلى القضاء الذّي حكم بدوره عليهم بالقتل بعد اعترافهم بالتجسس لصالح الحُكومة الصفوية».